التسميات
الخميس، 11 نوفمبر 2021
- كيف تم تحريف مقروء الكتابات المصرية العربي -
- القرآن يقوّم التوراة التي سمّوها هيروغليفية -
الأحد، 24 أكتوبر 2021
السبت، 16 أكتوبر 2021
- لسنا على شيئ من الإسلام إلى غاية قراءة الكتاب-
الأربعاء، 13 أكتوبر 2021
لماذا يذكر القرءان تارة وجوب الإيمان بالكتب و تارة الإيمان بكتاب واحد ؟
- من هو أوّل كتاب في الأرض الذي يراهن عليه القرآن -
الأربعاء، 6 أكتوبر 2021
اللات و العزى مجرد تسميات أسقطت على أنها آلهات عبدت
المشكل الأوّل هو ان عقله أصبح مبرمج على العاطفة في التفكير و إحباط الذات وغلبة فكر المجتمع العام على أن الوسيط الذي يسمى كتب التفسير والتراث هي كتب لايمكنه ان يتخلى عنها ، وعندما تسأله عن سبب يعطيك عدة عوامل أصبح يراها شروط تكمل القرآن ... المسلم لايعي ان من ألف تلك الكتب هم بشر بغض النظر عن صدق نيتهم او خبثها ، مع ان المسلم يملك ملايين المسلمين العرب يملكون اللسان العربي ، ويمملك الواقع امامه الذي يشرح له كل شيئ ، وهذا العاملان وحدهما يملكان مقومات فهم القرآن كما يريد الله دون حجاب أيٍ كان .
المشكل الثاني هو أن المسلم اصبح وعيه عند قراءة القرآن وعي مسيطر عليه ..فالبعض أصبح عندما يقرأ سورة التوبة يحس نفسه داخل فيلم الرسالة ، او عند قراءة سورة يوسف يحس نفسه في فيلم يوزارسيف ..مع ان هذا الوعي جله صنع له عن طريق الكتب التي اخترقت عقله بما يتطابق والعهد القديم .... ومشكلة هذا الوعي المشوش سهلة وهي التطهر عند مس القرآن وقراءته ، ليس تطهر ماء وصابون إنما تطهر عقل ...كل ماعليه هو اتباع القرآن والإستماع والانصات له كما يريد القرآن ان تفهمه حتى ولو خالف كل ماوصل به من قبل ، ولك سلاحان التدبر والتفكر باستخدام العقل داخل إطار القرآن و النظر للواقع الذي أمامك وليس السكن واللبوث داخل اوراق الكتب .
1/ إيلات وهي إسم لم يظهر إلا عندما قدم الغرب مع القرن الثامن عشر ومع الحملة النابليونية بتلك الحملات المتتالية التي غزت كل آثار المنطقة العربية سواءا آثار ونقوش مصر ، او الهلال الخصيب أو حتى اليمن ، وقد ذكر اسم ايلات أو كما يلطق عليها بلقب ثاني "عشيرة" على التماثيل موجودة في متاحف على انها تعني الآتي :
ذكرو ان إسم إيلات هو إسم انثى لإسم "إيل" وهو إله اليهود الكنعانيون قبل أن يعرفهم موسى على الإله يهوه ...وقد انتقل الى اوغاريت (مملكة سورية) ، كما ان لعشيرة(إيلات) اقترانا حسبهم بالآلهات المصرية التي تعبد حيث جعلو من احدى الجداريات المرسومة في المعابد المصرية على انها تمثل الآلهة عشيرة التي انتقلت حسبهم من الاوغاريتيين في سوريا الى مصر لتتحد مع الآلهة قادش وعناة ...كما أن هذا الإسم ربطوه مع الهات عبدت لدى الفينيقيين في شمال وساحل البحر الأبيض المتوسط ..
ذكر ان هذا الإسم يعني آلهة الخصوبة ، وقد ذكر اليهود انها الآلهة التي ساعدت إيل في خلق كل شيئ بخصوبتها ، واطلقوا عليها إسم عشيرة بحجة انهم وجدو آثار لنقوش في سيناء وفي فلسطين تذكر ان يهوه كانت إيلات هي عشيرته ..
2.اللات :ذكر كتاب الطبري للتفسير أن اللات هي اسم انثى لله ، كما ذكر أنها كانت تعبد في الطائف وعبدها قريش أمام الكعبة ، وذكرت تفاسير اخرى انها نقشت في حجرة مكعبة وعبدت ، ..وذكروا انها عبدت في جميع منطقة الحجاز وادعوا ان عبادتها انتقلت من الشام وذلك بعامل التبادل التجاري والاحتكاك في رحلة الشتاء والصيف ..
ألا تلاحظون أن اليهود يحاولو أن يوصلوا للمنطقة العربية على انها كانت تعبد إيلات أنثى إلاههم "إيل" الذي جعلوه خالق كل شيئ .
حتى المطلع على مدن فلسطينة التي احتلوها عام 1947 فيجد بانهم جعلوا إسم مدينة جديدة إسمها إيلات ..فعلوا ذلك لأجل غرض واحد وهو جعل التاريخ متطابق مع الواقع الذي حرفوه .
حتى في الكتب التي زيفت وعي المسلم على انها تفسر القرآن نلاحظ ان الكتب تحاول ان تعطي إسم إلات ذالك المعنى الذي يجعل من الإسم أنثى للذكر إيل ... ثم جعلوا من المسلم يظن أنها آلهة عبدت قديما وعبدها اجداده ، ولكي يقترن هذا المعنى مع المعنى العام للتاريخ الوهمي الذي كتبه مؤرخوا الغرب .
المشكلة لم تتوقف هنا وفقط بل تعدت إلى أن الناس اصبحت مسحورة باشكال تماثيل منحوتة اطلق عليها إسم إيلات وعشيرة ..شكل امراة منقوشة على الحجر اقنعوا الناس بانها كانت تعبد قديما وان الناس كانت تتخذها إلاها ..لكن المسلم عاجز عن التكذيب أو حتى التحري في صدق مايقولون ومايسمون ..شكل منحوت على حجرة لإمراة تقف بين شجرتين جعلو المسلم والناس والمؤرخين بانها آلهة تعبد ..وعندما يطرح الأسئلة يجد أمامه مئات الأوراق من كتب كتبها مستشرقون دخلوا على المنطقة ضربة واحدة ..فكل مايفعله الباحث العربي سواءا المحلي او الخواجة هو الترجمة للعربي والتصديق فقط .
عندنا تقول لي بأن آلهة كانت تعبد اعطني الدليل ..هل دليلك هو امرأة مرسومة في حيط او منحوتة في حجرة هذا ليس دليل على انها كانت تعبد..إذا كان هذا منطق فإنه بعد ألفين سنة سيجعلون الجداريات واللوحات التي نضعها في بيوتنا آلهات كنا نعبدها ، وسيخدعونهم كما خدعونا ، عندما تقول لي أني وجدت 5 كلمات في سوريا و 5 كلمات في سيناء و5 كلمات في فلسطين كلها تعني "هنا كان يعبد يهوه وعشيرته " فهذا دليل مردود عليك لعدة اسباب ، اول سبب هو أنك يجب ان نجد مئات النقوش تتحدث عن هذا الشيئ لان الإله لايقدس بأربع كلمات فوق صخرة ، حتى انه لاتوجد كلمات بل صورة لقطعة فنية فقط لإمرة منحوتة ..عندما تقول لي ان تلك 6 الحروف تعني ان الناس كانت تعبد عشيرة يهوه أريد ان تريني كيف فككت النقوش واريد ان أرى طابع تلك الحروف متلائم مع نطق جميع الحروف في كل المنطقة العربية .
حتى الأسماء الاخرى التي تفننو على انها آلهات في مجتمعات قالو للناس على انها آلهة حضارات كانت قائمة في المنطقة .. لاحظوا المسميات ..
"أثيرا'' ...عشيرا (استبدال الثاء وبحرف الشين)
عشتار... عشيرة (نفس مخرج الحروف)
كل هذا فعلوه لإثبات شخصيات وجغرافيا العهد القديم على المنطقة هذه هي اللعبة ولو بقصص لايصدقها الولد الذي يتفرج على رسومات وال ديزني ...
إيزيس(انثى) -- أوزوريس (ذكر) وجعلوها في تاريخ مصر على أن إيزيس كانت تعبد وانها آلهة خصب تجعل الشيئ الميت حي ينجب ..كما جعلوا إيلات (عشيرة)تفعل ذلك .. وبالتاي هم يقولون لكم انها إيزيس هي نفسها عشيرة انتقل الإسم فقط ..كما انتقل وتطور إسم" إيل" إلى "يهوه" ..ولاتستغربو ان يظهر باحثون بكرافاتة وطاقم على القنوات التاريخية والأشرجة ويحاولون إثبات ان إيزيس هي إيلات ..خصوصا الصورة المتشابهة التي جعلوها تمثل عشيرة والصورة التي قالو أنها تعني "إيزيس"..
حتى ان الكتب التي تدعي تفسير القرآن تجدها تحاول ان تثبت بجميع الإختلافات على ان الناس كانت تعبد شيى إسمه مناة ، بكل الطرق تحاول ، ومع اختلاف كل مفسر فواحد يقول انها للحج وواحد آلهة نزول المطر والسحاب والرياح وواحد يقول انهم اشخاص يحملون في كنيتهم إسم مناة ووحد يقول انها تذبح لها الدماء وواحد يقول انها تعبد بعد الجج.. المفروض ان الطبري وغيره من المفسرين والمحدثين نحد لهم رواية واحدة فالناس التي روت لهم الأحاديث نفسها التي عاشت في فترة ظهور الإسلام والرسول ..لكن الغريب ان نجد عدة روايات ..والشخص إذا اكثر اللف والدوران فتأكد بأنه كذاب يحول ان يقنعك او يخرج نفسه مم ورطة ..
الفكرة لم تتوقف هنا بل حتى ان هناك من يحاول ربط التاريخ الذي كتبوه مع الدولار الامريكي وعلى أنهم يطلقون إسم "موني" على النقود ، لربط الماضي بالحاضر ..
حتى انه توجد مدينة في فلسطين المحتلة سماها المحتل الصهيوني بإسم "مانوت" ههه لا لشيئ سوى ربط الماضي بالجغرافيا اليهودية المزعومة ..كيد وخبث كبير
"افرأيتم اللات والعزى • ومناة الثالثة الأخرى" نعم لقد سردنا ماقالو عن تلك المسميات
"الكم الذكر وله الأنثى" ألكم يهوه وإيل ولله عشيرة ..الكم ازوروس ولله إيزيس ..الكم مانوت ولله مناة ..
"تلك إذا قسمة ضيزى"
"إن هي إلا أسماء سميتموها انتم واباءكم " إن هي إلا مسميات سماها الغرب وقال لكم ان منطقتكم كانت تعبدها ولم تكن تعبد الله..الله يقول لك إن هي إلا مسميات فقط اطلقتموها على تلك الأحجار المصقولة ..
"ماأنزل الله بها من سلطان" لم ينزلها الله باي سلطان على انها عبدت بل سميتموها واباءكم فقط
"إن يتبعون إلا الظن وماتهوى الانفس " تتبعون الظن فقط كل الكتب تعتمد عدة تفسيرات لتلك الاحجار وتلك المسميات .. وقد سحروا بهوى اتباع تلك الخرافات والكتب الضخمة التي الفها الغرب وادخلها على انها تاريخ قديم للمنطقة .
"ولقد جاءهم من ربهم الهدى" لو كانت الآية تعني خطابا إلى قوم يعبدون تلك الاحجار لكان الخطاب كاملا ب "ولقد جاءكم من ربكم الهدى" ..لكن الآية تقول جاءهم ...انت وآباءك قد جاءك من ربك الهدى ..لأن الله لايمكن ان يجعل الناس بدون هدى ... هل تصدق ان الماس عبدت احجارا لمدة افين سنة او حتى مئة سنة دون هدى من الله.. هذا كلام خرافي هم يريدون أن يجعلوك تحس وتشعر وتصدق بأن الناس ومنطقتك لم تعبد الله قبل 600 ميلادي..ويسقطون مسميات اسموها هم وأطلقوها على شخصيات كانت تعبد ..شخصيات لايصدقها حتى الطفل الذي لم يبلغ 6 سنوات .
هل رأيتم كيف تم التلاعب بنا على أن أجدادنا عبدوها وتلاعبو بصياغ الآية وجعلوها تخدم العهد القديم ..
"وقال الذين كفروا لاتسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه لعلكم تغلبون"
.
.
.
.
يتبع
الخميس، 8 يوليو 2021
- من هم هؤلاء الأسماء التي تعلمهم آدم -
عند البحث الواقعي داخل المحيط العربي نجد نبتة صحراوية تسمى "الراء" ، و في الصورة اسفله صورة للرمز "راء" الذي نطقوه محرفا بنطق"nhb" ، فالرمز التصويري هو رمز ينطق "راء" و آيته (دليله) هو نبتة الراء .
وقد أضاف أخ يمني أن نبات الذرة لديهم ينبت بنفس الصورة ، بحيث أن الذرة اليمنية يكون ساقها في نهايته معوجا بنفس الرمز المصري و هو الأرجح على أنها تمثل نبتة الذرة ، و لو نحلل سبب تسمية الذرة نجدها مكونة من شقين "ذا راء" ، و ذا في العربية تعني إسم إشارة "هذا" و مذكور في القرآن [ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا] [من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه] .. من ذا = من هذا .. إذا ذا تعني هذا ،
ذرة = ذا + را = ذا(هذا) + را (راء) .. و بالتالي فإن أصل هذه النبتة اليمنية هو إسم على مسمى فهو نبات الراء ..ذا راء أي هذا راء .. و مع تداول تسميته اختصر في إسم ذرة .
أما كتابة حرف الراء الحالي بنظام كتابتنا "ر" فقد أخذ تحريفه من نفس هذا الرمز في كتابة الله التي انزلها ، ولو تقلب معي حرف "ر" إلى شكل معكوس للأعلى ستجده يشبه نفس شكل نهاية النبتة المرسومة في الكتابات المصرية ، و كذلك حرف r (راء باللاتيني) تجده يشبه هذا النبات .
الثلاثاء، 30 مارس 2021
- نقوش الكتاب الأول و الظاهرة الأولى للمناقشة -
الأحد، 28 مارس 2021
- الخط الكتابي الذي كتب به اللوح المحفوظ -
الجمعة، 8 يناير 2021
-التوراة توري معنى صور الكتاب -
الاثنين، 23 نوفمبر 2020
-مامعنى آيات الكتاب .. كيف نقرأ آيات ألف لام راء-
-مامعنى آيات الكتاب .. كيف نقرأ آيات ألف لام راء-
عند البحث عن بداية الأسطر القرآنية التي تبدأ بها كل صورة ، نجد ما أسموه الحروف المقطعة و التي يسميها اللّه "آيات الكتاب" ..
[ الۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ الكِتَابِ ٱلۡمُبِینِ - إِنَّا أَنزَلۡنَاهُ قُرۡءَ ا نًا عَرَبِیࣰّا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ](سورة يوسف 1 - 2)
ركّز الله قال "تلك آيات الكتاب" و لم يقل "هذه آيات الكتاب" وهناك فرق بين إسمي الإشارة "تلك'' و " هذه" ، فهو يشير إلى شيئ آخر غير القرآن ، يشير بسطر قرءاني واضح إلى آيات الكتاب ، الكتاب هو لفظ يخص شيئ مكتوب .
بالإضافة إلى هذا فإنّه يسمي ما أسميناه حروف مقطعة بلفظ آخر عمّا كرّسوه في عقولنا ، يسمّيها "آيات" ، أي أنّ "ألف" آية و "لام" آية و "راء" آية" ... والجميع يعرف أن معنى كلمة آية هو دليل .
آية = دليل ..آيات = دلائل .
بالمختصر أن هذه الآيات (الدلائل) تساعد بمعرفة كتابة معيّنة كتب بها هذا الكتاب .. دلائل كتابة ترشدك إلى قراءة و معرفة نظامها الكتابي لتتمكن من قراءتها في النهاية ... لذلك اعقب الله ذكر "إنّا انزلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون" ، أي أن الكتاب أنزلت قراءته عربية .
الآن سنشرح ذلك بشكل حقيقي و نعرف ما هو الكتاب الذي يقصده اللّه ..
منطقيا و عقلانيا وفطريا فإنّ أي نظام كتابة فطري يمكن أن يعتمد لدى البشر يجب أن يعتمد على التصوير ،لأن كل شيئ موجود أمامنا في الحياة هو عبارة عن أشكال مصوّرة وكل صورة معيّنة تحمل إسما معيّنا يعرّفها ... لو تأتي لولد صغير و تقول له عبّر لي بالكتابة عن شيئ معيّن فإنه فطريا سيلجئ إلى الرسم التصويري ، يرسم لك زهرة و يقول لك هذه "زهرة" و ينطقها بإسمها ، يرسم لك شجرة و ينطقها لك شجرة ..وهكذا .
الآن عندما نبجث أمامنا في الوقع نجد أن الكتابات المصرية تمثل كتابة أثرية بعشرات الألاف من الكتابات بحيث تمثل 95٪ من آثار العالم ،وتعتمد في كتابتها على الرموز التصويرية فتجد عشرات الرموز اعتمدت عليها تلك الكتابة و لتوصيل معناها فكل رمز تصويري معيّن منها له نطق معيّن ، وعندما تقرأ القرآن و تجد أن موسى كانت تدور محور قصته حول الكتاب و تجد أنّه دارت قصته في مصر و تجد عشرات الألاف من الكتابات التي حرّف منطوقها و ترجمت بحسب اهواء مراكز البحث الغربية إلى مسميات و منطوقات غائب عنها بالمطلق اي ذكر للانبياء و بلسان أعجمي ... فتأكد أنّ اللعبة قد تمت بطمس قراءتها العربية المبينة .
الرموز التصويرية التي كتبت بها الكتابة المصرية هي كتابة مقدسة انزلها اللّه ، و كل رمز معيّن له نطق معيّن و هو "آية" بمعنى دليل يقودك و يمكنك من قراءة فحوى ماتريد الكتابة إيصاله ، بحيث أنّ الكتابة في النهاية قراءتها عربية مبينة .
سنقوم الآن بدراسة ثلاث آيات من الكتابة التي فصلت بلسان عربي ، وسيكون كلام مبني على ادلة من اللسان العربي وفق مايشير إليه القرآن من آيات الكتابة :
[الر تِلۡكَ ءَایَـٰتُ الكِتَابِ ٱلۡمُبِینِ]
هناك ثلاث منطوقات صوتية وكل منطوق يعتبر آية (دليل) بلسان عربي يمكنك من قراءة كلمات عربية [ألف ، لام ، راء] .
■ ألف :
عند البحث في الرموز التصويرية للكتابة المصرية نجد أنها اعتمدت في إحدى آياتها على صورة خيط خشن يلتف حول نفسه .. ذلك الحبل الذي يلتف حول نفسه ينطق "ألف" لأن كلمة ألف ككلمة مصدرها "الإلتفاف" ، و عندما نقول عن الشيئ أنه التف حول بعضه فنحن نقصد أنه ترابط وتناسق ليصبح كأنه شيئ واحد .. ومن كلمة الإلتفاف اشتقت عدة كلمات عربية اخرى كالمؤالفة مثلا فالمؤالفة مصدرها هو التآلف اي ان الشخصين أصبحا يعرفان بعضهما بشكل متناسق و غير متنافر كالحبلين الذان التفا حول بعضهما ويمكن استنتاج ذلك من القرآن .
[وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِیعࣰا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَاءࣰ فَأَلَّفَ بَیۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِ إِخۡوَ ٰنࣰا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَا كَذَ ٰلِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ](سورة آل عمران 103) .
حيث شبه التآلف بين المؤمنين كالحبل و المعروف أن الحبل هو عبارة عن خيوط عديدة تلتف حول بعضها البعض ،فكذلك المؤالفة التي تعني تآلف القلوب و ترابطها بين بعضها البعض لتصبح قلبا واحدا ... و في النهاية يقول "كذلك يبين الله آياته لعلكم تهتدون" ، فالآية تحاول أن تبين آية "الألف" .
الرمز التصويري أسفل الصورة و الذي هو عبارة عن خيط خشين يلتف حول نفسه يقرأ "ألف" لأنه التف حول نفسه ، فهو ملفوف حول نفسه ... لكن المستشرقين قرأوه "h" .
لو تلاحظ معي في الحروف اليونانية التي أخذت حروفها من تحريف الكتابات المصرية تجدها تجعل مايسمى حرف "ألفا" بهذا الشكل ''α'' وتلاحظ أنه يشبه عين لفة واحدة بمثل الرمز التصويري المتواجد في الكتابات المصرية ، وقد تم نطقه "ألْفا" تحريفا من كلمة "ألف" الذي نزلت به كتابة الله و كتب به هذا الحرف بشكل خيط خشن ملفوف .
الآن عندما يكون لديك آية برمز اللفة "ألف" و تريد أن تقرأ بها مثلا كلمة قرءانية كتبت في الكتاب ، فإنك ستقرأ :
تقرأ عدد 1000 = رمز ألف (لا يهم المنطوقات الصوتية لا الشكل) .
تقرأ كلمة "المؤلفة" = "الم(رمز ألف)ة"
تقرأ عبارة "ألفينا عليه أباءنا" = "(رمز ألف)ينا عليه أباءنا" .
...وهكذا .
■ لام :
لديك في الصورة الرمز "لام" شخص يقوم برفع يده و مدها مفتوحة و هي حركة يفعلها أي شخص عندما يلوم و يعاتب شخص آخر ، فهي حركة لا إرادية نفعلها بشكل فطري عند لوم أي شخص بسؤال معين ، مثلا عندما نقول "لما فعلت ذلك ؟ " فنشير بيدنا بنفس شكل الشخص المصور أسفله ، و يمكن ان تلاحظ هذا فطريا في الأطفال الصغار تجدهم يستعملون نفس اللقطة لأن لغة الجسد لديهم تستعمل أكثر من الكلام كونهم لم يكتسبوا المفردات الكاملة التي تقوي زادهم التواصلي لسانيا ، فيلجؤون إلى نفس اللقطة بمد ذراعهم و فتح يدهم في حال لوم أي شخص .
الشخص في الرمز التصويري و الذي يقوم برفع يده يلوم ، ننطقه "لام" من الحقل الدلالي (لام - يلوم - لوما ) .
عندما نقرأ باستعمال الرمز كلمة قرءانها عربي ،سنقرأ مثلا :
كلام = كـ(رمز لام) .
■ راء :
عند البحث الواقعي داخل المحيط العربي نجد نبتة صحراوية تسمى "الراء" ، و في الصورة اسفله صورة للرمز "راء" الذي نطقوه محرفا بنطق"nhb" ، فالرمز التصويري هو رمز ينطق "راء" و آيته (دليله) هو نبتة الراء .
وقد أضاف أخ يمني أن نبات الذرة لديهم ينبت بنفس الصورة ، بحيث أن الذرة اليمنية يكون ساقها في نهايته معوجا بنفس الرمز المصري و هو الأرجح على أنها تمثل نبتة الذرة ، و لو نحلل سبب تسمية الذرة نجدها مكونة من شقين "ذا راء" ، و ذا في العربية تعني إسم إشارة "هذا" و مذكور في القرآن [ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا] [من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه] .. من ذا = من هذا .. إذا ذا تعني هذا ،
ذرة = ذا + را = ذا(هذا) + را (راء) .. و بالتالي فإن أصل هذه النبتة اليمنية هو إسم على مسمى فهو نبات الراء ..ذا راء أي هذا راء .. و مع تداول تسميته اختصر في إسم ذرة .
أما كتابة حرف الراء الحالي بنظام كتابتنا "ر" فقد أخذ تحريفه من نفس هذا الرمز في كتابة الله التي انزلها ، ولو تقلب معي حرف "ر" إلى شكل معكوس للأعلى ستجده يشبه نفس شكل نهاية النبتة المرسومة في الكتابات المصرية ، و كذلك حرف r (راء باللاتيني) تجده يشبه هذا النبات .
الآن عندما نقرأ هذه الآية بمثال قراءة كلمة قرءانها عربي :
كلمة "فقراء" = نكتب فقـ(رمز راء) .
كلمة "السرّاء" = نكتب السـ(رمز راء) .
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ
[ الۤرۚ كِتَـٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَایَـٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِیمٍ خَبِیرٍ ](سورة هود 1)
توضيح أكثر لآية "ألف"
■ آية التأليف "ألف" ■
ضرب الأمثال في القرآن هو عبارة عن دلائل تبيّن آيات الكتاب و تحتاج ربط و فك كي نعقلها ...
[و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألّف بين قلوبكم و كنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ] ال عمران .
[ و إن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيّدك بنصره و بالمؤمنين - و ألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم و لكن الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم ] الأنفال .
■ المعطيات :
▪︎في آية أل عمران يذكر الله بأنه "يبين لنا آياته" بعد أن ضرب لنا مثل الحبل .. فكيف نعرف ما يريد الله أن يبينه لنا ؟ اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا = إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم . ربط الإعتصام بحبل الله و بالتأليف بين قلوب الأعداء .
▪︎في آية الأنفال تم ذكر كلمة التأليف ثلاث مرات و ربطت مرتين بالقلوب كذلك : ألف بين قلوبهم = ماألفت بين قلوبهم = لكن الله ألف بينهم .
■ الرابط : مالرابط بين : الحبل + القلب + الإئتلاف ( كثرة ذكر كلمة "ألّف") ؟
■ الملاحظة : عندم التسبيح وجدنا أن : الحبل يلتف حول نفسه فالحبل عبارة عن خيوط ملفوفة ببعضها البعض . القلب في شكله يملك شكل اوردة و شرايين تلتف حوله كالحبل الملفوف (انظر الصورة المرفقة). إذا هناك علاقة بين التأليف و الحبل و القرآن يحاول أن يبين لنا آية ؟
■ النتيجة : القرآن يحاول أن يبين لنا أن آية التأليف لها علاقة بالحبل . التأليف "ألف" . آية "ألف" الموجودة في القرآن كتبت في أيات الكتاب بشكل حبل .
▪︎الآيات المبيّنة : [ألف لام ميم ذلك الكتاب لاريب فيه ] . [الف لام راء تلك آيات الكتاب المبين ] . و منه ... الأمثال غرضها تبيان آية ألف ... مصدر إسم آية ألف هو الإلتفاف الذي يمثله الحبل الملفوف .
- في الكتاب : ماأسموه الهيروغليفية التي تعتمد على الكتابة التصويرية الفطرية ، صورت رسم الحبل الملتف كآية من آيات الكتاب و هي تقرأ "ألف" و ليس "h" كما حرّف منطوقها .
-كلمة "نحشرك" -


