التسميات
الخميس، 23 ديسمبر 2021
• مالعلاقة بين الشجار و الشجر ؟ •
الأربعاء، 22 ديسمبر 2021
_ من هي صعيد عرفة ؟ _
الثلاثاء، 21 ديسمبر 2021
(ما معنى الرمز الموجود عند الباب المغلق للهرم الأكبر بمصر؟)
_ كلمة prence العربية في الكتاب _
_ الهدي و توضيح شكل الكعبة_
الجمعة، 17 ديسمبر 2021
- الرجلان و الكلمة الخبيثة -(هل نقول ماشاء الله أو إلا ماشاء الله)
تسميات القلزم و القصب للبحر الأحمر و علاقتهم بالبحر العذب
تكبيرة الإحرام و الهرم الأكبر بمصر
_ الحجاز الحقيقي بسيناء المصرية و ليس بأرض ال سعود السعودية _
الخميس، 9 ديسمبر 2021
- إسم شخصية سارة في التوراة (الهيروغليفية) -
في الكلمات و الأسماء العربية هناك عدة كلمات مركبة .. و الحقيقة أنه لا توجد قواعد ثابتة في تحليل الأسماء و تفكيكها ، إنما يرجع هذا بحسب النطق و الفهم .
عندما نقول كلمة "ساعد" فنحن نقصد تقديم يد المساعدة لشخص ما .. فما أصل هذه الكلمة ؟
أصل هذه الكلمة أنها تتكون من شقّين هما "سا" + "عد" و هذان المنطوقان هما إسمان كذلك مرتبطان بعملية المساعدة المعروفة .
▪︎سا : شق هذا المنطوق نستعمله في الكلمات العربية كدلالة على توكيد الهمة بقيام عمل معيّن .. فنقول : سأمشي - سآكل - سأسافر - سأعمل - سأدرس - سآتي ..الخ .
إذا فالساء هي في أصلها أية دالة على توكيد القيام بعمل معين .... و نحن عندما نريد القيام بمساعدة شخص ما فإن ذلك الشخص ينتظر منا تقديم يد المساعدة له .
▪︎عِد : شق هذا المنطوق أصله من الإعادة أو الإرجاع (عد - يعيد - إعادة) ، مثلا نقول : عِد لي أموالي ، عِد لي كتابي ..الخ .
و الإعادة مرتبطة في أصلها بإعطاء شيئ معين ثم انتظار إسترجاع ذلك الشيئ أو مقابله .
و سبب استعمال كلمة عد في إسم عملية المساعدة هو أن فطرة الحياة و سنة الله تقتضي أن أي شخص يقدم يد المساعدة فإنه سيعيد له الله أجره بمثله أو مضاعفا .. فعملية المساعدة هي أشبه بإعطاء قرض لله و أن الله سيعيد ذلك الأجر مضاعفا :
[ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة و الله يقبض و يبسط و إليه ترجعون] البقرة .
الآن ، في كتابة الكتاب ، هناك آية "𓂝" توحي و توضّح يد وذراع مبسوطة بنفس شكل أي شخص يطلب يد المساعدة و بنفس أي شخص يمد ذراعه كي يهم بمساعدة أي شخص ... و لو تلاحظ معي شكل ذراع المتسولين الذين يطلبون المساعدة ستجدهم فطريا يبسطون ذراعهم بنفس الشكل .
هذا الرمز في أصله يقرأ "سا" لأنه يمثل الشق المتعلق بتقديم يد المساعدة ، أي الهمة بالفعل كما ذكرنا في تحليلنا لكلمة "ساعد" .. ولو تلاحظ معي فإننا كذلك عندما نظهر عضلة الساعد فإننا نقوم بنفس الحركة ..أو حتى ممارسي رياضة تقوية العضلات فإنهم يقومون بتقوية عضلاتهم عن طريق بسط اليد بنفس الشكل و حمل الثقل باليد عن طريق القبض و البسط ،و كذلك فإن القوة ليست بالتفاخر على الناس إنما الفوة هي بمساعدة المحتاجين .
عندما نرجع للخطاب القرآني :
[من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة و الله يقبض و يبسط و إليه ترجعون ] البقرة .
فالمقصود بعملية القبض و البسط هو التشبيه بعملية المساعدة ، فمن يقدم يد ذراعه للمساعدة كأنه قدم قرضا لله و قبض الله عليه ، و الله سيقوم بإعادة تقديم أضعاف تلك المساعدة للشخص الذي هم بها .
إذا الرمز "سا" هو الهمة بتقديم يد المساعدة و ذلك ببسطها للمحتاجين ... و في الصورة تحت يقرأ "سا" .
▪︎راء : هذا الرمز "𓇑" درسناه في منشور سابق بأنه ذلك النبات المسمى نبات الذرة اليمنية و أصل تسميته الراء ، و هو معروف أنه ينموا بنفس الساق المائلة .. فهو يشبه شكل حرف "ر" في نظامنا الكتابي الحالي لكن بشكل مقلوب .. فالأصل في تسمية حرف الراء في النظام الكتابي المحرف حاليا لم يأتي من فراغ إنما أتى من الآيات الأولى للكتاب التي كتبت بها آية الراء عربيا .
- ساراء (ساره) :
الآن ، عندما نقرأ الكتاب المكتوب في الصحيفة التي هي إحدى صحف برديات ما أسماه مترجموا الغرب "كتاب الموتى" ، سنجد الرمزان مع بعضهما متمازجان للدلالة على إسم واحد ... سا 𓇑 + راء 𓂝 ... أي أن الإسم يقرأ "ساراء" .
إذا ذلك الإسم الذي يظهر و كأنه ينبت من السطر الكتابي _𓇑𓂝_ هو في أصله إسم لشخصية إسمها ساراء ، أي هو سارة الإسم المعروف الذي نتداوله اليوم .
وجه صورة الشخصية المرسومة في التوراة (الهيروغليفية) ، هي صورة لوجه سارة ....
.
.
.
.
.
.
يتبع
- أزلام النرجيلة -
- أزلام النرجيلة -
القرآن فيه خطاب يريد الرجوع بالإنسان إلى صحته الكاملة الأولى التي خلق فيها في أحسن تقويم ..
أكثر شيئ يساهم في صحة الإنسان قبل الشرب و الأكل هو التنفس ... و قد ذكرنا في مناشير سابقة أن نفس الإنسان لا تقوى إلا إذا كان شهيقها و زفيرها يتكيف مع هواء نقي غني بالأكسيجين الطبيعي ... عكس حال بيئة الإنسان اليوم التي وصلت للإعتداء على الهواء بترليونات أطنان الكربون التي تصدرها مخورات الآلات الصناعية باختلافاتها .
ما هي الأزلام ؟
الأزلام هي كلمة جمع ، مفردها هو زلوم .
الزلوم في يقصد به أنف الفيل (الخرطوم) ، ربما اظن في مصر لازالت تتداول هذه الكلمة ...
فما المقصود باستعمال هذه اللفظة في القرآن ؟
[ إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجز من عمل الشّيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ] المائدة .
لو تلاحظ معي أن النرجيلة لديها خرطوم يشبه خرطوم الفيل .. فيستعمل لشرب الدخان بمثل مايستعمل الفيل زلومه لشرب الماء و نفثه .
من أهم مكونات دخان النرجيلة هو سم النار الذي ينتج عن فحمها المستعمل ..وهو افرازها co1 بالإضافة إلى عدة سموم أخرى ... و أخطارها تفوق 20 مرة تدخين سيجارة واحدة .
النرجيلة تعتبر أهم خطورة لها هو تأثيرها في خلايا الدم و في عملية تكوين الهيموغلوبين الصحيح ، فينتقل الدم عن طريق تعاطي و شرب دخان فحم النرجيلة محملا بأحادي اكسيد الكربون إلى جميع خلايا الجسم بدل أن تتغذى خلايانا بدم يحوي في تركيبه أكسيجين طبيعي .. فتحدث عملية كاربوكسي الهيموغلبين بدل عملية التأكسج .. فالاوكسيجين يتم تكسيره في الدم عن طريق co ... بالإضافة لهذا توجد أضرارا أخرى تأثر على جينات الإنسان على المدى الطويل خصوصا للنساء الحوامل سواءا كانو متعاطين او مستنشقين بجوار من يدخنها فهذا يؤثر على الأجنة في مرحلة نموها .
هذه النرجيلة تعتبر من أهم الادوات التي قضت على البنية الجسمانية و العقلانية للناس منذ قرون .. فالناس يتراجع وعيها و صحتها باخطر أعداء نفسها و هو الكربون ، و النرجيلة كانت من الأواءل التي فتنت الناس .
[و أن تستقسموا بالأزلام ] المائدة .
كلمة الإستقسام مصدرها القسمة ... و القسمة هي كل عدد يقسم على إثنين فما فوق .. لا نستطيع القسمة على واحد فالعدد يبقى نفسه و بالتالي لا تعتبر قسمة ، أما القسمة على إثنين فما فوق فيعطينا ناتج جديد .. و بالتالي كلمة الإستقسام هنا المقصود بها هو الجلوس إثنين فما فوق مع من يتعاطون هذا السم المسمى النرجيلة (الأزلام) .
فحتى لو لم تكن متعاطي لهذا السم فستتأثر عن طريق من يدخن أمامك بما يسمى عملية "التدخين السلبي" ، بل إن تأثير الكربون و السموم الخارجة مع الدخان الذي تفرزه هذه الآلة السامة مضاعف أضراره عن المتعاطي ... و بالتالي الجلوس إثنين فما فوق هو استقسام لأضرار النرجيلة حتى لو لم يكن الجالس حولها مدخن لها ، وهذا مانجده في النوادي التي تخصص لتبتاع هذا السم في المقاهي و المجامع المنتشرة .
في دول المشرق هناك من يسمي الرجل بالزلمي ، و هي كلمة قبيحة و فاتنة و أكيد أن مصدرها جاء مع شياطين الإنس التي فتنت الناس بالنرجيلة .. فقد اطلق إسم الزلمي على الرجل كون تعاطي النرجيلة هو من ملامح الرجولة ، وهذا خطأ تماما بل إن التدخين يساهم في نقص القدرة الجنسية و الإنجاب ، و ما بالك في الأزلام التي تعادل خطورتها ضعفا ب20 سيجارة .
كربون الكروبات هو إبليس الذي يجري مجرى الدم ، و المقال على الرابط لمن اراد معرفة من هو ابليس و ذراته :
https://bahithalhikma.blogspot.com/2020/10/blog-post_38.html?m=1