التسميات

القرآن يذكرنا بالكتابه المصرية (32) تفكيك قرآن الكتابات المصرية (36) مقالات البحر العذب (47)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القرآن يذكرنا بالكتابه المصرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القرآن يذكرنا بالكتابه المصرية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 11 نوفمبر 2021

- كيف تم تحريف مقروء الكتابات المصرية العربي -


محتل دخل على أرض من أجل احتلالها ... هل يصعب عليه أن يخترع له أثر أو أثرين من أجل إثبات تواجده قديما في تاريخ تلك الأرض ؟

جار يريد السطو على أرض جاره ... أوّل شيئ الذي سيفكر فيه الجار السارق هو إثبات ملكيته على تلك الأرض بعقد حيازة او ملكية قديم يملكه جده ... هذا هو نفسه المنطق الذي يفكر به عدو غازي .

قبل كل هذا على الجميع أن يعلم بأن نظرة شعوبنا لكل الحضارات القديمة لم تكن موجودة قبل قرنين او ثلاث قرون بالكثير ، لأن أوّل من اكتشف و درس تلك الحضارات داخل أثارنا كان مع بداية الإحتلال الفرنسي و البريطاني.

حسب التاريخ القريب فإن البعثات الغربية قد دخلت مع حملة نابليون بونابرت إلى مصر ، و مباشرة بدأت الإكتشافات الأثرية تتسلسل بطريقة دراسة غريبة مطابقة لما تذكره أمهات كتب التاريخ  اليونانية و ما يذكره كتاب العهد القديم العبري .... تسلسل غير بريئ بالمطلق .

قصة اكتشاف الحجر الذي أُرِّخ حوله استخراج الفرنسي شامبليون كلمة "راعمسيس" التي هي أوّل كلمة تقرأ من الكتابات المصرية القديمة  ، فقد ذُكر أنه تم اكتشاف حجر من قبل جندي فرنسي في مدينة رشيد شمال مصر و من ثمة وقعت ضجة في الصحافة الأوروبية حول حق امتلاك ذلك الحجر الأثري من قبل بريطانيا أو فرنسا ... و هو مايدفعنا للتساؤل حول هذا الإلتفات الكبير لهذا الحجر و قضية "من سيملكه" ، و كذلك تساؤلنا حول وجود هذا الحجر الأثري الوحيد الذي نقشت فيه الكتابة المصرية جنبا إلى جنب مع الكتابة اليونانية في تلك المنطقة التي هي عبارة عن قصر عثماني خالي من أي أثار قديمة سوى ذاك الحجر ؟

مالقصة ؟ ... أكيد أنه لو اكتشف هذا الحجر في منطقة تعج بالأثار المصرية التي من طابعها وجود نمط كتابة واحدة ستنطلي كذبتهم ، لأن الجميع سيطرح سؤال أين الكتابة اليونانية المكتوبة جنبا إلى جنب مع المصرية القديمة في باقي الآثار ، و لماذا وجدت في حجر واحد فقط !! .

 قصة التنازع حول من يظفر بملكية ذلك الحجر و عمل ضجة لدى الرأي العام الأوروبي دون التفكير في أهمية قراءة مافيه هو أسلوب يجعل الرأي العام بشكل غير مباشر يسمع بخبره و تلتفت له الأنظار ، ستتداول في الأوساط الإجتماعية سيرته مما يجعل معدلات فضول الناس الأوروبيين حول قراءة تلك الكتابة اليونانية داخله أكبر من المتوقع ، و بالتالي سيزداد طرح سؤال "هل تواجد اليونان قديما بمصر ؟" .

الشيئ الثاني و الذي لا ينبع من منبع الصدفة أبدا ، هو أنّه بعد فترة وجيزة من اكتشاف حجر رشيد ، يصل هذا الحجر إلى عالم انجليزي آخر يدعى توماس يونغ و إلى هنا كل شي على مايرام ... إلى مايرام إلى غاية ما يظهر الإنجليزي الآخر المدعو جون بانكس و هو سياسي برلماني بريطاني و يقال أنه مستكشف أثري ، ينتقل هذا جون بانكس إلى مصر و يلتقي مع نحّات و مهندس معماري إنجليزي يسمى تشارلز باري .. و يقال أنّهما التقيا صدفة في المنطقة التي سيعثر فيها على أثر عمود حجري (مسلة)  .

 هذه المسلة هي عبارة عن عمود وجد أمام أحد البنايات الأثرية المصرية القديمة التي يسميها المؤرخون معابد ، بحيث أنهم قالو أن المسلة كانت تحوي كذلك على كتابة ثنائية اللغة ( كتابة يونانية مع الكتابات المصرية القديمة)  ..و لمحظ الصدفة أيضا قالو أنها بالضبط تحوي نفس الإسمين الملكيان بطليموس و كليوباترا اللّذان كتبا في حجر رشيد  بالكتابة اليونانية .

يظهر بعدها توماس يونغ ، و حسب ما أُّرِّخ عنه أنه عالم بريطاني عاش في القرن الثامن عشر ، أوّل ماقام به هذا البريطاني من اكتشاف هو عندما أوصل له صديقه المهندس النحّات جون بانكس أثر المسلة التي حملت و نقلت من مصر إلى انجلترا ... قام توماس يونغ بعدها بإخبار العالم أجمع و عن طريق تأثير الصحافة الأوروبية أن المسلة التي أحضرها له صديقه بانكس تحوي إسمي شخصيتين يونانيتين  حكما مصر قديما و هما "كيليوباترا" و "بطليموس" .

بحيث توصل إلى هذا عن طريق مقارنة التشابه في كتابة الملكين كليوباترا و بطليموس في حجر رشيد و مسلة فيلة باليونانية ... هذا الشيئ مكّن الإنجليزي توماس يونغ من مقارنة الكتابات المصرية الموجودة في المسلة مع نظيرتها الموجودة في حجر رشيد ليثبت أن الكتاباتان المتشابهاتان هم نفسهم يخصان (بطليموس و كليوباترا) الذان كتبا باليونانية ايضا   ، فالإسمان حسبه كان مكتوبين بالمصرية داخل إطار مستطيل يسمى خرطوشة و بالتالي أخرج للناس أنهما اطاران ملكيان يخصان الملك بطلموس وكليوباترا ، لكن فكرته كانت أنهما إسمان لايملكان نطق صوتي ، بحيث أنه قال أن الكتابات المصرية لاتقرأ إنما هي ترميز يحوي معاني فقط .

 بعد حادثة توماس يونغ يخرج فرنسي آخر يدعى حسب المؤرخين "جاك شامبليون" ، أوّل ما قام به شامبليون بالتنسيق مع ما اكتشفه صديقه الإنجليزي يونغ هو قراءته للكتابات المصرية التي كتبت في حجر رشيد بدل اتباع نهج توماس يونج الذي قال أنها كتابات ترميزية لا تنطق  ... فأكمل شامبليون ما قام به توماس يونغ و أخرج أول كلمة من الكتابات المصرية قال أنها تنطق "راعمسيس" و هي حسبهم إسم شخصية ملكية مصرية قديمة حكمت مصر .

 المهمة المشتركة للفرنسي جاك شامبليون و الإنجليز توماس يونج هو إثبات أن الكتابة المصرية التي داخل الإطارين هي نفسها تمثل شخصيتي كليوباترا و بطليموس الذان كتبا باليونانية .... المهمة أنهاها شامبليون عندما قام  بالنطق الحرفي للرموز التي قارنها بين اسمي بطليموس و كليوباترا باليونانية و المصرية ، ليستنتج إسم آخر و هو إسمم "راعمسيس" الذي روجو عنه بانه ملك مصري قديم حكم مصر .

و بالتالي هم الآن أثبتوا للعالم بأن "بطليموس" و "كليوباترا" هم شخصيتان حقيقيتان حكما مصر قديما ، فهما حسب كتبهم الورقية ملوك ينتمون للزمن الذي قالو فيه أن اليونان كانت تسيطر على مصر و الشرق قديما ... و الشيئ الثاني هو إثبات أن إسم "راعمسيس" هو اسم تواجد في مصر قديما ، فإسم راعمسيس متواجد في كتاب العهد القديم العبري لليهود كإسم لمنطقة مصرية ، و بالتالي إثباته داخل الأثار سيعطي شرعية أيضا لليهود حول تواجدهم داخل أرض مصر قديما .
  
القصة واضحة عندما يتواجد مهندس معماري في منطقة اكتشاف المسلة التي ستنقل الى انجلترا لتساهم بعملية ترابطية في تمكين إثبات قراءة ما كتب على حجر الرشيد و تخرج أسماء الملوك اليونانية .. و إلا فمالداعي أن تتواجد قطعة اثرية وحيدة تحوي كتابة يونانية مع مصرية قديمة في منطقة اثرية كبيرة مثل منطقة ابوسمبل .. كل الاثار التي في معبد ابو سمبل تحوي كتابات مصرية الا هذه المسلة التي يظهر من خلال وصفها ان قاعدتها المسقول عليها الكتابات اليونانية حديثة الإنشاء .... لعبة واضحة من أجل اخراج التسميات التي تتلائم مع مخططهم في طمس مقروء باقي الأثار المصرية و مطابقة تسميات شخصيات و جغرافيا روايتهم اليونانية و اليهودية على أثار المنطقة .

 هل هذه الإكتشافات الأثرية الثلاثة التي بدأ بها علماء الغرب تصوير حقبة العالم القديم هي أثار ذات معلومات بريئة ؟

ليست بالبراءة بالمطلق أن يبدأ الإكتشاف الأثري بقراءة ثلاث أسماء مهمة بالنسبة لعدو جاء كمحتل ... نحن كمسلمين و عرب لا نعرف إطلاقا  لا إسم كليوباترا و لا إسم بطليموس و لا راعمسيس .. من يعرف هذه الأسماء هو ورق كتب الرواية اليونانية و كتاب العهد القديم .

.. قراءة إسم كليوباترا و بطليموس من أثر مصر يعني أنه تم إثبات أن مصر قديما قد شهدت حقا حقبة ما اسمته الرواية اليونانية "مصر اليونانية" ، و بالتالي سيترسخ للجميع أن كتاب هيردوت الذي يؤسس للتاريخ القديم و يتحدث عن ملك يوناني قديم احتل مصر هي رواية صحيحة و سيتم البرهنة للجميع أن هناك فترة حكم يونانية كانت في مصر .

..قراءة اسم الملك الذي أسموه راعمسيس و الذي ورد في كتاب العهد القديم على أنه إسم مدينة مصرية تنقل اليها اليهود قديما ، و بالتالي هذا الإسم المشابه سيُصبح سندا يثبت أنه هناك مدينة مصرية قديمة كانت تسمى راعمسيس نسبة للملك المصري القديم المكتشف نطقه في الكتابات الاثرية .. و بالتالي هذا إثبات جديد سيرسخ للناس صحة رواية تواجد شعب اليهود في التاريخ القديم و صحة كتابهم .

 سأطرح السؤال بشكل مباشر ... هل هاذين الأثرين اللذان بنى عليهم علماء الغرب كل ابحاثهم العلمية كمفتاح لقراءة تاريخ الأثار المصرية القديم هي أثار حقيقية ؟ أم أن هناك لعبة وراء ظهور حجر رشيد بشكل مفاجئ مع دخول فرنسا لمصر و من ثمّ بعدها إيفاد مهندس معماري إلى مصر من أجل نقل أثر مسلة أثرية كاملة إلى انجلترا ادعى أنه لم يكتشفها أحد قبله .

لا أبدا .... هناك زيف و تلاعب بالأثار جعل الأثرين ينطقان هكذا و الفكرة سهلة جدا .

هم بحثوا في الأثار عن كتابات مصرية تتشابه ، ثم قامو بنسخ تلك الكتابة على حجر رشيد و كتبوا معاه كتابة يونانية للإسم الذي يريدون أن تنطق به تلك الكتابات ، فكتبو على الحجر كليوباترا و بطليموس كي يقرأ الناس الإسمين من نفس الكتابة المصرية .. و نفس الشيئ قام به النحات الإنجليزي الذي تواجد في منطقة اكتشاف المسلة بحيث كتب إسمي كليوباترا و بطليموس عليها كي تتطابق هي الأخرى مع نظيرتها بالكتابة المصرية و تصبح دليل جديد يؤيّد صحة حجر رشيد المزيّف .

هذه اللعبة يتحدث عنها القرآن عن طريق نبؤاته .. و سنتحدث عن توضيح القرآن لهذا العمل الذي حرّف الكتابات المصرية في مقال الجزء القادم ...
.
.
.
.
.
يتبع ..

- القرآن يقوّم التوراة التي سمّوها هيروغليفية -



[يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا و قولوا انظرنا و اسمعوا و للكافرين عذاب أليم] البقرة .

من كتابات التوراة التي حرّف منطوقها ما تتحدث عنه الآية و تسعى لتقويمه... 

... اضغط على الصورة المرفقة و ستجد أعلاها خمس رموز أولهم شخص يحمل عصى ، الرموز تم قراءتهم حسب قواميس فرنسا و بريطانيا (hr n hr) .. بحيث أنّه تم قراءة رمز الشخص الذي يحمل العصى "n" (نَ) .

▪︎الملاحظ أن الرمز الذي قرأ "نَ" هو رمز لشخص يحمل عصى  و يلوّح بها ... و الحقيقة أنه رمز يوضح شخص يمسك بعصى ليمثّل دور الراعي الذي يهش على غنمه .. أي أنّ الرمز يمثل شخصية "الراعي" ... و في الواقع و القرآن دلالة على أن راعي هو ذلك الشخص الذي يحمل العصى لكي يهش بها على أغنامه ، و الذكر التالي يلمح لهذا الشيئ :
[قَال و ما تلْك بيَمِينك يا مُوسى قَالَ هِيَ عَصَاي أتوَكّأ عَليها و أهشُّ بِها عَلى غنَمِي .. ] طه .

الرمز هذا ينطق "راعِ" لأنه يقصد كلمة "راعي" دون الالف المقصورة التي نكتبها حاليا في الكلمة ... و الآية تحاول الحديث عن الرمز الراعي الذي تم تحريفه و نطقه "نَ" بدل "راعِ" .... لذلك هي توجّه المؤمنين و تقول :
"يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعِ نَ " .. أي لا تقولوا لرمز الراعي بأنه ينطق نا .. فحقيقته أن ينطق راعِ .

▪︎الرمز الثاني هو لتلك الدائرة التي تتوسطها نقطة صغيرة ، بحيث تم تأويل الرمز على أنه قرص شمس و قرأ محرّفا "راع" بالأجنبي (Re) لأنهم لايملكون نطق حرف العين ... و الحقيقة أن هذا الرمز هو الذي ينطق "ن" بدل رمز الراعي الذي هو أحق أن ينطق "راع" .

حقيقة الرّمز هو أنه يمثل شكل عين الحوت أو عين السمكة ، فالحوت هو أحد أقوى الكائنات امتلاكا للعيون التي ترى بوضوح تحت  الماء و يمكنها مقاومة أقوى مياه البحر ملوحة ،كما أنها الحيوان الوحيد الذي لايغلق عيونه و لا يملك رموش ، لذلك يوصف الشخص الذي يسهر كثيرا بالسمكة لأنه لاينام و لايغلق عيونه ... و في القرآن تلميح و تبيان لدلالة آية عينه التي كتب بها رمز من رمز التوراة و يقرأ نون .

اللغز في اتباع قصة يونس ..

[وَإِنَّ یُونُسَ لَمِنَ المُرسَلِینَ -إِذ أَبَقَ إِلَى الفُلكِ ٱلۡمَشۡحُونِ-فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِینَ - فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِیمࣱ] الصافات .

[ فَٱصۡبِرۡ لِحُكمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَى وَهُوَ مَكۡظُومࣱ ] القلم .

[وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰضِبࣰا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَیۡهِ فَنَادَىٰ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ أَن لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنتَ سُبۡحَـٰنَكَ إِنِّی كُنتُ مِنَ الظالمين] الأنبياء .

لو تلاحظ معي قصة يونس مرتبطة بغضبه من قومه ، و الغضب و القلق كما هو معروف يؤثر بالدرجة الأولى على العين فتسبب إحمرار العين و القلق الزائد يمكن أن يسبب العمى .

الشيئ الثاني هو ارتباط قصته مع الحوت ، بحيث وصف بصاحب الحوت و كذا و صفه بذا النون ، و كذا أنّ إسمه "يونس" يحوي حرف النون .
صاحب الحوت = ذا النون .
الحوت = النون .

السبب هو توضيح القرآن لعلاقة الحوت بآية النون ... بحيث أن عيون الحوت شكلها دائرة و تحوي نقطة داخلها بمثل الرمز الموضح الذي تم قراءته "راع" ... و هي حقيقة تنطق "نون" .. أو بالأحرى عين الحوت او عين السمكة تسمى "نون" .

لو تلاحظ معي أكثر عندما تتفكر في السمك .. تجده أنه يحوي زعانف و حراشف تشبه لحد كبير شكل و قوة رموش العين .. بالإضافة إلى ماذكرنا فإنه حيوان لايغلق عينيه .. و في هذا آية من آيات الله للتدبر في عيونه التي كتبت به التوراة .

حتى بفمنا و لساننا عندما ننطق "نون" فإن شكل الفم يكون دائري o و اللسان يضغط نقطة .

رمز الدائرة التي وسطها نقطة ينطق "نون" و هو يمثل عين الحوت التي إسمها نون .

[ يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا و قولوا انظرنا و اسمعوا و للكافرين عذاب أليم ] البقرة .

السبب في استعمال كلمة "انظر" هو للدلالة على أنه شيئ يرى بالعين ... و. قولو انظر "ن" .

رمز الراعي ينطق راعِ و رمز عين الحوت هو النون و ليس العكس .
.
.
.
.
.
                                                                       ... يتبع

الأحد، 24 أكتوبر 2021

يجب علينا أن نعي تماما بأن الكتاب الذي يتحدث عنه القرآن هو كتاب واحد .

نحن نجعل من الكلام الذي يحدثه القرآن عن نبأ قصة موسى و كل الأنبياء الذين دارت أحداثهم مع الكتاب مجرد هواء .

القرآن لا يلعب و لا يستهزأ مثل ما تلغوا تلك الكتب التي تصدّك عن سبيل القرآن تحت مسمى "التفسير" .

 اقرأ و انت مطهّر رأسك :
[ ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقاءه و جعلناه هدى لبني إسرائيل ] السجدة .

نسيج خيال كتب التفاسير سيربطك مباشرة برسول جالس بمكة وسط بيت طوب وماسك كتاب العهد القديم المكتوب باللغة العبرية على أساس أنه هو الكتاب الذي أوتي لموسى ..و هنا تكون قد ابتلعت الطعم جيّدا .

أما بعض التفاسير الأخرى فتذكر أنّ المقصود ب "فلا تكن في مرية من لقاءه" هو موسى و ليس الكتاب .

وهنا نطرح السؤال عن كيفية عجز تلك التفاسير التي عاصرت الزمن القريب للرسول من الإتفاف على تفسير واحد للآية ؟! 

قصّة السيرة و أسباب النّزول كلها كتب تسعى لصدّك عن فهم الكتاب الذي يدعوا له القرآن ، و تربطك مع كتاب اليهود كي تظن بأنها ديانة نزلت قبل الإسلام بكتاب سماوي ..و هذا خطأ فادح .

[وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن و الغوا فيه لعلّكم تغلبون] فصّلت .
اللغو في القرآن هو حدث واقع ، و تلك الكتب هي من تصد الناس عن فهم النبأ العظيم للقرآن .

عند الرجوع للخطاب الموجّه للرسول .. تجد أنّ الآية تخبر الرّسول بأن موسى قد أوتي الكتاب و أنّه عليه أن لا يكون في مرية من لقاءه .

[ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقاءه و جعلناه هدى لبني إسرائيل ] 
لقاءه = الهاء تعود على الكتاب ... لأنّ الهاء في كلمة جعلناه تعود كذلك على الكتاب .

الكتاب هو كتاب واحد و هو ما أسموه زورا الكتابة الهيروغليفية .. فهو الكتاب الأول الذي أنزل في الأرض ... و هو بلسان عربي مبين .

[ ألر تلك آيات الكتاب المبين - إنا أنزلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون ] يوسف .

علينا أن نفرق بين كلمة كتاب و قرآن .. الكتاب شيئ مكتوب أي كتابة ، أما القرآن فهو صوت مقروء أي قراءة .. و القرآن هو كلام مسموع يتحدث عن كتاب فصلت آياته قرءانا عربيا .. أي فصلت آياته قراءة عربية .

من هو هذا الكتاب :
الجزء1 :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/858468925034876/
الجزء الثاني :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/859079998307102/
الجزء الثالث :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/859696398245462/
الجزء الرابع :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/860319288183173/
الجزء الخامس :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/861764538038648/
الجزء السادس :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/862400624641706/

السبت، 16 أكتوبر 2021

- لسنا على شيئ من الإسلام إلى غاية قراءة الكتاب-



الكثير لايستوعب معنى أن يتم إبعاد الناس عن كتابتهم المقدسة الأولى ... الإسلام بدأ مع كتاب فطري أوّل نزل  على الأنبياء و كتبوا بها كل ما يخص الإسلام .

اليوم تلك الكتابة تم تحريف منطوقها ، و ادعى أعداء هذه الأرض التي ظهر فيها الكتاب أنه كتاب يخص أقوام بشرية لا علاقة لها بواقع اليوم ..فاستخرج منها لغة محرفة و ادعى أن الناس الأولين كانو يتحدثون بها ، و ادعى أنها تخص بشر كانو يعبدون آلهات غير الله .

تلك الكتابة هي التوراة و صورها الموجودة بالآثار المصرية ، و كذا كتابات الإنجيل التي هي خط المسند المتواجد بآثار اليمن ... و ليس بمثل الخدعة التي يهضموننا إياها حول أن العهد القديم العبري هو التوراة و ان الانجيل هو العهد الجديد الذي يخص المسيحيين ..خطأ .

نحن اليوم نملك قرآن و هو قراءة كريمة تحوي نبؤات هذه الأمة ، و هو كذلك قد كتب بتلك الكتابات (التوراة و الإنجيل) .

القرآن عندما يطلب في كلامه أننا لسنا على شيئ إلى غاية أن نقيم التوراة و الإنجيل ، فهو يقصد بالإقامة إعادة تصحيح قراءتنا لتلك الكتابات التي تعرضت للتحريف .

[قل يا أهل الكتاب لستم على شيئ حتى تقيموا التوراة و الأنجيل و ما أنزل إليكم من ربّكم و ليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربّك طغيانا و كفرا فلا تأس على القوم الكافرين ] المائدة .

لسنا على شيئ إلى غاية أن نصحح قراءتنا لتلك الآثار الكتابية التي تخص التوراة و الإنجيل ... إعادة دراستها رمزا رمزا .

تقويم قراءة تلك الكتابة يعني نزول قراءتها بشكل حقيقي و مطهر عن التحريف .. قراءة بلسان عربي كما هو لسان القرآن الكريم الذي كتب داخل تلك الكتابات أيضا .

[ألف لام ميم - ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين ] البقرة .
[ حاء ميم  - تنزِیل من الرَّحمانِ الرَّحیم - كِتاب فصلت ءاياته قرءَانا عَربیّا لقوم یَعلمُون - بشِیرا وَنذِیرا فأَعرض أَكثرُهم فهُم لا یسمَعونَ }  فصلت .

من هو ذلك الكتاب لمن لم يطلع على المقالات السابقة :
الجزء1 :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/858468925034876/
الجزء الثاني :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/859079998307102/
الجزء الثالث :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/859696398245462/
الجزء الرابع :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/860319288183173/
الجزء الخامس :
https://www.facebook.com/327771931437914/posts/861764538038648/
الجزء السادس :
https://www.facebook.com/3277719314379
14/posts/862400624641706/

الأربعاء، 13 أكتوبر 2021

لماذا يذكر القرءان تارة وجوب الإيمان بالكتب و تارة الإيمان بكتاب واحد ؟


 مصطلح "كتابة" و "قراءة" هما مصطلحان بصيغة مؤنثة ... و الأصل أن ننطق كلمة كتاب بصيغة مذكرة فنقول "كتاب" و ليس "كتابة" ... وكذلك كلمة "قراءة" فالأصل أن ننطقها بصيغة مذكرة "قرءان" .

كلمة كتاب تعني كتابة و كلمة قرءان تعني قراءة ... فالقرءان الكريم الذي نقرأه اليوم هو قراءة كريمة خرجت من كتابة مقدسة أنزلها الله .

[كتاب فصلت آياته قرءانا عربيا لقوم يعلمون ] فصلت .
الكتاب هو كتابة تحتوي على آيات قراءتها عربية ، و القرآن الكريم (القراءة الكريمة)  هو نفسه كذلك خرج من الكتاب .
كتاب فصلت آياته قرءانا عربيا = كتابة فصلت آياتها قراءة عربية .

[الف لام ميم - ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين] البقرة .
ذلك الكتاب المقصود به شيئ مكتوب و ليس قراءة (هناك فرق بين القرءان و الكتاب) ، و الكتاب هو الكتابة التي يدعوا الله المتقين للرجوع إليها .
ذلك الكتاب لاريب فيه = تلك الكتابة لاريب فيها .

معرفة هذا الخيط سيمكنك من فك مشكلة داخل القرآن أخرى يتساءل حولها الجميع ، و هي عن سبب ورود شرط الإيمان بالكتاب مفردا تارة و تارة أخرى وجود الإيمان بكتب (جمع) .

[ آمن الرسول بما أنزل إليه من ربّه و المؤمنون كلٌ ءَامَنَ بِٱللَّهِ ومَلائكته وكتُبِه ورُسلهِ لا نفرِّق بَینَ أَحَدࣲ مِّن رُّسلهِ وَقَالُوا سَمعۡنا وَأَطَعۡنَا غُفرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَیكَ المَصِیر] البقرة .

[ليس البِرّ أَن تُولوا وُجُوهَكم قبلَ المَشرِق وَ المغربِ و لكنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِاللهِ وَٱلۡیَوۡمِ الآخِرِ وَالمَلَائكَةِ وَالكِتَـابِ وَٱلنَّبِیِّينَ] البقرة 

الجميع سيطرح سؤال لماذا الله يأمرنا تارة بالإيمان بكتاب ثم تارة أخرى يأمرنا بالإيمان بكتب ، لكن الحقيقة أننا نحن من خلقنا هذا التساءل بسبب عدم استيعابنا للسان القرآن ، فالإيمان بالكتاب المقصود به الإيمان بالكتابة .. أما الإيمان بالكتب فالمقصود به الإيمان بالكتابات  .
كتاب = كتابة .
الكتب = الكتابات .
 كتبه = كتاباته .

الآن سيتضح معك المعنى :
[و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله]  = (المؤمنون كل ءامن بالله و ملائكته و كتاباته ورسله)

[ولكن البر من ءامن بالله و الملائكة و الكتاب و النبيين] = (ولكن البر من ءامن بالله و الملائكة و الكتابة و النبيين ) .

هناك سطر قرءاني ءاخر سيثبت لك هذا :
[رَسُولࣱ مِّنَ ٱللَّهِ یَتۡلُوا۟ صُحُفࣰا مُّطَهَّرَةࣰ - فِیهَا كُتُبࣱ قَیِّمَةࣱ] البينة .
لو نفهمها بوعينا اللغوي الحالي فسنفهم كلمة كتب بأنها تعني عدة كتب مدونة و مصنفة و مستقله (كتاب مستقل + كتاب مستقل + كتاب مستقل ..) ، لكن الحقيقة أن كلمة كتب تعني كتابات ، فكما ذكرنا فإن القرءان يعترف بكلمة كتابة بصيغة مؤنثة و سنفهمها كالتالي :
(رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة - فيها كتابات قيمة)

هناك سؤال آخر أيضا يخطر في بالنا .. و هو أن التفاسير تقول أن هناك كتابين قد نزلا قبل القرآن ، لكن القرآن يقول أنه نزل كتاب واحدة .. لاحظ :
[یَاأَيّها الذِینَ ءَامَنوا ءَامِنُوا۟ بالله وَرَسُولِه والكِتَاب الذِی نَزَّلَ عَلَى رَسُولِه والكِتابِ الذِی أَنزَلَ مِن قَبۡل وَمَن یَكفر بِٱللَّهِ وَمَلائكتهِ وَكتبهِ وَرُسلِه وَالیوم الآخر فَقَد ضَلَّ ضَلالا بَعِیدًا] 
الآية سنفهمها هكذا إذا فهمنا الكلام السابق :
(يا أيها الذين ءامنوا بالله و رسوله و الكتابة التي أنزلت على رسوله و الكتابة التي أنزلت من قبل و من يكفر بالله و ملائكته وكتاباته و رسله و اليوم الآخر فقد ظل ضلالا بعيدا )

- من هو أوّل كتاب في الأرض الذي يراهن عليه القرآن -


علينا أن نتفق أن كلمة "كتابة" هي لفظة دخيلة في اللسان العربي و تم ترويجها عن طريق الكتب الورقية و لغة اللغو من أجل تحوير كلمة "كتاب" ،  فالجميع أصبح يضن أن مصطلح "كتاب" يخص مجموعة أوراق جمعت في سجل و بين دفتين و لم يفكروا قط إلى ماذا كان يشير هذا المصطلح قبل وجود الكتاب الورقي الحالي ... و السبب في هذا التحوير  هو أن القرآن في خطابه يعترف بكلمة "كتاب" بصيغة مذكرة و لايعترف بها بصيغة مؤنثة "كتابة" ... لذلك تم التشويش على مخيلة الناس لمحو إدراكهم على أن "كتاب" في أصلها تعني "كتابة" .

كتاب (مذكر) = كتابة (مؤنث)
هذا كتاب (صيغة مذكر) = هذه كتابة (صيغة مؤنث)

▪︎القرآن يدعو لأوّل أثر كتابي في الأرض :

عندما تقرأ الكلام الآتي :
[ قل أرآءيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السّماوات أءتوني بكتاب من قبل هذا أو آثارة من علم إن كنتم صادقين ] الأحقاف .
أريدك أن تقف عند عبارة "أءتوني بكتاب من قبل هذا " ..فهي عبارة بأسلوب التحدي على أنه لا يوجد أي كتاب يسبق الكتاب المذكور .

وكذلك سنفهم العبارة بوعينا اللغوي اليوم (أءتوني بكتابة من قبل هذه أو أثارة من علم إن كنتم صادقين) ..فهي كتابة لم يسبقها أي كتابة أخرى على الأرض .

▪︎ماهو شكل هذه الكتابة الأولى منطقيا ؟

عندما تفكر بتفكير عقلاني و فطري و تبحث عن هذا الكتاب الأوّل الذي وجد على الأرض فإنّك ستخلص إلى النتيجة الآتية :

الإنسان و فطرته عندما يبدأ الكتابة فهو سيعتمد على الموجودات المحيطة من حوله ، سيرى الشجرة و البقرة و الأذن و العين و الناس و سيكتبهم رسما بأشكالهم ليعبر عن ما يريد إيصاله .. و تلك الرموز التصويرية التي رسمها و اعتمدها في الكتابة ستبقى لكل الأجيال اللاحقة التي تأتي من بعده لأنها اعتمدت على أمور فطرية ... و بالتالي فإن الكتابة الأولى منطقيا ستعتمد على خط الفطرة و هو الرموز التصويرية للموجودات  و لن يلجئ الإنسان الأول أبدا لاستعمال خط معقد و مركب .

ففطرة الإنسان دائما تميل للرسم و التصور في التعبير عن كتاباتها ، بحيث أنك لو مثلا تعطي ورقة و قلم لولد صغير لم يدخل المدرسة و لم يتعلم الكتابة بالخط الحالي ،و من ثم تقول له عبر لي عن شيئ فسيقوم مباشرة برسمه لك ..سيرسم لك مثلا رجل و امرأة لتعبير عن أبيه و أمه  .

الكتابة الأولى التي سيكتب به الناس أو تنزل على الناس ستكون كتابة تصويرية فطرية تعتمد على الصور و كل صورة تحمل منطوق صوتي ، لأن كل الناس لم تتعرف وقتها إلاّ على الطبيعة الموجودة حولها و لأن الصورة هي أصدق تعبير لايمكن أن يندثر و سيبقى موجودا للأبد..فمثلا لو يريد شخص قديم قبل ألفين سنة كتابة إسم "عين" فسيرسم لك صورة عين و سيقرأها الناس "عين" و سنراها نحن احفاده اليوم و نعرفها بأنها عين و نقرأها "عين" ... و بالتالي فإن أول و أقدم كتابة يمكن تصورها للإنسان الأول هي الكتابة التصويرية .

▪︎أين نجد هذه الكتابة ؟

"أءتوني بكتاب من قبل هذا أو آثارة من علم إن كنتم صادقين" 
السطر القرآني يعالج إثبات أن القرآن و كلامه لم يسبقهما أي كتابة ، و بالتالي فإن الأثر الأول في الأرض سيكون يحوي كتابات تصويرية ..و الآية عندما تقول لك عدم وجود آثارة من قبل هذه الكتابة فهو تقصد الآثار الكتابية الشاهدة .

عندما تفتش في جميع الأرض لن تجد أي أثار تحوي في نظام كتابتها على الكتابة التصويرية من غير الآثار المتواجدة في مصر ، فالنظام الكتابي التي اعتمدت عليها الكتابة التي سمتها فرنسا و بريطانيا كتابة "هيروغليفية" تعتمد على الرموز التصويرية في التعبير المنطوق (حيوانات ، نبات ، شجرة ، أذن ، عين ، أنف ، أدوات حياتية)  فهي عبارة عن رموز تصويرية تعد بالمئات ،و كل صورة من تلك الرموز لها  منطوقها الذي يمكنك من تأليف كلمات تنطق عربيا .

وبالتالي فإن كل تلك الدراسات الغربية التي تزرع الشعوبية و تحاول دائما زرع عقدة تلك الحضارات الوهمية بنفس حدود سايكس بيكو ، هدفها من ترويج فكرة أن نظريات (أول خط كتابي ظهر في العراق ، و أول خط كتابي ظهر في اليمن ، و أول خط كتابي ظهر في شمال البحر المتوسط ووو ) هو صد الناس عن فهم حقيقة كتاباتهم الأولى الفطرية . 

▪︎كيف يمكن قراءة هذا الكتاب ؟

الآيات الآتية تحاول أن ترشدك و تدلك إلى تلك الكتابة :
[ألم - ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين ] البقرة .
[ حم - تنزيل من الرّحمان الرحيم - كتاب فصّلت آياته قرءانا عربيا لقوم يعلمون ] فصلت .

الكتاب هو عبارة عن كتابة تحوي آيات كتابية مفصولة عن بعضها و كل آية من تلك الآيات الكتابية يملك منطوق صوتي (ألف ، لام ، ميم ، حاء ...الخ) ، ومن خلال هذه الآيات تتمكن من قراءة كلام عربي ... هذه الآيات هي بالضبط الرموز الهيروغليفية إذا تمكّنا من قراءتها بشكل صحيح .

بريطانيا و فرنسا عندما سمت الكتابة المصرية بأنها كتابة مقدسة هي لم تخطئ ، بل صحيح هي مقدسة فهي كلام الله الذي انزل به قرءانه ، لكنهم بالمقابل قاموا بتحريف ترجمات منطوقاتها و الفوا كلام محرف عن مواضعه و اسموه لغة مصرية قديمة ، و برمجوا الناس علر أن الإنسان المصري الأوّل كان يتحدث بغير لسانه العربي الحالي .. 

فعلوا كل ذلك من أجل إخفاء حقيقة تلك الكتابة و اخفاء حقيقة أنها كتابات الإسلام العربية ، و أن الإسلام يملك أقدم أثار الأرض و بالتالي فإن كل الأديان التي جعلوها ديانات أولى لا وجود لها ، فلا مسيحية و لايهودية ديانات سماوية انزلها الله قبل الإسلام إنما الدين الأول بالشواهد الاثرية هو الإسلام .

هذا ماسيتم إثباته عندما نعيد قراءة تلك الكتابات بشكل صحيح بعيدا عن التحريف التي أتت به مؤسسات البحث الفرنسية و البريطانية عندما بدأت آحتلالها لمصر والعالم .
.
.
.
.
.

الأربعاء، 6 أكتوبر 2021

اللات و العزى مجرد تسميات أسقطت على أنها آلهات عبدت

صياغ المسلم في فهم خطاب القرآن يصوغه إشكاليتين مترابطتين ، المشكلة الأولى هو انه يعتمد على وسيط بينه وبين الخطاب ، والمشكل الثاني هو ان وعيه أصبح مخدر بمعلومات مسبقة تحول بينه وبين محاولة سماع وفهم خطاب القرآن .
المشكل الأوّل هو ان عقله أصبح مبرمج على العاطفة في التفكير و إحباط الذات وغلبة فكر المجتمع العام على أن الوسيط الذي يسمى كتب التفسير والتراث هي كتب لايمكنه ان يتخلى عنها ، وعندما تسأله عن سبب يعطيك عدة عوامل أصبح يراها شروط تكمل القرآن ... المسلم لايعي ان من ألف تلك الكتب هم بشر بغض النظر عن صدق نيتهم او خبثها ، مع ان المسلم يملك ملايين المسلمين العرب يملكون اللسان العربي ، ويمملك الواقع امامه الذي يشرح له كل شيئ ، وهذا العاملان وحدهما يملكان مقومات فهم القرآن كما يريد الله دون حجاب أيٍ كان .
المشكل الثاني هو أن المسلم اصبح وعيه عند قراءة القرآن وعي مسيطر عليه ..فالبعض أصبح عندما يقرأ سورة التوبة يحس نفسه داخل فيلم الرسالة ، او عند قراءة سورة يوسف يحس نفسه في فيلم يوزارسيف ..مع ان هذا الوعي جله صنع له عن طريق الكتب التي  اخترقت عقله بما يتطابق والعهد القديم .... ومشكلة هذا الوعي المشوش سهلة وهي التطهر عند مس القرآن وقراءته ، ليس تطهر ماء وصابون إنما تطهر عقل ...كل ماعليه هو اتباع القرآن والإستماع والانصات له كما يريد القرآن ان تفهمه حتى ولو خالف كل ماوصل به من قبل ، ولك سلاحان التدبر والتفكر باستخدام العقل داخل إطار القرآن و النظر للواقع الذي أمامك وليس  السكن واللبوث داخل اوراق الكتب .
"افرأيتم اللات والعزى • ومناة الثالثة الأخرى • ألكم الذكر وله الأنثى • تلك إذا قسمة ضيزى • إن هي إلاّ أسماء سميتموها أنتم وآباءكم ماانزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلاّ الظن وماتهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى" سورة النجم
أوّل شيى الله يطلب مني ومنك ان نرى اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ... اين نجد هذه؟كتب التراث تقول أنها تماثيل كان يعبدها اجدادنا .....، اريد ان أخرج من الكتب ، وانتقل إلى واقع أكثر ...دعونا نذهب للواقع  ولا بأس بذكر ماذكرت الكتب تلك للاطلاع وليس الاقتناع.
-اللات : والظاهر من الإطلاع ان هناك إسمان يقتربان من هذا اللفظ  .
1/ إيلات وهي إسم لم يظهر إلا عندما قدم الغرب مع القرن الثامن عشر ومع الحملة النابليونية بتلك الحملات المتتالية التي غزت كل آثار المنطقة العربية سواءا آثار ونقوش مصر  ، او الهلال الخصيب أو حتى اليمن ، وقد ذكر اسم ايلات أو كما يلطق عليها بلقب ثاني "عشيرة" على التماثيل موجودة في متاحف على انها تعني الآتي :
ذكرو ان إسم إيلات هو إسم انثى لإسم "إيل" وهو إله اليهود الكنعانيون قبل أن يعرفهم موسى على الإله يهوه ...وقد انتقل الى اوغاريت (مملكة سورية) ، كما ان لعشيرة(إيلات) اقترانا حسبهم بالآلهات المصرية التي تعبد حيث جعلو من احدى الجداريات المرسومة في المعابد المصرية على انها تمثل الآلهة عشيرة التي انتقلت حسبهم من الاوغاريتيين في سوريا  الى مصر لتتحد مع الآلهة قادش وعناة ...كما أن هذا الإسم ربطوه مع الهات عبدت لدى الفينيقيين في شمال وساحل البحر الأبيض المتوسط ..
ذكر ان هذا الإسم يعني آلهة الخصوبة ، وقد ذكر اليهود انها الآلهة التي ساعدت إيل في خلق كل شيئ بخصوبتها ، واطلقوا عليها إسم عشيرة بحجة انهم وجدو آثار لنقوش في سيناء وفي فلسطين تذكر ان يهوه كانت إيلات هي عشيرته ..
2.اللات :ذكر كتاب  الطبري للتفسير أن اللات هي اسم انثى لله ، كما ذكر أنها كانت تعبد في الطائف وعبدها قريش أمام الكعبة ، وذكرت تفاسير اخرى انها نقشت في حجرة مكعبة وعبدت ،  ..وذكروا انها عبدت في جميع منطقة الحجاز وادعوا ان عبادتها انتقلت من الشام وذلك بعامل التبادل التجاري والاحتكاك في رحلة الشتاء والصيف ..
-العزى (إيزيس) : إذا علمنا ان اللغة اللاتينية او الغرب بصفة عامة يضيف حرف s كتقليد وترسيخ واضح سواءا ماتعلق بحرف جمع او حتى في الأسماء العادية ..وخصوصا أن إسم "إيزيس" إسم لايقصد به الجمع فإن نزع حرف س في النهاية يعطينا "إيزي" وهم ينطقون العين ألفا ،وبالتالي فإن اقرب مايكون للإسم هو "عزي" ، وهو نفس الإسم الذي نبحث عنه ..وتعتبر إيزيس إسم اتى به الغرب بعد حملته المدعاة بتفكيك النقوش المصرية ،وأعطوا شخصية إيزيس على انها التي تزوجت اوزيرس الذي قتله اخوه ست لكن ايزيس جمعت اشلاءه وانجبت منه حورس ..وقد ذكر باحثوا الغرب أن إيزيس ظلت تعبد إلى غاية ميلاد اليسوع لدى روما.... اما عن التفاسير فيذكر كتاب الطبري بشكل عام انها شجرة كان عليها بيت وله ستاىر بنخلة وكانت بين الطائف ومكة وكان قريش يعظمونها ويعبدونها ..
مناة : وذكرت كتب التراث للطبري وغيره انها كانت تعبد قبل ان يحطمها علي بامر من الرسول ص بعد فتح مكة ، وانها كانت تعبد بطرق مختلفة وقالو انها كانت تعبد على وادي قديد، وقد اختلفوا كيف كانت تعبد فهناك من قال انها كانت  تذبح لها القربان والدماء عندما يصيبهم القحط وقلة الامطار وجعلهم يقولون انها آلهة الريح والسحاب ، وهناك من قال ان الأوس والخزرج كانو يصلون لها بعد الحج ولايحلقون رؤوسهم حتى يصلون إليها بعد الحج ، وهناك من قال أنها ثالوث الاهي مرتبط بعزى واللات..اما الإسم القريب ايضا من خلال المؤرخين الغربيين لنقوش مصر فهو الشخصية الاسطورية مين وهو ابن اوزوريس و وإيزيس و اخوه حورس ، وذكرو ان البابليين عبدوها تحت مسمى "مانوتا".... وقد أعطاها المؤرخون اعطاها علاقة بالعبرانية على انها جمعها كلمة "مانوت" بالعبري ..
الآن ننتقل إلى مفهوم الآية حسب ماوجدناه متداول في التاريخ وماهو مترسخ لدى الناس سوءا من ناحية وعي المؤرخين التاريخيين ، او من ناحية الوعي الديني ..
ألا تلاحظون انه في إسم اللات يحاول المؤرخين اليهود من خلاله إلى اعتبار ان إيلات هي انتقلت إلى جميع العالم من مسمى شعب الكنعانيين ( فلسطين)وانتقلت إلى الاوغاريت ثم إلى الفينيقيين ثم انتشرت لعبادتها في الحجاز ..ثم مباشرة ظهر الرسول محمد ص لنبذ عبادتها وعبادة الله ....ألا تلاحظون أن المؤرخين يحاولون ربط مسمى عشيرة على انها عشيرة إلههم يهوه وعلى أساس أنه هو رب العالم والناس في المنطقة العربية عبدت عشيرته ..
ألا تلاحظون أن اليهود يحاولو أن يوصلوا للمنطقة العربية على انها كانت تعبد إيلات أنثى إلاههم "إيل" الذي جعلوه خالق كل شيئ .
عندما نجد في العهد القديم تكرار إسم "عشيرة" اكثر من إسم إلههم يهوه فتأكد بأن هناك من يحاول إسقاط مسميات العهد القديم على المنطقة ..وعندما ترى انهم جعلوا هذه الخرافة عبدت في نفس مناطق الارض التي يزعمون انها ارض الميعاد فتأكد بانهم يريدون ان يجعلوا من التاريخ الذي كتبوه مصدقا لمامعهم من كتاب العهد القديم .
حتى المطلع على مدن فلسطينة التي احتلوها عام 1947 فيجد بانهم جعلوا إسم مدينة جديدة إسمها إيلات ..فعلوا ذلك لأجل غرض واحد وهو جعل التاريخ متطابق مع الواقع الذي حرفوه .
حتى في الكتب التي زيفت وعي المسلم على انها تفسر القرآن نلاحظ ان الكتب تحاول ان تعطي إسم إلات ذالك المعنى الذي يجعل من الإسم أنثى للذكر إيل ... ثم جعلوا من المسلم يظن أنها آلهة عبدت قديما وعبدها اجداده ، ولكي يقترن هذا المعنى مع المعنى العام للتاريخ الوهمي الذي كتبه مؤرخوا الغرب .
المشكلة لم تتوقف هنا وفقط بل تعدت إلى أن الناس اصبحت مسحورة باشكال تماثيل منحوتة اطلق عليها إسم إيلات وعشيرة ..شكل امراة منقوشة على الحجر اقنعوا الناس بانها كانت تعبد قديما وان الناس كانت تتخذها إلاها ..لكن المسلم عاجز عن التكذيب أو حتى التحري في صدق مايقولون ومايسمون ..شكل منحوت على حجرة لإمراة تقف بين شجرتين جعلو المسلم والناس والمؤرخين بانها آلهة تعبد ..وعندما يطرح الأسئلة يجد أمامه مئات الأوراق من كتب كتبها مستشرقون دخلوا على المنطقة ضربة واحدة ..فكل مايفعله الباحث العربي سواءا المحلي او الخواجة هو الترجمة للعربي والتصديق فقط .
عندنا تقول لي بأن آلهة كانت تعبد اعطني الدليل ..هل دليلك هو امرأة مرسومة في حيط او منحوتة في حجرة هذا ليس دليل على انها كانت تعبد..إذا كان هذا منطق فإنه بعد ألفين سنة سيجعلون الجداريات واللوحات التي نضعها في بيوتنا آلهات كنا نعبدها ، وسيخدعونهم كما خدعونا ، عندما تقول لي أني وجدت 5 كلمات في سوريا و 5 كلمات في سيناء و5 كلمات في فلسطين كلها تعني "هنا كان يعبد يهوه وعشيرته " فهذا دليل مردود عليك لعدة اسباب ، اول سبب هو أنك يجب ان نجد مئات النقوش تتحدث عن هذا الشيئ لان الإله لايقدس بأربع كلمات فوق صخرة ، حتى انه لاتوجد كلمات بل صورة لقطعة فنية فقط لإمرة منحوتة ..عندما تقول لي ان تلك 6 الحروف تعني ان الناس كانت تعبد عشيرة يهوه أريد ان تريني كيف فككت النقوش واريد ان أرى طابع تلك الحروف متلائم مع نطق جميع الحروف في كل المنطقة العربية .
حتى الأسماء الاخرى التي تفننو على انها آلهات في مجتمعات قالو للناس على انها آلهة حضارات كانت قائمة في المنطقة .. لاحظوا المسميات ..
"أثيرا'' ...عشيرا (استبدال الثاء وبحرف الشين)
عشتار... عشيرة (نفس مخرج الحروف) 
كل هذا فعلوه لإثبات شخصيات وجغرافيا العهد القديم على المنطقة هذه هي اللعبة ولو بقصص لايصدقها الولد الذي يتفرج على رسومات وال ديزني ...
أما عند الحديث عن إيزيس .. فواقعيا أيها العاقل هل تصدق أن هناك شخص يجمع اشلاء ثم يتزوج بتلك الاشلاء وينجدب ولدين احدهما إسمه حورس والآخر مين ...والناس عبدتهم ثم فجأة لدى اليونان ظهر إسم شخص يسمى يسوع قالو للناس انه إلاه ثلاثة أمه موجودة وابوه روح فقط ..ألا تلاحظون انهم يحاولون إسقاط هذه الشخصية بمريم التي انجبت عيسى من روح القدس ..وهو الإعتقاد العام لدى النصارى ..الاتلاحظون أنهم يحاولون إسقاط إسم عيسى على حورس ومريم على على إيزيس (عزة) وأزوريس هو اشلاء روح الإله على انها جمعت اشلائه بعد ان قتله اخوه ست...الا تلاحظون انهم يشبهون وعي الناس على أن ست قتل إلاهكم الذي يزعم النصارى ان عيسى ابن إله ، وانه إله ميت  ..مع انه لاست ولاحورس ولا اوزوروس ولا اي من خرافاتهم تعني شيئا من الواقع يحاولون إدخال هذه المسميات في وعي الناس لإثبات تاريخهم وجغرافيتهم فقط..والناس تقول شيئ جميل ويجعلهم يفتخرون بإنتقام حورس من ست ثم ينتصر ست ويمزج مع إله آخر يدعى "بعل" ثم يتحولون إلى عبادته ... هل الناس اصبحت داخل رسوم متحركة .. لاحظو معي إسم إيزيس وأوزوريس ألا يقتربان في اللفظ ..
إيزيس(انثى) -- أوزوريس (ذكر)  وجعلوها في تاريخ مصر على أن إيزيس كانت تعبد وانها آلهة خصب تجعل الشيئ الميت حي ينجب ..كما جعلوا إيلات (عشيرة)تفعل ذلك .. وبالتاي هم يقولون لكم انها إيزيس هي نفسها عشيرة انتقل الإسم فقط ..كما انتقل وتطور إسم" إيل" إلى "يهوه" ..ولاتستغربو ان يظهر باحثون بكرافاتة وطاقم على القنوات التاريخية والأشرجة ويحاولون إثبات ان إيزيس هي إيلات ..خصوصا الصورة المتشابهة التي جعلوها تمثل عشيرة والصورة التي قالو أنها تعني "إيزيس"..
-اما عن مناة فلاحظوا ان المؤرخين عندما لم يجدوا ماينسبون إليها من أحجار ونقوش جعلوا إسمها مرتبط بإسم عبري لليهود وهو "مانوت" ، وقالو ان مانوت جمع "منا" .. وقبل 10 سنوات ادعوا انهم وجدو مغارة فيها جمجمة وقالو انها تعود الى 54000 سنة وعلى أساس ان إسم المغارة هو مانوت وتحوي جمجمة للإنسان الحديث .. هم بهذا يحاولون ان يسقطوا الكلام العبري على التاريخ وعلى الجغرافيا ..فالإكتشاف المزعوم له ماهو إلا تكريس للتاريخ الذي كتبوه ، فبالله عليك كيف اكتشفت لي ان عمر المغارة هو 50000 سنة وكيف عرفت ان إسمها مانوت..هه هل عرفت ذلك بالوحي ام بعقلك الخارق ام بآلتك التي تحسب تاريخ العالم بالثواني  ..
حتى ان الكتب التي تدعي تفسير القرآن تجدها تحاول ان تثبت بجميع الإختلافات على ان الناس كانت تعبد شيى إسمه مناة ، بكل الطرق تحاول ، ومع اختلاف كل مفسر فواحد يقول انها للحج وواحد آلهة نزول المطر والسحاب والرياح وواحد يقول انهم اشخاص يحملون في كنيتهم إسم مناة  ووحد يقول انها تذبح لها الدماء وواحد يقول انها تعبد بعد الجج.. المفروض ان الطبري وغيره من المفسرين والمحدثين نحد لهم رواية واحدة فالناس التي روت لهم الأحاديث نفسها التي عاشت في فترة ظهور الإسلام والرسول ..لكن الغريب ان نجد عدة روايات ..والشخص إذا اكثر اللف والدوران فتأكد بأنه كذاب يحول ان يقنعك او يخرج نفسه مم ورطة ..
الفكرة لم تتوقف هنا بل حتى ان هناك من يحاول ربط التاريخ الذي كتبوه مع الدولار الامريكي وعلى أنهم يطلقون إسم "موني" على النقود ، لربط الماضي بالحاضر ..
حتى انه توجد مدينة في فلسطين المحتلة سماها المحتل الصهيوني بإسم "مانوت" ههه لا لشيئ سوى ربط الماضي بالجغرافيا اليهودية المزعومة ..كيد وخبث كبير
الآن ننتقل إلى الآية حسب كلامها ودون مزايدات 
"افرأيتم اللات والعزى • ومناة الثالثة الأخرى" نعم لقد سردنا ماقالو عن تلك المسميات 
"الكم الذكر وله الأنثى" ألكم يهوه وإيل ولله عشيرة ..الكم ازوروس ولله إيزيس ..الكم مانوت ولله مناة ..
"تلك إذا قسمة ضيزى" 
"إن هي إلا أسماء سميتموها انتم واباءكم " إن هي إلا مسميات سماها الغرب وقال لكم ان منطقتكم كانت تعبدها ولم تكن تعبد الله..الله يقول لك إن هي إلا مسميات فقط اطلقتموها على تلك الأحجار المصقولة ..
"ماأنزل الله بها من سلطان" لم ينزلها الله باي سلطان على انها عبدت بل سميتموها واباءكم فقط
"إن يتبعون إلا الظن وماتهوى الانفس " تتبعون الظن فقط كل الكتب تعتمد عدة تفسيرات لتلك الاحجار وتلك المسميات .. وقد سحروا بهوى اتباع تلك الخرافات والكتب الضخمة التي الفها الغرب وادخلها على انها تاريخ قديم للمنطقة .
"ولقد جاءهم من ربهم الهدى" لو كانت الآية تعني خطابا إلى قوم يعبدون تلك الاحجار لكان الخطاب كاملا ب "ولقد جاءكم من ربكم الهدى" ..لكن الآية تقول جاءهم ...انت وآباءك قد جاءك من ربك الهدى ..لأن الله لايمكن ان يجعل الناس بدون هدى ... هل تصدق ان الماس عبدت احجارا لمدة  افين سنة او حتى مئة سنة دون هدى من الله.. هذا كلام خرافي هم يريدون أن يجعلوك تحس وتشعر وتصدق بأن الناس ومنطقتك لم تعبد الله قبل 600 ميلادي..ويسقطون مسميات اسموها هم وأطلقوها على شخصيات كانت تعبد ..شخصيات لايصدقها حتى الطفل الذي لم يبلغ 6 سنوات .

هل رأيتم كيف تم التلاعب بنا على أن أجدادنا عبدوها وتلاعبو بصياغ الآية وجعلوها تخدم العهد القديم ..

"وقال الذين كفروا لاتسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه لعلكم تغلبون"

.
.
.
.
.
يتبع

الخميس، 8 يوليو 2021

- من هم هؤلاء الأسماء التي تعلمهم آدم -



[وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَاۤءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَائكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِی بِأَسۡمَاۤءِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ - قَالُوا۟ سُبۡحَـٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَاۤ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡحَكِیمُ  - قَالَ یَـٰۤـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَاۤئهم فَلَمَّاۤ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَاۤئهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ غَیۡبَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ] البقرة .

القرآن يتحدث عن كون الله يعلم آدم الأسماء كلها ، ثم بعدها يوجه السؤال للملائكة بسؤال " أنبئوني بأسماء هؤلاء" و نلحظ هنا أنه أشار إلى الأسماء بلفضة "هؤلاء" ..فمن هم هؤلاء الأسماء ؟

لو تبحث في القرآن تجد عدة صور تبدأ في بداية قراءتها بحروف مقطعة ثم يصفها الله بأنها آيات الكتاب ، فهل آدم تعلم أسماء آيات الكتاب ؟ نعم ، فالقرآن يتحدث بصراحة عن وجود كتاب يحوي آيات معينة و تلك الآيات تملك مقاطع صوتية ، فهذه الآيات كانت اللبنة الأولى التي استعملها آدم و البشرية في الكتابة .

كي نفهم جيدا علينا إعطاء نموذج واضح في القرآن عن ثلاث آيات استعملت في الكتاب :

[ الۤر تِلۡكَ ءَایَاتُ ٱلۡكِتَابِ ٱلۡمُبِینِ - إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ قُرۡءانا عَرَبِیࣰّا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ]  يوسف 

 هنا القرآن يذكر ثلاث مقاطع صوتية " ألف لام راء" ، ثم الإشارة بعدها بإسم الإشارة "تلك آيات الكتاب المبين" ، الآيات هذه آيات كتاب قرءانه عربي ، بمعنى أنه كتابة مكتوبة و يمكن قراءتها عربيا .. فكيف يمكن ان يكون شكل هذه الكتابة ؟

منطقيا وعقلانيا فإن أي كتابة سيكتبها أو يتعلمها أي بشري هي الكتابة التي تعتمد على الرسم التصويري ، فمثلا سيلجئ الإنسان للتواصل مع إنسان آخر في رسم صورة عين أو بقرة ليفهم المتلقي للمعلومة مايود الشخص الآخر التعبير عنه ، فإذا يود التعبير عن إسم العين فإنه سيرسم له للشخص المتلقي صورة عين وهكذا .. ، و بالتالي فإن هذه الكتابة المقدسة التي يتحدث عليها القرآن هي ذات شكل تصويري يعتمد على رسم كل الموجودات التي تساهم في توصيل الفكرة المعبر عنها .

الآن عندما يستمع الشخص للآيات "ألف" و "لام" و "راء" فإنه منطقيا سيبحث عن الأسماء التي تسمى الف و لام وراء ، فماهي الأشياء التي نطلق عليها هذه التسميات ؟

عندما تبحث في الذاكرة الأولى للبشرية فإن الأثار الكتابية التي تحوي نظام كتابة يعتمد على الرسم المصور للموجودات فهو منطقيا و طبيعيا يعتبر الخط الكتابي الأول الذي ظهر في الأرض ، بمعنى أن الأثار التي نجدها اعتمد على الرموز التصويرية هي الكتابة الأولى التي بدأت مع البشرية و آدم ... وهو ما نجده واقعيا و منطقيا في الكتابات المصرية التي تحوي في نظام كتابتها على مئات الرموز الصورية .. فهل يمكننا بداية أن نجد صور رموز كتابية يطلق عل تسميتها ألف و لام و راء ؟ نعم ..تابع معنا :

-مامعنى آيات الكتاب .. كيف نقرأ آيات ألف لام راء-

عند البحث عن بداية الأسطر القرآنية التي تبدأ بها كل صورة ، نجد ما أسموه الحروف المقطعة و التي يسميها اللّه "آيات الكتاب" ..

[ الۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ الكِتَابِ ٱلۡمُبِینِ - إِنَّا أَنزَلۡنَاهُ قُرۡءَ ا نًا عَرَبِیࣰّا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ](سورة يوسف 1 - 2)

ركّز الله قال "تلك آيات الكتاب" و لم يقل "هذه آيات الكتاب" وهناك فرق بين إسمي الإشارة "تلك'' و " هذه" ، فهو يشير إلى شيئ آخر غير القرآن ، يشير بسطر قرءاني واضح إلى آيات الكتاب ، الكتاب هو لفظ يخص شيئ مكتوب .

بالإضافة إلى هذا فإنّه يسمي ما أسميناه حروف مقطعة بلفظ آخر عمّا كرّسوه في عقولنا ، يسمّيها "آيات" ، أي أنّ "ألف" آية و "لام" آية و "راء" آية" ... والجميع يعرف أن معنى كلمة آية هو دليل .
آية = دليل ..آيات = دلائل .

بالمختصر أن هذه الآيات (الدلائل) تساعد بمعرفة كتابة معيّنة كتب بها هذا الكتاب .. دلائل كتابة ترشدك إلى قراءة و معرفة نظامها الكتابي لتتمكن من قراءتها في النهاية ... لذلك اعقب الله ذكر "إنّا انزلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون" ، أي أن الكتاب أنزلت قراءته عربية .

الآن سنشرح ذلك بشكل حقيقي و نعرف ما هو الكتاب الذي يقصده اللّه ..

منطقيا و عقلانيا وفطريا فإنّ أي نظام كتابة فطري يمكن أن يعتمد لدى البشر يجب أن يعتمد على التصوير ،لأن كل شيئ موجود أمامنا في الحياة هو عبارة عن أشكال مصوّرة وكل صورة معيّنة تحمل إسما معيّنا يعرّفها ... لو تأتي لولد صغير و تقول له عبّر لي بالكتابة عن شيئ معيّن فإنه فطريا سيلجئ إلى الرسم التصويري ، يرسم لك زهرة و يقول لك هذه "زهرة" و ينطقها بإسمها ، يرسم لك شجرة و ينطقها لك شجرة ..وهكذا .

الآن عندما نبجث أمامنا في الوقع نجد أن الكتابات المصرية تمثل كتابة أثرية بعشرات الألاف من الكتابات بحيث تمثل 95٪ من آثار العالم ،وتعتمد في كتابتها على الرموز التصويرية فتجد عشرات الرموز اعتمدت عليها تلك الكتابة و لتوصيل معناها فكل رمز تصويري معيّن منها له نطق معيّن ، وعندما تقرأ القرآن و تجد أن موسى كانت تدور محور قصته حول الكتاب و تجد أنّه دارت قصته في مصر و تجد عشرات الألاف من الكتابات التي حرّف منطوقها و ترجمت بحسب اهواء مراكز البحث الغربية إلى مسميات و منطوقات غائب عنها بالمطلق اي ذكر للانبياء و بلسان أعجمي ... فتأكد أنّ اللعبة قد تمت بطمس قراءتها العربية المبينة .

الرموز التصويرية التي كتبت بها الكتابة المصرية هي كتابة مقدسة انزلها اللّه ، و كل رمز معيّن له نطق معيّن و هو "آية" بمعنى دليل يقودك و يمكنك من قراءة فحوى ماتريد الكتابة إيصاله ، بحيث أنّ الكتابة في النهاية قراءتها عربية مبينة .

سنقوم الآن بدراسة ثلاث آيات من الكتابة التي فصلت بلسان عربي ، وسيكون كلام مبني على ادلة من اللسان العربي وفق مايشير إليه القرآن من آيات الكتابة :
[الر تِلۡكَ ءَایَـٰتُ الكِتَابِ ٱلۡمُبِینِ]

هناك ثلاث منطوقات صوتية وكل منطوق يعتبر آية (دليل) بلسان عربي يمكنك من قراءة كلمات عربية [ألف ، لام ، راء] .

- ألف :
عند البحث في الرموز التصويرية للكتابة المصرية نجد أنها اعتمدت في إحدى آياتها على صورة خيط خشن يلتف حول نفسه .. ذلك الحبل الذي يلتف حول نفسه ينطق "ألف" لأن كلمة ألف ككلمة مصدرها "الإلتفاف" ، و عندما نقول عن الشيئ أنه التف حول بعضه فنحن نقصد أنه ترابط وتناسق ليصبح كأنه شيئ واحد .. ومن كلمة الإلتفاف اشتقت عدة كلمات عربية اخرى كالمؤالفة مثلا فالمؤالفة مصدرها هو التآلف اي ان الشخصين أصبحا يعرفان بعضهما بشكل متناسق و غير متنافر كالحبلين الذان التفا حول بعضهما ويمكن استنتاج ذلك من القرآن .
[وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِیعࣰا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ۚ وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَاۤءࣰ فَأَلَّفَ بَیۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦۤ إِخۡوَ ٰ⁠نࣰا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَ ٰ⁠لِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ](سورة آل عمران 103)
حيث شبه التآلف بين المؤمنين كالحبل و المعروف أن الحبل هو عبارة عن خيوط عديدة تلتف حول بعضها البعض ،فكذلك المؤالفة التي تعني تآلف القلوب و ترابطها بين بعضها البعض لتصبح قلبا واحدا ... ثم يذكر في النهاية "كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون" فالتشبيه فيه دلالة على توضيح و تبيان آية من آيات الكتاب .

الرمز التصويري أسفل الصورة و الذي هو عبارة عن خيط خشين يلتف حول نفسه يقرأ "ألف" لأنه التف حول نفسه ، فهو ملفوف حول نفسه ... لكن المستشرقين قرأوه "h" .
لو تلاحظ معي في الحروف اليونانية التي أخذت حروفها من تحريف الكتابات المصرية تجدها تجعل مايسمى حرف "ألفا" بهذا الشكل ''α'' وتلاحظ أنه يشبه عين لفة واحدة بمثل الرمز التصويري المتواجد في الكتابات المصرية ، وقد تم نطقه "ألْفا" تحريفا من كلمة "ألف" الذي نزلت به كتابة الله و كتب به هذا الحرف بشكل خيط خشن ملفوف .

الآن عندما يكون لديك آية برمز اللفة "ألف" و تريد أن تقرأ بها مثلا كلمة قرءانية كتبت في الكتاب ، فإنك ستقرأ :
تقرأ عدد 1000 = رمز ألف (لا يهم المنطوقات الصوتية لا الشكل) .
تقرأ كلمة "المؤلفة" = "الم(رمز ألف)ة"
تقرأ عبارة  "ألفينا عليه أباءنا" = "(رمز ألف)ينا عليه أباءنا" .

- لام :
لديك في الصورة لرمز "لام" شخص يقوم برفع يده و مدها مفتوحة و هي حركة يفعلها أي شخص عندما يلوم و يعاتب شخص آخر ، فهي حركة لا إرادية نفعلها بشكل فطري عند لوم أي شخص بسؤال معين ، مثلا عندما نقول "لما فعلت ذلك ؟ " فنشير بيدنا بنفس شكل الشخص المصور أسفله ، و يمكن ان تلاحظ الأطفال الصغار في بداية عمرهم تجدهم يستعملون نفس اللقطة لأن لغة الجسد لديهم تستعمل أكثر من الكلام كونهم لم يكتسبوا المفردات الكاملة التي تقوي زادهم التواصلي لسانيا ، فيلجؤون إلى نفس اللقطة بمد ذراعهم و فتح يدهم في حال لوم أي شخص .

الشخص المصور و الذي يقوم برفع يده يلوم ، ننطقه "لام" من الحقل الدلالي (لام - يلوم - لوما ) . 

عندما نقرأ باستعمال الرمز كلمة قرءانها عربي ،سنقرأ مثلا :
كلام = كـ(رمز لام) .

- راء :

عند البحث الواقعي داخل المحيط العربي نجد نبتة صحراوية تسمى "الراء" ، و في الصورة اسفله صورة للرمز "راء" الذي نطقوه محرفا بنطق"nhb"  ، فالرمز التصويري هو رمز ينطق "راء" و آيته (دليله) هو نبتة الراء .

وقد أضاف أخ يمني أن نبات الذرة لديهم ينبت بنفس الصورة ، بحيث أن الذرة اليمنية يكون ساقها في نهايته معوجا بنفس الرمز المصري و هو الأرجح على أنها تمثل نبتة الذرة ، و لو نحلل سبب تسمية الذرة نجدها مكونة من شقين "ذا راء" ، و ذا في العربية تعني إسم إشارة "هذا" و مذكور في القرآن [ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا] [من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه] .. من ذا = من هذا .. إذا ذا تعني هذا ، 

ذرة = ذا + را = ذا(هذا) + را (راء) .. و بالتالي فإن أصل هذه النبتة اليمنية هو إسم على مسمى فهو نبات الراء ..ذا راء أي هذا راء .. و مع تداول تسميته اختصر في إسم ذرة .


أما كتابة حرف الراء الحالي بنظام كتابتنا "ر" فقد أخذ تحريفه من نفس هذا الرمز في كتابة الله التي انزلها ، ولو تقلب معي حرف "ر" إلى شكل معكوس للأعلى ستجده يشبه نفس شكل نهاية النبتة المرسومة في الكتابات المصرية ، و كذلك حرف r (راء باللاتيني) تجده يشبه هذا النبات .

.
.
.
.
يتبع

الثلاثاء، 30 مارس 2021

- نقوش الكتاب الأول و الظاهرة الأولى للمناقشة -

- نقوش الكتاب الأول و الظاهرة الأولى للمناقشة -

عن طريق تحليل و معرفة ماهية تسمية الكلمات ستتمكن من الوصول إلى نتائج عديدة ، من أهم هذه النتائج هي دراسة مكنون الذاكرة التي عاشها الناس قديما ، الكلمة التي تكلم بها الشخص قبل آلاف السنين و بقي الناس يتداولونها إلى اليوم هي كلمة ستعرف من خلالها المحيط الذي عاشه ذلك الشخص القديم.

عند نستمع لإسم يطلق على ظاهرة تحدث شخصان أو عدة أشخاص و تحاورهم حول موضوع معين ، سنجد ثلاث أسماء مصطلحة على تسمية هذه الظاهرة "حديث" و "حوار" و "المناقشة" ، و بطبيعة الحال فإن هذه الثلاث أسماء ربما تشترك في نفس الصياغ لكنها لا تتشابه بالمطلق في نفس المعنى المضبوط ... فما هو سبب التسمية اللسانية المختلفة للأسماء الثلاث مع أنها تخص تحديد ظاهرة واحدة ، فالمفروض أن الناس تعتمد على إسم واحد تصطلح عليه التسمية ؟ للإجابة على هذا السؤال سنبحث في الحقل اللساني للكلمات و سنجد الإجابة التي تعطينا سبب التسميات و الفروقات بينهم .

1 - حديث : أقرب كلمة لهذا الإسم هو "الحدث" و الحدث هو الوقائع التي تحدث في مكان و زمان معين ، فسبب تسمية الاشخاص الذين يتكلمون في موضوع معين بالحديث هو لكونهم يتبادلون الكلام حول سرد حادثة معيّنة ، لذلك سمية ظاهرة سرد الأحداث و تبادل الأراء حولها بالحديث.
حديث = تحدث = حادثة = حدث .

2 - حوار : أقرب كلمة لهذا الإسم هو "حوّر تحويرا " ، و التحوير هو تغير حالة  معينة إلى حالة أخرى   ، وقد سمي الحوار كذلك كونه  يدور بين شخصين أو طرفين و لايهم عدد الطرفين بقدر مايهم أن كلاهم يدور و يتبادل حول تغيير موقف معين صدر من إحدى الطرفين إلى موقف آخر لم يرضي الذي صدر في حقه .
وبالتالي فإن الحوار هو ظاهرة تخص تبادل الكلام بين طرفين  صدر في حق أحدهما موقف دون رضى الآخر ، فيتبادلان اطراف الكلام لكي يحور الخصم موقف خصمه و يدافع الآخر عن موقفه .

3 - المناقشة : الحقيقة أن لب موضوعنا يدخل في تحليل هذه الكلمة ، و الحقيقة أن النتيجة هي نتيجة متعلقة بظاهرة قديمة اعتاد الإنسان القديم على ممارستها مما جعله يطلق هذه التسمية ، الظاهرة هذه ترتبط ارتباط وثيق بتبادل الكلام حول قراءة و مناقشة الكتابات و الصور المنقوشة على الألواح و الجدران .. كلمة نقاش و مناقشة مصدرها اللساني  هو "النقوش" و "المنقوشات" و هي متعلقة بالآثار الأولى التي وجدت على الأرض ، حيث اعتاد الناس الأولون على تبادل الكلام في قراءتها و معرفة معانيها و قد اطلق الناس على هذه الظاهرة إسم المناقشة لارتباط هذه الظاهرة حول قراءة المنقوشات المتواجدة على الجدران و الالواح .
مناقشة = نقاش = نقوش = منقوشات .

منطقيا و عقلانيا و بعيدا عن كل التاريخ الوهمي و المزيف الذي ادخلت فيه البشرية ، فإن الإنسان الأول  كان نظام كتابته التي سيتفق عليه منذ بدأ الخلق إلى نهاية الخلق هو الرسم و التصوير لذلك فإنه سيُعتمد في تدوين العلوم الأولى بشكل تصويري يقرأ ضمن نظام قراءة معين .. مثلا يرسم الشخص قرص شمس و يتفق الناس على قراءة الرمز "شمس" ... عند البحث في كل آثار العالم ستجد أن الكتابات المصرية هي الكتابة القديمة و الأثرية التي اعتمدت على الصور و الرموز التصويرية في التدوين و بالتالي فإنها تعتبر الكتابة الفطرية و الأولى التي اعتمدها الناس في قراءة علومهم المختلفة .
[كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةࣰ وَ ٰ⁠حِدَةࣰ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِیِّـۧنَ مُبَشِّرِینَ وَمُنذِرِینَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِیَحۡكُمَ بَیۡنَ ٱلنَّاسِ فِیمَا ٱخۡتَلَفُوا۟ فِیهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِیهِ إِلَّا ٱلَّذِینَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ بَغۡیَۢا بَیۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لِمَا ٱخۡتَلَفُوا۟ فِیهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ یَهۡدِی مَن یَشَاۤءُ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمٍ] البقرة .
الناس كتابتهم الأولى كانت بنظام يعتمد فطريا على الصور و الرموز الرسومية (مؤنث كلمة كتاب هو كتابة) .
.
.
.
.
.
.
يتبع ..

الأحد، 28 مارس 2021

- الخط الكتابي الذي كتب به اللوح المحفوظ -



[بل هو قرءان مجيد - في لوح محفوظ ]

لا تحتاج أن تقرأ كتب أو تتأثر بالسياج الديماغوجي الذي برمج عليه المجتمع ،تحتاج فقط تشغيل عقلك و طرح أسئلة منطقية دون خوف و لا ارتباك .. تحتاج مفاتيح العلم التي هي الأسئلة تمكنك من فهم خطاب القرآن (كيف ، لماذا ، ماذا لو ، ماذا ، ماهو ؟ ..)  .

عندما يذكر لك القرآن نفسه بأنه كتب في لوح ، فإنه منطقيا ليس لوحة واحدة كما يتصورها عقله بمقياس 1متر×1متر ، القرآن الذي نقرأه بين ايدينا اليوم عندما نكتبه بالخط الكتابي الحالي فإننا نحتاج على الأقل 500 صفيحة ، و بالتالي فإن القرآن الكريم عندما يقول لك "هو قرآن مجيد - في لوح محفوظ" فهو لايقصد لك لوحة واحدة كما تتصورها عند سماعك لعبارة "لوح" ، إنما المقصود بالآية هو الإشارة للوسيلة التي حفظت فيها كتابة القرآن و هي "اللوح" .
من جهة اخرى فإن كلمة "لوح" لايمكن ان نفهمها اعتباطيا بأنها تعني مفرد واحد ولا يمكن كذلك فهمها بصيغة الجمع إنما المقصود بها تحديد نوعية الشيئ الذي كتب عليه القرآن ..فالكلمة شبيهة بوزن نطق كلمة "بقر" ، كالتالي :
-جمر = مفردها "جمرة" = جمعها "جمرات" .
- بقر = مفردها "بقرة" = جمعها "ابقار" .
- لوح = مفردها "لوحة" = جمعها "الواح" .
وبالتالي فإن القصد بعبارة "لوح" لايمكن فهمه بإنه يعني لوحة واحدة بل المقصود بالعبارة هو تحديد إسم نوع الشيئ الذي كتب عليه القرآن .
 عندما نقول لوح فهو اي شيئ مسطح و يمكن الكتابة عليه ولايهم نوعه سواءا خشبية أو حجرية أو نحاسية أو فضية .. المهم أنها تملك سطح املس ومسطح يمكن الكتابة عليها . 

الآن عندما تطرح سؤال منطقي بعيدا عن التفسيرات التي تجعل من مفهوم الآية هو مفهوم رمزي بعيد عن الواقع حول أن هناك لوح واحد موجود في السماء مكتوب فيه القرآن ،الله عليم بكل شيئ نحن هم من نحتاج الكتابة كي ندون كل شيئ نعلمه لنحفظه و لا ننساه ، و بالتالي فإنه منطقيا القرآن عندما نزل كان في الأصل مكتوب على شيئ يحفظه كي لا ينساه الناس و قد كتب حسب الآيات القرآنية في الألواح .

الله عندما يذكر لك أن القرآن قد كتب في لوح ، فالنظام الكتابي أو الخط الكتابي هو نظام كذلك انزله الله كي يساعد البشرية في حفظ القرآن فبطبيعة الحال يجب أن يكون هذا النظام الكتابي يحوي خاصيتين :
- يكون بنظام كتابي فطري بعيد عن اختراع أي بشر و يمكن ان يتم فهمه طول أبد الزمن.
- يكون بنظام كتابي بعيد عن اختراع اي بشر فلا يكتب بالخط الصيني و لا الخط الفارسي و لا الخط اللاتيني و لا حتى الخط الحالي الذي نكتب به العربية ، فكلها خطوط من اختراع بشر و اتفق كل شعل على نظام معين يحوي منطوقات معينة .

علينا ان نطرح السؤال الآن ، ماهو النظام الكتابي الذي يتوافق مع الخاصيتين السابقتين ..نظام يتفق عليه البشر و يكون بشكل فطري وطبيعي و يكون صالح لكل الزمن و دائم للأبد ؟
الإجابة المنطقية على هذا السؤال سهلة وواضحة و بسيطة و سيجيبك عليها حتى الولد الصغير الذي لم يدخل المدرسة بعد ، الإجابة هي الإعتماد على نظام كتابي يعتمد على التصوير ، فالرسم هو أول و آخر شيئ يمكن الإعتماد عليه في التعبير وكما يقال "الصورة أصدق تعبير" ... الإنسان الأول او حتى الذي يعيش في زماننا ولايجيد قراءة نظام الكتابة الحالي لن يفهمك إذا كتبت له كلمة "ذئب" لكنه سيفهمك مباشرة إذا رسمت له صورة ذئب .


عندما تبحث كل العالم ستجد أن مصر التي دارت فيها أحداث كثير من الأنبياء حسب القرآن ، و ستجدها تحوي أثار تتكون من مئات اللوحات الحجرية و منها ماهو مكتوب على جدران بنظام كتابي يعتمد على التصوير ، حيث اعتمد نظام الكتابة فيها على الصور (كل صورة لها نطق معين) ... لكن المشكلة في أن كل تلك الكتابات و منطوق الصور تم تحريف منطوقها من طرف الغرب ابتداءا من الحملة الفرنسية و البريطانية .

.
.
..يتبع .

الجمعة، 8 يناير 2021

-التوراة توري معنى صور الكتاب -

-التوراة توري معنى صور الكتاب -

لكي تخرج بنتيجة واضحة عليك ان تعي و تعرف يااخي أن التوراة لم تختفي كما تتوهم الآن ، التوراة موجودة لكنها ليست تلك التي يبديها اليهو د بقراطيسهم فالتوراة هي آيات الكتاب ...نور و كلام الله لم ينطفئ .

التوراة لا علاقة لها بكتاب العهد القديم و لاعلاقة لها بديانة تسمى يهودية ... التوراة هي كتابة تخص المسلمين تبين و توضح لهم كتابهم و لسانها عربي مبين بمثل قرءانهم الذي يقرأون .

ذلك الكتاب الذي يملكه اليهو د هو كتاب من تأليفهم بلسان عبري .

[إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَاةَ فِیهَا هُدࣰى وَنُورࣱ یَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِیُّونَ ٱلَّذِینَ أَسۡلَمُوا۟ لِلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّـٰنِیُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُوا۟ مِن كِتَابِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَیۡهِ شُهَدَاۤءَ فَلَا تَخۡشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِی ثَمَنࣰا قَلِیلࣰاۚ وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ]
(سورة المائدة 44)

الذكر يقول بأن التوراة أنزلها اللّه فيها هدى ونور ليحكم بها النبيون  بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء ، للناس الذين  هادوا و الربانيون و الأحبار .. ثم يذكر الله النبيين بأن لايخشوا الناس و ان لايشتروا بآياته ثمنا قليلا ، ويشدد بأنه من لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون .

• ماعلاقة التوراة بالكتاب :

أوّلا علينا ان نطرح سبب العلاقة بين الحكم بالتوراة و مااستحفظ عليه الانبياء من كتاب الله او كانوا عليه شهداء ... هل التوراة لها علاقة بالكتاب ؟

الحقيقة أن التوراة هي كتابة في حد ذاتها و كلمة كتاب ليس شيئ مستقل يحمل موضوع معيّن وعنوان معين بين دفتي ورق كما هو الوعي لدينا اليوم :

1-القرآن يثبت بأن التوراة التي تحمل الهدى و النور هي نفسها الكتاب الذي يحمل الهدى و النور .

[وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡهُدَىٰ وَأَوۡرَثۡنَا بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ٱلۡكِتَـابَ](سورة غافر 53) .
موسى أتاه الله الكتاب و اورثه بني إسرائيل وقد استعمل الله وصف الكتاب بالهدى ليدل على انه نفسه الكتاب .

[فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِیۤ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣱ]سورة التغابن 8)
النور الذي أنزل مع الرسول هو الكتاب .

[هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ(سورة الصف 9)
المقصود بها هو الذي ارسل رسوله بالكتاب ، لأن الكتاب الذي ارسل به الرسول وصف هنا بالهدى .

الآن سنستنتج علاقة وثيقة بين التوراة و الكتاب :
التوراة فيها هدى و نور = التوراة يحكم بها النبيون بما استحفظوا من كتاب الله = أرسل رسوله بالهدى = اتبعوا النور الذي انزل معه . 

2 - المقصود بكلمة "كتاب" هو "الكتابة" 

الكتاب هو الكتابة التي سماها لكم الغرب "الهيروغليفية" ..فالقرآن يعترف بكلمة "كتاب" كلمة مذكرة و يقصد بها كتابة بصيغة مؤنثة كما ننطقها اليوم ... ساعطيك مثال من القرآن :
[رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة - فيها كتب قيمة] البينة .
هنا عبارة "فيها كتب قيمة" لايعني بها كتب مستقلة كما نعيها بوعينا اليوم على أنها جمع ذلك الكتاب الذي بين دفتين (كتاب+ كتاب+كتاب ..الخ) ، المقصود بكتب قيمة هو "كتابات قيمة" ... فالقرآن يعترف بكلمة "كتاب" مذكرة ويقصد بها كتابة .

كتب قيّمة = كتابات قيّمة .
كتاب قيّم = كتابة قيّمة .

النتيجة أن الكتاب الذي انزله الله المقصود به هو الكتابة التي أنزلها الله .

نتيجة 1+2 : 
أظن أن الأمور بدأت تتضح الآن و سنفهم أكثر معنى ما يريد القرآن بشأن التوراة بأكثر دقة ..و سنفهم أن الانبياء يحكمون بالتوراة بما استحفظوا من كتابة اللّه وكانوا عليها شهداء ...وسنصل لنتيجة أن التوراة شيئ يخص كتابة اللّه و ليس كتاب مستقل كما نعرفه اليوم بالكتب المستقلة التي تتحدث في موضوع معين و تكون بين دفتي ورق .

•• التوراة آيات الكتاب التي تقرأ صور الكتاب :

علينا أن نعي تمام الوعي أن القرآن الذي بين أيدينا هو قرءان قُرِأ من كتابة ، و ليس كلام غير مكتوب ... كلمة قرآن مصدرها الفعلي "قرأ" و المعروف أن القراءة لا تكون إلا من شيئ مكتوب .

[لَقَدۡ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكُمۡ كِتَـٰبࣰا فِیهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ}(سورة الأنبياء 10)
الله يقول لنا أنه أنزل كتاب فيها ذكرنا ، و كما اتفقنا سابقا فإن المقصود بكلمة "كتاب" هو كتابة بوعينا اللغوي اليوم ... إذا سنفهم الآية بشكل واضح :
(لقد انزلنا إليكم كتابة فيها ذكركم) 
بمعنى أن اللّه يرشدنا إلى كتابة فيها ذكرنا ..وذكرنا هو القرآن الذي نملك قراءته اليوم .
[وَهَـٰذَا ذِكۡرࣱ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَـٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ](سورة الأنبياء 50)
بمعنى أن القراءة التي نملكها اليوم هي ذكر كتب بكتابة قديمة .

لكي نوضح الأمور أكثر علينا طرح سؤال ، ماهو مذكر كلمة قراءة ؟
مذكر كلمة "قراءة" المؤنثة هو "قرآن" بصيغة مذكرة ، و لو تبحث في كل كلام الذكر الذي بين يدينا لن تجد أي ذكر لكلمة "قراءة" بصيغة مؤنثة .
عندما نقول كلمة "قرآن" فنحن نقصد "قراءة" ، و القراءة التي نملكها هي ذكر خرج من كتابة .

الآن سنعود لموضوعنا الاساس ..
[ الۤمۤ -  تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ ٱلۡحَكِیمِ]
(سورة لقمان 1 - 2)
[الۤر تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ ٱلۡحَكِیمِ]
(سورة يونس 1)
[طسۤمۤ - تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ ٱلۡمُبِینِ]
(سورة الشعراء 1 - 2)

من خلال الأسطر القرآنية نفهم بأن " ألف لام ميم راء طا سين ميم .." هي عبارة عن آيات الكتابة ، لأنه القرآءة واضحة تقول "تلك آيات الكتاب". 

ولو نعود للأسطر القرءانية التي تتحدث عن التوراة نجدها تشير إلى علاقتها بالآيات ..
[إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَاةَ فِیهَا هُدࣰى وَنُورࣱ یَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِیُّونَ ٱلَّذِینَ أَسۡلَمُوا۟ لِلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّـٰنِیُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُوا۟ مِن كِتَابِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَیۡهِ شُهَدَاۤءَ فَلَا تَخۡشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِی ثَمَنࣰا قَلِیلࣰاۚ وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ]

لاحظ أنها تذكر الحكم بالتوراة وتشير في النهاية"ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا" .

النتيجة 1 :
التوراة هي آيات الكتاب بمعنى "دلائل الكتابة" ، فهي رموز كتابية قارءة تدلك على معنى صور الكتاب .

صُور الكتاب هي ما كتب بالنظام الكتابي الحالي الذي نكتب به العربية بكلمة "سُور" ..لكن جميعنا ينطق "صور القرآن" .

تخيل معي صورة البقرة عبارة و توجد حولها آيات محيطة بها تدلك عند قراءتها على معنى الصورة .

فكذلك الكتاب ..هو عبارة عن كتابة تحمل شقّين : شق صورة تعبيرية لايمكن قراءته إلا بعد قراءة الآيات المحيطة به .

بالمثال يتضح المقال :
لاحظ اللوحة أسفله عبارة عن عجل نراه مرسوم لكن لا نعرف معنى و دلالة رسمه و رسالته التعبيرية إلا إذا تمكنا من قراءة الرموز المحيطة به ، تلك الرموز كل رمز منها له نطق معين  يمكننا من قراءة كلمات عربية تشرح معنى صورة العجل .

الرموز تلك هي النظام الكتابي المُسمى "التوراة" و الذي يمكنك من خلاله قراءة وتبيان معنى الصور المحيطة به ، فالتوراة هي كلمة مصدرها "التورية" بمعنى الإيضاح و التبيان .

أظن أن الفكرة وصلت نوعا ما ..

.
.
.
يتبع

الاثنين، 23 نوفمبر 2020

-مامعنى آيات الكتاب .. كيف نقرأ آيات ألف لام راء-

-مامعنى آيات الكتاب .. كيف نقرأ آيات ألف لام راء-


عند البحث عن بداية الأسطر القرآنية التي تبدأ بها كل صورة ، نجد ما أسموه الحروف المقطعة و التي يسميها اللّه "آيات الكتاب" ..


[ الۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ الكِتَابِ ٱلۡمُبِینِ - إِنَّا أَنزَلۡنَاهُ قُرۡءَ ا نًا عَرَبِیࣰّا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ](سورة يوسف 1 - 2)


ركّز الله قال "تلك آيات الكتاب" و لم يقل "هذه آيات الكتاب" وهناك فرق بين إسمي الإشارة "تلك'' و " هذه" ، فهو يشير إلى شيئ آخر غير القرآن ، يشير بسطر قرءاني واضح إلى آيات الكتاب ، الكتاب هو لفظ يخص شيئ مكتوب .


بالإضافة إلى هذا فإنّه يسمي ما أسميناه حروف مقطعة بلفظ آخر عمّا كرّسوه في عقولنا ، يسمّيها "آيات" ، أي أنّ "ألف" آية و "لام" آية و "راء" آية" ... والجميع يعرف أن معنى كلمة آية هو دليل .

آية = دليل ..آيات = دلائل .


بالمختصر أن هذه الآيات (الدلائل) تساعد بمعرفة كتابة معيّنة كتب بها هذا الكتاب .. دلائل كتابة ترشدك إلى قراءة و معرفة نظامها الكتابي لتتمكن من قراءتها في النهاية ... لذلك اعقب الله ذكر "إنّا انزلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون" ، أي أن الكتاب أنزلت قراءته عربية .


الآن سنشرح ذلك بشكل حقيقي و نعرف ما هو الكتاب الذي يقصده اللّه ..


منطقيا و عقلانيا وفطريا فإنّ أي نظام كتابة فطري يمكن أن يعتمد لدى البشر يجب أن يعتمد على التصوير ،لأن كل شيئ موجود أمامنا في الحياة هو عبارة عن أشكال مصوّرة وكل صورة معيّنة تحمل إسما معيّنا يعرّفها ... لو تأتي لولد صغير و تقول له عبّر لي بالكتابة عن شيئ معيّن فإنه فطريا سيلجئ إلى الرسم التصويري ، يرسم لك زهرة و يقول لك هذه "زهرة" و ينطقها بإسمها ، يرسم لك شجرة و ينطقها لك شجرة ..وهكذا .


الآن عندما نبجث أمامنا في الوقع نجد أن الكتابات المصرية تمثل كتابة أثرية بعشرات الألاف من الكتابات بحيث تمثل 95٪ من آثار العالم ،وتعتمد في كتابتها على الرموز التصويرية فتجد عشرات الرموز اعتمدت عليها تلك الكتابة و لتوصيل معناها فكل رمز تصويري معيّن منها له نطق معيّن ، وعندما تقرأ القرآن و تجد أن موسى كانت تدور محور قصته حول الكتاب و تجد أنّه دارت قصته في مصر و تجد عشرات الألاف من الكتابات التي حرّف منطوقها و ترجمت بحسب اهواء مراكز البحث الغربية إلى مسميات و منطوقات غائب عنها بالمطلق اي ذكر للانبياء و بلسان أعجمي ... فتأكد أنّ اللعبة قد تمت بطمس قراءتها العربية المبينة .


الرموز التصويرية التي كتبت بها الكتابة المصرية هي كتابة مقدسة انزلها اللّه ، و كل رمز معيّن له نطق معيّن و هو "آية" بمعنى دليل يقودك و يمكنك من قراءة فحوى ماتريد الكتابة إيصاله ، بحيث أنّ الكتابة في النهاية قراءتها عربية مبينة .


سنقوم الآن بدراسة ثلاث آيات من الكتابة التي فصلت بلسان عربي ، وسيكون كلام مبني على ادلة من اللسان العربي وفق مايشير إليه القرآن من آيات الكتابة :

[الر تِلۡكَ ءَایَـٰتُ الكِتَابِ ٱلۡمُبِینِ]


هناك ثلاث منطوقات صوتية وكل منطوق يعتبر آية (دليل) بلسان عربي يمكنك من قراءة كلمات عربية [ألف ، لام ، راء] .


■ ألف :


عند البحث في الرموز التصويرية للكتابة المصرية نجد أنها اعتمدت في إحدى آياتها على صورة خيط خشن يلتف حول نفسه .. ذلك الحبل الذي يلتف حول نفسه ينطق "ألف" لأن كلمة ألف ككلمة مصدرها "الإلتفاف" ، و عندما نقول عن الشيئ أنه التف حول بعضه فنحن نقصد أنه ترابط وتناسق ليصبح كأنه شيئ واحد .. ومن كلمة الإلتفاف اشتقت عدة كلمات عربية اخرى كالمؤالفة مثلا فالمؤالفة مصدرها هو التآلف اي ان الشخصين أصبحا يعرفان بعضهما بشكل متناسق و غير متنافر كالحبلين الذان التفا حول بعضهما ويمكن استنتاج ذلك من القرآن .


[وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِیعࣰا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَاءࣰ فَأَلَّفَ بَیۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِ إِخۡوَ ٰ⁠نࣰا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَا كَذَ ٰ⁠لِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ](سورة آل عمران 103) .

حيث شبه التآلف بين المؤمنين كالحبل و المعروف أن الحبل هو عبارة عن خيوط عديدة تلتف حول بعضها البعض ،فكذلك المؤالفة التي تعني تآلف القلوب و ترابطها بين بعضها البعض لتصبح قلبا واحدا ... و في النهاية يقول "كذلك يبين الله آياته لعلكم تهتدون" ، فالآية تحاول أن تبين آية "الألف" .


الرمز التصويري أسفل الصورة و الذي هو عبارة عن خيط خشين يلتف حول نفسه يقرأ "ألف" لأنه التف حول نفسه ، فهو ملفوف حول نفسه ... لكن المستشرقين قرأوه "h" .

لو تلاحظ معي في الحروف اليونانية التي أخذت حروفها من تحريف الكتابات المصرية تجدها تجعل مايسمى حرف "ألفا" بهذا الشكل ''α'' وتلاحظ أنه يشبه عين لفة واحدة بمثل الرمز التصويري المتواجد في الكتابات المصرية ، وقد تم نطقه "ألْفا" تحريفا من كلمة "ألف" الذي نزلت به كتابة الله و كتب به هذا الحرف بشكل خيط خشن ملفوف .


الآن عندما يكون لديك آية برمز اللفة "ألف" و تريد أن تقرأ بها مثلا كلمة قرءانية كتبت في الكتاب ، فإنك ستقرأ :

تقرأ عدد 1000 = رمز ألف (لا يهم المنطوقات الصوتية لا الشكل) .

تقرأ كلمة "المؤلفة" = "الم(رمز ألف)ة"

تقرأ عبارة  "ألفينا عليه أباءنا" = "(رمز ألف)ينا عليه أباءنا" .

...وهكذا .


■ لام :

لديك في الصورة الرمز "لام" شخص يقوم برفع يده و مدها مفتوحة و هي حركة يفعلها أي شخص عندما يلوم و يعاتب شخص آخر ، فهي حركة لا إرادية نفعلها بشكل فطري عند لوم أي شخص بسؤال معين ، مثلا عندما نقول "لما فعلت ذلك ؟ " فنشير بيدنا بنفس شكل الشخص المصور أسفله ، و يمكن ان تلاحظ هذا فطريا في الأطفال الصغار تجدهم يستعملون نفس اللقطة لأن لغة الجسد لديهم تستعمل أكثر من الكلام كونهم لم يكتسبوا المفردات الكاملة التي تقوي زادهم التواصلي لسانيا ، فيلجؤون إلى نفس اللقطة بمد ذراعهم و فتح يدهم في حال لوم أي شخص .


الشخص في الرمز التصويري و الذي يقوم برفع يده يلوم ، ننطقه "لام" من الحقل الدلالي (لام - يلوم - لوما ) . 


عندما نقرأ باستعمال الرمز كلمة قرءانها عربي ،سنقرأ مثلا :

كلام = كـ(رمز لام) .


■ راء :


عند البحث الواقعي داخل المحيط العربي نجد نبتة صحراوية تسمى "الراء" ، و في الصورة اسفله صورة للرمز "راء" الذي نطقوه محرفا بنطق"nhb"  ، فالرمز التصويري هو رمز ينطق "راء" و آيته (دليله) هو نبتة الراء .

وقد أضاف أخ يمني أن نبات الذرة لديهم ينبت بنفس الصورة ، بحيث أن الذرة اليمنية يكون ساقها في نهايته معوجا بنفس الرمز المصري و هو الأرجح على أنها تمثل نبتة الذرة ، و لو نحلل سبب تسمية الذرة نجدها مكونة من شقين "ذا راء" ، و ذا في العربية تعني إسم إشارة "هذا" و مذكور في القرآن [ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا] [من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه] .. من ذا = من هذا .. إذا ذا تعني هذا ، 

ذرة = ذا + را = ذا(هذا) + را (راء) .. و بالتالي فإن أصل هذه النبتة اليمنية هو إسم على مسمى فهو نبات الراء ..ذا راء أي هذا راء .. و مع تداول تسميته اختصر في إسم ذرة .


أما كتابة حرف الراء الحالي بنظام كتابتنا "ر" فقد أخذ تحريفه من نفس هذا الرمز في كتابة الله التي انزلها ، ولو تقلب معي حرف "ر" إلى شكل معكوس للأعلى ستجده يشبه نفس شكل نهاية النبتة المرسومة في الكتابات المصرية ، و كذلك حرف r (راء باللاتيني) تجده يشبه هذا النبات .


الآن عندما نقرأ هذه الآية بمثال قراءة كلمة قرءانها عربي :

كلمة "فقراء" = نكتب فقـ(رمز راء) .

كلمة "السرّاء" = نكتب السـ(رمز راء) .


بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ

[ الۤرۚ كِتَـٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَایَـٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِیمٍ خَبِیرٍ ](سورة هود 1)








توضيح أكثر لآية "ألف" 

■ آية التأليف "ألف" ■ 

 ضرب الأمثال في القرآن هو عبارة عن دلائل تبيّن آيات الكتاب و تحتاج ربط و فك كي نعقلها ...

 [و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألّف بين قلوبكم و كنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ] ال عمران . 

 [ و إن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيّدك بنصره و بالمؤمنين - و ألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم و لكن الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم ] الأنفال . 

 ■ المعطيات : 

 ▪︎في آية أل عمران يذكر الله بأنه "يبين لنا آياته" بعد أن ضرب لنا مثل الحبل .. فكيف نعرف ما يريد الله أن يبينه لنا ؟ اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا = إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم . ربط الإعتصام بحبل الله و بالتأليف بين قلوب الأعداء . 

 ▪︎في آية الأنفال تم ذكر كلمة التأليف ثلاث مرات و ربطت مرتين بالقلوب كذلك : ألف بين قلوبهم = ماألفت بين قلوبهم = لكن الله ألف بينهم .

 ■ الرابط : مالرابط بين : الحبل + القلب + الإئتلاف ( كثرة ذكر كلمة "ألّف") ؟ 

 ■ الملاحظة : عندم التسبيح وجدنا أن : الحبل يلتف حول نفسه فالحبل عبارة عن خيوط ملفوفة ببعضها البعض . القلب في شكله يملك شكل اوردة و شرايين تلتف حوله كالحبل الملفوف (انظر الصورة المرفقة). إذا هناك علاقة بين التأليف و الحبل و القرآن يحاول أن يبين لنا آية ؟ 

 ■ النتيجة : القرآن يحاول أن يبين لنا أن آية التأليف لها علاقة بالحبل . التأليف "ألف" . آية "ألف" الموجودة في القرآن كتبت في أيات الكتاب بشكل حبل . 

 ▪︎الآيات المبيّنة : [ألف لام ميم ذلك الكتاب لاريب فيه ] . [الف لام راء تلك آيات الكتاب المبين ] . و منه ... الأمثال غرضها تبيان آية ألف ... مصدر إسم آية ألف هو الإلتفاف الذي يمثله الحبل الملفوف . 


 - في الكتاب : ماأسموه الهيروغليفية التي تعتمد على الكتابة التصويرية الفطرية ، صورت رسم الحبل الملتف كآية من آيات الكتاب و هي تقرأ "ألف" و ليس "h" كما حرّف منطوقها .

 










 -كلمة "نحشرك" -

ذكرنا في مقال سابق لماذا الدائرة تلك تقرا هي منطوق صوتي لحرف النون :
وذكرنا في مقال آخر أن رمز الذراعين و اليدين الذي يشير إلى حجم كبير يقرأ "ك" إذا كتب برمز واحد منفرد :
الآن لدينا صورة من الكتاب فيها رمز لحشرة ، فماذا نقرأ آية الحشرة بلسان عربي مبين كما أنزل الله تلك الكتابة .
أولا علينا ان نطرح سؤال ماهو مذكر كلمة "حشرة" ، الحشرات يوجد فيهم الذكر و الأنثى فالله قد خلق من كل شيئين زوجين الذكر و الأنثى و منطقيا نحن المفروض أن نطلق على الحشرات إسم مذكر لذكورها فما هو إسم ذكر الحشرات ؟
عندما نقول "حشرة" فنحن نقصد إسما مؤنثا ، عند نقول عبارة "هذه حشرة" فنحن نقصد مخلوقا مؤنثا ، فهل نستطيع أن نقول "هذا حشرة" ؟ لا ..إذن ماهو ذكر الحشرة !!
ذَكر الحشرة هو الحشر ، واضحة لكن نحن فقط بسبب التسميات الإصطلاحية تعودنا إطلاق الإسم المؤنث ، لكن من المفروض أن نسمي مذكر الحشرات بإسم "الحشر".
حشرة (إسم مؤنث الحشرات) = حشر (إسم مذكر الحشرات) .
رمز الحشر في الآيات (الرموز) المكتوية في هذه الكتابة المقدسة يقرأ "حشر" ، نعم بنفس كلمة الحشر التي وردت في العديد من كلمات القرآن الذي بين ايدينا حتى أنّ هناك سورة قرءانية كاملة تسمى صورة الحشر ... كتابة الكتاب نزلت من عند الله و كتبت كلمة "الحشر" بصورة الحشرة المعروفة .
المعروف أن الحشرات هي مخلوقات تعيش وتحب أن تختبى في الأماكن الضيقة ، فتختار شقوق الجدرات و الغيران و الثقوب الصغيرة ، فهي مخلوق يحب أن يجد نفسه يعيش ويتكاثر في مكان محشور ولايملك اتساع كبير ... فلذلك تم تسمية هذه المخلوقات الصغيرة بإسم الحشرات (حشرات =تحب العيش محشورة) ، و الحشر المشهور بين كل انواع الحشرات هو نفسه المرسوم أسفل المقال في الكتابات و الرمز يقرأ "حشر" .
- رمز الدائرة للنون يقرأ "ن" .
-رمز الحشرة يقرأ "حشر" .
- رمز اليدين تُكبِّر يقرأ "ك".
ن + حشر + ك = نحشرك
عندما نقرأ الكلمة الموجودة داخل الإطار فإننا نقرأها بلسان عربي مبين فإننا نقرأ الكلمة "نحشرك" و الصورة كاملة لو نتمكن من قراءة كل الرموز الباقية سنجدها تتحدث عن شيئ يخص يوم "الحشر" المذكور في القرآن .





- رمز الراعي لاينطق "نا" ومنطوق كلمة "راع" هو من ينطق "نا" -


 - رمز الراعي لاينطق "نا" ومنطوق كلمة "راع" هو من ينطق "نا" -

أحب ان أحكي المختصر المفيد و لا أريد الدخول في متاهات أخرى وتفاصيل نحن في غنى عنها حول كيفية ترجمة المجمع الغربي للنقوش المصرية ، نحن لسنا هنا لنضيع وقتنا في كيفية إثبات أن السارق سرق بضاعتنا بل نحن هنا لاسترجاع بضاعتنا...المهم ،،
في الترجمات الغربية التي جاء بها المستشرقين تم قراءة ذلك الرمز للرجل الذي يحمل العصى بعدة منطوقات مختلفة و من الترجمات التي فكك بها هذا الرمز نطقوه "نا" ... الرمز واضح وضوح الضوء بأنه لشخص يحمل عصى و الشخص الذي يملك فطرة سليمة سيدرك أنّه يرمز للراعي ، بحيث أن الراعي هو الشخص الذي يستعمل العصى عندما يرعى أغنامه .
أما رمز الدائرة التي تملك داخلها دائرة صغيرة فقد تم تحوير تعبيرها على أنها تعني كرة شمس ، وتم ترجمتها بأنها تنطق "رع" ودليلهم هو أنها كلمة موجودة في القاموس القبطي و تعني الشمس ... لكن الناظر الذي ينظر ببصره الفطري لصورة الدائرة سيكتشف أنها دائرة محيطة بدائرة أخرى أصغر منها وهي أقرب ما يمكن للدلالة على صورة عين دائرية وتشبه عين السمكة لحد كبير .
[یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقُولُوا۟ رَاعِنَا وَقُولُوا۟ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُوا۟ۗ وَلِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابٌ أَلِیمࣱ]
[سورة البقرة 104]
رمز الشخص الذي يحمل عصى هو رمز يرمز للراعي ينطق "راعِ" و ليس "نا" فالكتابة كتابة عربية و هي نفسها الكتاب الذي ينادي به القرآن منذ أول آية من سورة البقرة ...رموز لها تعابير معينة و كل رمز له معنى معين و ينطق بلسان عربي مبين للرمز .
أما رمز عين الحوتة فينطق "نون" وهو نفسه ننطقه "نَ" في مواضع أخرى ، منطقيا و عقلانيا عند البحث عن الشكل الأقرب لذلك الرمز نجد عين السمكة ، و قد ذكر الحوت في القرآن بوصف النون كونه الحيوان الذي يحوي آية من آيات الله التي كتبت به كتابته المقدسة وهي عينه.
[وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰضِبࣰا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَیۡهِ فَنَادَىٰ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ أَن لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنتَ سُبۡحَـٰنَكَ إِنِّی كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ](سورة الأنبياء 87)
هنا الرسول يونس وصفه اللّه ب"ذا النون" كونه الشخص الذي حدثت قصة نبوءته مع الحوت ،
وهو نفسه من وصفه اللّه بصاحب الحوت ..
[فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومࣱ](سورة القلم 48)
[وَإِنَّ یُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ - إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ - فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِینَ - فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِیمࣱ - فَلَوۡلَاۤ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِینَ - لَلَبِثَ فِی بَطۡنِهِۦۤ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ - فَنَبَذۡنَـٰهُ بِٱلۡعَرَاۤءِ وَهُوَ سَقِیمࣱ](سورة الصافات 139 - 145)
الله وصف الحوت بالنون لأنه الحيوان الذي يملك آية من آياته التي كتبت بها كتابته المقدسة في الكتاب ، و هي العين بحيث أن عين الحوت دائرية و بؤبؤها صغير يشكل نقطة .
حتى أنك لو تلاحظ معي عندما ننطق كلمة "النون" بفمنا فإن الفم يكون بشكل دائري و اللسان يرسم نقطة كانه يرسمها وسط داىرة الفم .
لذلك رمز عين السمكة ينطق "نون" .
لقد تم تحريف الكلم عن مواضعه بنطق آية (رمز) "ن" على أنه ينطق "رَاعْ" وعلى أساس أن الرمز هو رمز يرمز للشمس لكي تتلاىم الكلمة مع اللغة الجبتية التي تعني فيها كلمة "راع" الشمس ، فيما تم تحوير نطق رمز الراعي الذي ينطق "راع" على أنه ينطق "ن" .
[مِّنَ ٱلَّذِینَ هَادُوا۟ #یُحَرِّفُونَ_ٱلۡكَلِمَ_عَن_مَّوَاضِعِهِۦ وَیَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَیۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَیۡرَ مُسۡمَعࣲ وَ #راعِنَا_لَیَّۢا_بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنࣰا فِی ٱلدِّینِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَـٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا یُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِیلࣰا](سورة النساء 46)
تم تحريف هذه الكلمة عن مواضعها بحيث تم تحوير الرمز الذي ينطق "راعِ" للشخص الذي يرعى بأنه ينطق "نَ" ، فيما تم تحوير رمز عين السمكة بأنه رمز يرمز للشمس و تم نطقه "راع" مع انه ينطق "ن" .
لقد تم خداع الناس على أن الكتابة المصرية هي كتابة ليست بنطق عربي ،و تم خداعهم بالإعتماد على القاموس الجبتي على اساس ان اللغة الجبتية كانت مقاربة للغة المصريين القدماء وتطورت عنها و على أساس أن العربية ظهرت من الصحراء السعودية في القرن السادس للميلاد وانتشرت في مصر قبل 1400 سنة ، فتم إقناععم بكتب الطاغوت الضخمة التي زيّفت وعيهم لصالح ذاكرة وهمية .
[أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ نَصِیبࣰا مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ یُؤۡمِنُونَ #بِٱلۡجِبۡتِ_وَٱلطَّـٰغُوتِ وَیَقُولُونَ لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟ هَـٰۤؤُلَاۤءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ سَبِیلًا]
(سورة النساء 51)
[یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقُولُوا۟ رَ ٰ⁠عِنَا وَقُولُوا۟ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُوا۟ وَلِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابٌ أَلِیمࣱ]
(سورة البقرة 104)
لاتقولو رمز الراعي "راع" بأنه ينطق "نا" ، وقولو انظر "ن" فالرمز الذي يعني شكل عين السمكة هو من ينطق نا ... لقد تم تبديل رمز برمز و اختلاق كلام محرف عن مواضعه



.
.
.
.
يتبع