الاثنين، 6 ديسمبر 2021

• تاء + بوت = تابوت •


ذكرنا في منشور سابق ارتباط إسم التابوت في القرآن بالطفو في الماء (أقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم) ، و كذلك ارتباطه بالحمل على الأكتاف كما يحمل النعش (أن يأتيكم التابوت...تحمله الملائكة ) ---- و استخلصنا إلى أن التابوت هو قارب يملك صندوق بمثل ما هو منقوش و مكتوب على الأثار المصرية ، و المنشور على الرابط التالي في المدونة :
https://bahithalhikma.blogspot.com/2021/11/blog-post_24.html?m=1

الآن سنحلل الإسم لسانيا ، كي نتأكد من معناه بيقين تام .

واضح أن إسم التابوت يحوي إسم مركب من شقّين و تلهّج في كلمة واحدة ... فالإسم في أصله يحوي مقطعين ( تاء + بوت ) .

- معنى "تاء" ؟

دائما ما نسمع في إعراب التاء على أنه حرف لا محل له من 
الإعراب و هذا خطأ كبير ... بل إن التاء هو آية من آيات الكتاب لمن ألقى السمع و هو متدبر .

نستعمل التاء في كلامنا :
 أكلت - شربت - تأكل - تلعب - تسبح - تعمل ..الخ .

نلاحظ أن التاء يكون إما للدلالة على الفاعل  أو صاحب العمل المشار إليه .

فإذا كانت التاء تعود على صاحب الفعل أو الفاعل المشار إليه ، فلماذا استعمل هذا المنطوق و ماذا يعني ؟

منطقيا فإن أي عمل يبدر من الإنسان فإن جسده و جسمه هو المسؤول عليه ... نحن نطلق تسمية الجسد و الجسم على الأعضاء الكاملة للإنسان ، لكن هل هي تسمية مضبوطة تماما ؟

إسم "الجسد" مصدره "التجسّد" و أي هيكل مهما كان نوعه يمكننا ان نطلق عليه جسدا (فأخرج لهم عجلا جسدا) هنا هيكل العجل المذكور في القرآن وُصف بالجسد أي هيكل ، و بالتالي فإن الجسد ليس التسمية المضبوطة مئة بالمئة التي يمكن أن تكون معبرة عن الاعضاء الكاملة للإنسان .

إسم "الجسم" مصدره "المجسّم" و المجسم هو إسم يطلق على الأشكال و يمكن أن يوصف به أس كائن حي أو غير حي ... و بالتالي فإن الجسم ليس الإسم الأصل لأعضاء الإنسان .

إسم "الجثة" هو إسم أقرب لوصف أعضاء الإنسان دون روح ، لكن مع ذلك هو ليس الإسم الأصل فهو مأخوذ من صفة "الإجتثاث" أي الإقتطاع ، فجسم الإنسان عندما يموت تقع روحه منها و لا يبقى إلا أعضاءه ميتة ... و بالتالي فإن الجثة هو كذلك إسم وصفي .

ما هو الإسم الذي يسمي أعضاء الإنسان إذا ؟
هذا سيقودنا إلى التحليل الأول للتاء التي نستعملها في الإشارة إلى الفاعل ....
تأكل (اكل) ..التاء تعود على الفم الذي أكل .
شربت (شرب) .. التاء تعود كذلك على الفم الذي شرب .
تمشي (مشي) .. التاء تعود على الرجلين الذان مشيا .
يجري (جري) ..التاء تعود كذلك على الساقان الذان جريا .
حسبت (حسب) .. التاء تعود على عقلك الذي فكر و حسب .
تمسك (مسك) .. التاء تعود على يدك التي مسكت .

إذا فإعراب التاء هو أنها في أصلها إسم استعمل ليعود على الفاعل أو بالضبط هو إسم يعود على أعضاء الإنسان كاملة كل حسب و ظيفته .

ماذا نسمي جسم الإنسان بكل أعضاءه ؟ نسميه "تاء" .

حتى لو نلاحظ  في رمز الإشارة بإصبع السبابة للفاعل ، فإننا نوجهه إلى جسده و نقول "أنت" ..
أنت = أن (أداة تأكيد) + ت(كامل جسمه) .

الآن لو تكون أمامك جثة ميتة ماذا نسميها ؟ نسميها تاء ...طبعا لأنها تصبح مجرد أعضاء لا تملك روح .

 ربما سيكون ما سنتطرق له الآن معقد قليلا ، لكننا سنحاول فكه بالتدريج ...

الإنسان لما يموت يصبح صلب جدا و تحدث معه عملية تسمى "التخشب الجسدي" ، بمعنى أن جسمه يصبح كالخشبة تماما صلب و ممدد بإستناده على الوضعية الراقد عليها .

في القرآن نجد هناك ربط بين جسم الإنسان و الخشب المسندة :
[و إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم و إن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ] المنافقون .

لماذا تم تشبيه أجسام المنافقين و قولهم بالخشب المسندة هنا ؟ تم تشبيههم بالخشب المسندة لأنهم يصبحون كالخشب المسندة التي تطفوا على الماء ( الخشب التي يستعملونها لصناعة القوارب ) ، قولهم يكون متوازي مع كل رأي تقوله كأنهم طافيين على الماء و يتبعون التيار بأمان لكنهم في أي لحظة يغرقونك إذا ركبت خشبهم و آمنت لهم .

الفائدة الثانية من الآية هي أن جسم الإنسان عندما يموت و يتمدد لا يغرق في الماء ، بحيث يصبح كالخشب المسندة التي تصنع بها القوارب ..و في ذكر آية فرعون إشارة لهذا :
[ فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية و إن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون ] يونس .
الحقيقة أن هذه الآية استنتجت منها عدة دلائل أهمها أن القرآن يريد إيصال فكرة أن الشخص عندما يغرق و يموت فإن سيطفوا على الماء إلى غاية أن تلفظه الأمواج للبر ، ففرعون نجى ببدنه لأن البدن بعد الموت يطفوا و لايغرق .

الآن سنطرح سؤال ... كيف تم اختراع القارب أول مرة ، فأكيد أن الإنسان عندما يصنع أيّ اختراع فإنه يكون له تدبر في ما يحدث حوله .. و أكيد أن الفكرة الأولى التي بادرت لذهن الناس هو أن الجسم عندما يصبح صلب و ممدد كالخشبة يبقى طافيا على الماء و أكيد أنهم لاحظوا هذا من خلال رؤية جثة الميت طافية على الماء ، و منه تم اختراع الخشب الذي يطفو ... و لو تلاحظ معي أنه حتى مجادف القوارب تشبه يدي الإنسان تجدف .

إذا كاستنتاج فإن الخشب المسند الذي يستعمل للقوارب و السفن قد أخذ صناعته الأولى من فكرة الجثة (تاء) الطافية على الماء .

إسم ميت هو إسم وصفي يطلق على أي شيئ مشلول لا يملك حركة ، أما جثة الإنسان الميت فإنها تسمى تاء و كذلك هيكل الزورق أو القارب الذي يكون شكله كشكل ميت مستند على ظهره فإنه يسمى تاء لأنه اختراع صنعت فكرته من فكرة الجسد الميت .

- بوت :
عندما ننطق إسم "بوت" فهو واضح أنه من نفس حقل كلمة "بيت" ، بمثل ما كلمة "موت" من نفس حقل كلمة "ميت" .

واعتقد أن حكمة تسمية البيت بالبوت هنا لها حكمة في انها أخذت نفس وزن صيغة كلمتي الموت و الميت ، و هذا للدلالة طبعا على أن القارب في صنعه له علاقة بجثة الميت كما ذكرنا في تحليلنا لكلمة "تا" .

لو نبحث في علوم الألسنة سنجد أن الفرنسية تسمي :
الصندوق = boiat (بوات) ، بنفس نطق كلمة بوت بالإضافة إلى أن الصندوق يشبه البيت الصغير الذي يمكن نقله .
السفينة = bateau (باتو) ، و هذا للتدليل على أن كلمة تابوت له علاقة بالمركبة المائية .

من خلال إشارتي الكلمتين الفرنسية ، و اللتان لم تأتيا من فراغ بطبيعة الحال لأن كل العالم و البشرية خرجت من بقعة واحدة و انتشرت السنتها من مصدر واحد .. فهذا يرشدنا للبحث عن خصائص الصندوق (بوات) فالصندوق أشبه بالبيت الصغير المتنقل .. فبماذا يمكننا تسمية البيت الصغير المتنقل ؟

المعروف أن البيت هو شيئ ثابت في الأرض و لايتنقل ، فبماذا يمكن تسمية البيت المتنقل كماهو الحال في اليخت الذي يملك بيت و يسير في الماء ؟ .. واضح إسمه بوت .

بالإضافة لهذا فإن الصندوق الذي يوضع فيه الميت (النعش) هو أشبه بالبيت المتنقل بالنسبة لجثته ، و هذا مايفسر أيضا سبب وصف صناديق المومياوات المصرية بالتابوت .

و من خلال ما سبق يمكننا التيقن بشكل تام ، بأن تسمية التابوت هي إسم مركب من شقين :
تاء : و هو خشب هيكل الزورق الذي يطفوا على الماء ، و الذي ذكرنا أنه أخذ شكله و خاصيته من فكرة جثة الإنسان الميت .
بوت : و هو البيت المتنقل الذي يوجد على ظهر التاء .
.
.
.
.
يتبع

السبت، 4 ديسمبر 2021

_العين الباكية لا تعني "أوجات" بل تعني "بكة" (أرض مصر)_





إسم مكة ورد في القرآن  مرة واحدة حول موضع سلبي .

إسم بكة ورد في القرآن حول تحديد البيت الحرام .


ما معنى بكة و مكة من القرآن ؟


في كل القرآن تجد إسم قريب واحد من نفس الحقل اللساني لكلمة "مكة" و هو إسم "مكاءا" :

[ وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءا و تصدية ]


إذا إسم "مكة" جاء من "مكاء" .


عند الرجوع لإسم "بكة" فهو كذلك بنفس صيغة "مكة" لكن يختلف في نطق الحروف .. فكيف يمكننا فك إسمه ؟


مكة ------ مكاءا .

بكة ------ بكاءا .


إذا إسم "بكة" جاء من "بكاء" .


الآن قد اقتربنا من الإجابة فإسم بكة له علاقة بالبكاء ، و سنطرح سؤال حول التسمية التي يمكن إطلاقها على العين الباكية ؟


الإسم من خصائصه أنه يكون بكلمة واحدة واصفة ، فإذا العين الباكية سنسميها "بكة" .


عند الرجوع للأثار المصرية سنجد بأن تحوي على أثار كتابية عديدة لرمز العين الباكية ، و في القرآن ذكر لمصر خمس مرات كأرض حدثت فيها قصص أنبياء و كتركيز على أهم الأحداث التي رافقت تلك الأرض كقصة موسى و تكليمه من الله في تلك الأرض ، وكذا قصته و قومه مع فرعون الذي دخل تلك الأرض ، و قصة يوسف .


و الأهم أن مصر وصفت بالأرض المقدسة ، ووصف الله ذكرها بالبلد الآمين على لسان يوسف :

[ فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه و قال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ] يوسف .


وكذا أمر الله لقوم هارون و موسى بأن يقيموا فيها دون باقي بقاع الأرض ،  وقد طالبه بأن يجعلوا بيوتهم قِبلة (بمعنى قبلة للناس) و بأن يقيموا الصلاة هناك :

[وأوحينا إلى موسى و أخيه أن تبوّءا لقومكما بمصر بيوتا و اجعلوا بيوتكم قبلة و أقيموا الصلاة و بشّر المؤمنين] يونس .

وهذا يدل على أن مصر هي البلد الذي هو قبلة الناس و كذا مكان إقامة الصلاة منذ القدم .


وعليه ... فإن أثار رموز العيون الباكية التي تنتشر في جل الأثار المصرية هي كتابة تصويرية قديمة اعتمد فيها على رمز العين الباكية للدلالة على أن مصر هي أرض بكة .


رمز العين الباكية الذي تم تحريف إسمه على أنه يقرأ "أوجات" من طرف مراكز البحث الإستعمارية هو تلفيق و كذب ، بل إن رمز العين الباكية هو إشارة لإسم "بكة" الذي وصفت به جغرافيا أرض مصر .


مصر هي بكة أرض الأنبياء و أرض الله المقدسة و فيها يقع المسجد الحرام  ، أما مكة التي في السعودية هي أرض خداع نشأت مع فترة الإحتلال الغربي و العثماني الصفوي الذي كان يجتاح المنطقة .




_ ما علاقة عبارة "شطر المسجد الحرام " بأوجه الهرم الأكبر بمصر ؟ _

 

كلمات القرآن  دقيقة جدا في الوصف ، و هناك بعض الكلمات لن تكتشفها إلا إذا أمعنت النظر في الكتاب الأول الشي خرجت منه ثقافة القرآن .


في كلام القرآن حول الرجوع لقبلة المسجد الحرام نجد كلمة دقيقة الوصف و هي "شطر" المسجد الحرام :

[فولّ وجهك شطر المسجد الحرام و حيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره ..] البقرة .


ما معنى كلمة شطر بالضّبط ؟


الإجابة على هذا السؤال تتطلب منا معرفة ما هو الشكل الممثل للشطر ... لكن سنطرح هذه المشكلة بأسلوب سؤال مجاوب ، تخيل معي شخص صم بكم و تريد أن توصل له كلمة "شطر" ماذا ستفعل ؟؟


ستقول لي سأكتبها له ، لكنه لايجيد قراءة النظام الكتابي الحالي الذي نكتب به .. فماذا ستفعل ؟


الإجابة سهلة ، و هي سترسم له هذه الكلمة عن طريق صورة ممثلة للشطر ... فما هي الصورة الممثلة للشطر ؟


البعض يظن أن كلمة شطر تعني قسم و هي إجابة صحيحة ، لكنها ناقصة ... لأن الشطر هو الشكل المقسوم من الشكل الدائري ، و هذا الإسم أخذ أصله الأول من إسم الشطيرة .


الشطيرة هي إسم يتداول لوصف الجزء المقسوم من الكعك أو أي خبزة تكون دائرية الشكل .. فالأصل الأول للرغيف هو الشكل الدائري ... و العلاقة بين الشطيرة و الشطر هو كالتالي :


- الشطيرة : تسمية مؤنثة (هذه شطيرة) و سميت كذلك لأنها تحوي طبقتين بينهما حشو .

- الشطر : و هي التسمية المذكرة لكلمة شطيرة (هذا شطر) و سمي كذلك لأنه يحوي طبقة واحدة و يوضع فوقه الحشو (كالبيتزا مثلا) .


فالأصل أن نسمي هذا الأكل بتسميتين حادة ، شطر و شطيرة حسب الخاصية .


في الكتابات المصرية ورد الرمز الذي وضحناه أسفل الصورة ، و تم قراءة معناه على أنه يقصد به هيكل قبة .. لكن ذلك خطأ ... فالرمز المقصود به هو الدلالة لشكل الشطر (الشطيرة) .


 ومنه نستنتج أن الإسم الأول العربي لكلمة شطر هو ذلك المثلث المقسوم من شكل كامل ... و شكله أقرب لوصف المثلث .


لماذا القرآن استعمل وصف "شطر" ؟


القرآن عندما استعمل اللفظ فهو للتدقيق في وصف شكل المسجد الحرام .. فالمسجد الحرام كما ذكرنا في مناشير سابقة هو الهرم الأكبر في مصر (بكة) ، و لو تلاحظ معي فإنه يملك شكل أربعة أوجه و هناك دراسات تقول أنه يملك ثمانية أوجه .. المهم في أوجهه هو أنها ذات شكل مثلث مقسوم من شكل أوجهه الكاملة ، و كل وجه منه يشبه شكل الشطيرة المقسومة .

.

.

.

.

.

يتبع ..






صاد 2

- صاد 2 -

الكتابات المصرية هي الكتاب الذي يشير القرآن للناس إعادة قراءته .

عشرات الرموز المصرية المكتوبة على الأثار هي آيات منطوقها بلسان عربي أوّلي تكلّمه الناس الأولى على الأرض .

المنطوقات الصوتية المسماة الحروف المقطعة عند بداية بعض صور القرآن ، هي أمثلة عن آيات مكتوبة في الكتابات المصرية تنطق بنفس ذلك النطق .

في الصورة تحت يوجد رمز لرمح يصيب شارة هدف تم صيده ، و الشكل يوحي لذيل مع فريسة كدلالة على أنه صيد (كالأرنب مثلا) .

الرمزية المقصودة برمز الرمح الذي اخترق الفريسة هو الإشارة إلى أن الرمح أصاب هدفه ، أي صاد فريسته ..و في القرآن ذكر للرمح الذي يصيب الصيد بأنه يناله :
[يا أيها الذين آمنوا ليبلونّكم الله بشيئ من الصيد تناله أيديكم و رماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب ، فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ] المائدة .

و بالتالي فإن الرمح قد صاد هدفه ، و لذلك صورة الرمز سنعطيها إسم منطقي و قراءة منطقية و هي  "صاد" ... 

 
[كاف ها يا عين صيد - ذكر رحمة ربّك عبده زكريا ] مريم .
[صاد  والقرآن ذي الذكر ] ص .

المنطوق الصوتي "صاد" أعيد مرتين في القرآن ، للدلالة على أنه آية من آيات السبع المثاني  ، و هي عبارة عن آيات تملك منطوق صوتي واحد لكن كتبت برمزين مختلفين .

 آية صاد ، هي عبارة عن آية كتبت برمزين مختلفين لأنها من السبع المثاني ، و السبع المثاني هي الآيات التي تملك نطق واحد و كتابة برمزين مختلفين ... يعني هناك رمز آخر مختلف عن الرمز الحالي لكنه مشابه له في النطق و ينطق "صاد" .

وقد ذكرنا في منشور سابق الرمز الثاني (المثنى له) الذي ينطق صاد ، وهو لرمز آخر من آيات الكتاب يكتب (𓁆)  ..بحيث ذكرنا أن رمز الشخص الذي يصدد وجهه إلى غير وجهته المباشرة يقرأ صاد لأنه يصدد وجهه إلى وجهة أخرى غير وجهة جسمه .

الخميس، 2 ديسمبر 2021

_ طه في الكتابات المصرية _

_آيات طه في الكتاب الموجود بآثار مصر _

▪︎ رمز الرجل التي تطأ الأرض 𓂾  ، ذكرنا أنها تنطق"طاء" .. 


▪︎ رمز الوجه 𓁷 هو آية تقرأ ذكرنا أنها تقرأ "ها" ...

▪︎ أما صورة التمساح فهو المخلوق الذي ذكرنا ان إسمه الأصل هو القصص ،  وهو يدل على ساحل البحر العذب الذي تم إفساده .

القصص يضع يده على الآيتين "طا ها" ، بنفس شكل اليد عندما نمسح بها أو نهدأ بها أو نخفف بها على رأس شخص تعبان من الشقاء و الهم .. وذلك للتدليل على العبارة القرآنية الواردة بعد آيتي  طه " ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" ... هو يصور مشهد التخفيف عن شخص شقيان .

... مناشير البحر العذب الذي تم إفساده (القصص) ، على الروابط التالية :

1- البحر الأحمر و نهر الجمل النيل :

2-  : البحر الأحمر و البحر العذب :

3- البحر العذب و قصص مجمع البحرين :

الأربعاء، 1 ديسمبر 2021

ها السبع المثاني الثانية

- ها  -

في كلامنا نستعمل الضمير المتصل "ه" عند نهاية بعض الأسماء المجهولة الإسم ... مثلا نقول :
ضربه ، أكله ، كرسيه ....
و الهاء في نهاية الأفعال تعود على شخص لم يتم ذكره .

كذلك في الضمائر "هو ، هي ، هم ، هؤلاء ، هن " فعندما نحلل الضمائر نجدها تبدأ بحرف الهاء :
هو = الأصل ان ننطق الضمير "هُ" مضموما فقط .
هي = ه + ياء للمؤنث (خذي كلي اشربي.. الخ)  .
هم = ه + ميم الجماعة للمذكر (أخذتم اكلتم شربتم ..الخ) .
هن = ه +  نون الجماعة للمؤنث (أخذتن أكلتن شربتن..الخ).

و الأصل في الهاء أنها لا تعود على الشخص الغائب فقط بل تدل على الشخص الحاظر إن تعذر ذكره (مبني للمجهول) ،  و في القرآن ذكر لهذا :

[ها أنتم أولاء تحبونهم و لايحبونكم ..] ال عمران .
"ها" هنا هي ضمير يعود على مجموعة أناس لم يتم ذكرهم بأسماهم (مجهولين) .

وكذا في بعض أسماء الإشارة :
هذا = ه + ذا المشار إليه (من ذا الذي يشفع عنده ) .
هذه = و في كلامنا المحلي نقول (هذي) ، أي ه + ذي المشار إليها .. و ننطقها هذي لأننا نعلم أنه لا داعي لذكر الهاء مرتين .

هيا = "ه" + "يا" التي هي آداة نداء .

من كل ما سبق فإن الهاء هو منطوق صوتي يعود على الإشارة لشخص غائب أو حاضر تعذر ذكر اسمه و بني للمجهول .. فما معنى إسم الهاء و على من يعود بالأصل ؟

الهاء هو منطوق صوتي يعود على الوجه ، لأن الوجه هو الصورة المميزة التي تدل على هيئة الناس باختلافهم ... فلو نأتيك بعشر أشخاص يضعون أقنعة و يلبسون نفس اللباس فإنك لا تعرف التفريق بينهم إلا إذا رأيت و تعرفت على وجوههم .

الأصل في كلمة "وجه" التي نطلقها على وصف الوجوه هو مصطلح مذكر عن إسم "وجهة" المؤنث :
هذه وجهة = هذا وجه .

و الاصل في كلمة وجهة و وجه هو الإتجاه .. لأن الجسم   يرى بحسب الإتجاه الذي ينظر إليه الرأس ... ولذلك وجهة الرأس اطلقنا عليه وجه .

عندما نعود لضمير الهاء فهو منطوق صوتي يعود على الوجه .. فالناس تُعرف و تميّز بوجوهها ... و إذا تعذر علينا رؤية وجهها لتمييز إسمها فإننا نستعمل الهاء في الأفعال لإعطاء بنية تعريف كوجه مجهول إسمه .

الرمز التعبيري للوجه في الكتاب الموجود في الآثار المصرية يقرأ "ها"  .

 كلمة "الله" في الكتاب الأول كتبت بآية رمز الوجه الل + ه(رمز الوجه) .
لذلك تجد في القرآن ذكر أن الله يملك وجه ، و كذلك لكونه حقا الله له وجه سنراه في الآخرة : [واصبر نفسك مع الذين يدعون ربّهم بالغداة و العشي يريدون وجهه] الكهف .

آية الهاء هي آية كتبت برمزين مختلفين .. لأنها من السبع المثاني .

السبع المثاني هي آيات (رموز) تقرأ بنفس القراءة لكن كتبت في الكتاب برمزين مختلفين .

[طا ها .. ] سورة طه .

[كاف ها يا عين صاد ..] سورة مريم .


الهاء الثانية :

الاثنين، 29 نوفمبر 2021

قطع أيدي السامري ابي لهب و امراته

[وَلَا تَنكِحُوا۟ مَا نَكَحَ ءَابَاۤؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَاۤءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَـٰحِشَةࣰ وَمَقۡتࣰا وَسَاۤءَ سَبِیلًا  - حُرِّمَتۡ عَلَیۡكُمۡ أُمَّهَـٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَ ٰ⁠تُكُمۡ وَعَمَّـٰتُكُمۡ وَخَـٰلَـٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَـٰتُكُمُ ٱلَّـٰتِیۤ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَ ٰ⁠تُكُم مِّنَ ٱلرَّضَـٰعَةِ وَأُمَّهَـٰتُ نِسَاۤىِٕكُمۡ وَرَبَائبُكُمُ ٱلَّـٰتِی فِی حُجُورِكُم مِّن نِّسَاۤىِٕكُمُ ٱلَّـٰتِی دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُوا۟ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ وَحَلَائلُ أَبۡنَاۤئكُمُ ٱلَّذِینَ مِنۡ أَصۡلَـٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُوا۟ بَیۡنَ ٱلۡأُخۡتَیۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا] النساء .

دائما اتعامل مع القرآن حول أنه يحوي ألغاز و تلميحات وراها أسرار ... الآيات السابقة ذكرت الأصناف المحرم نكاحها لكنها تركت سر متعلق بالحفدة (أبناء الأبناء) .. مع أن هناك آية أخرى تفصل صنف البنين عن الحفدة في حال ما إذا ظننت أن صنف الاحفاد يدخل ضمن "بناتكم" التي ذكرتها آية التحريم :
[وجعل لكم من أزواجكم بنين و حفدة ..] النحل .

مالسر وراء ترك التساؤلات حول تحريم نكاح الحفيدة .... هل هناك علاقة لهذا بالإشارة و التنبيه على امرأة السامري الذي لم يدفن بعد و هو قابع في تابوت داخل قبو ؟

التابوت الذي وضع فيه المقتول فيليب دوق ادنبرة بعد ان أماتته الكورونا هو عبارة عن تابوت حسب ماقرأت قد صنع من مادة خشب البلوط الذي يملك خاصية الرطوبة و عدم التآكل و قد أوجده بنفسه قبل موته !! ، بالإضافة إلى أنه وضع داخل قبو و القبو معروف بنسبة البرودة التي يخبأها تحت الأرض ... فهل صحيح ان وصيته التي طالت عدم دفنه لها علاقة بانتظار وفاة اليزابيت حتى يدفنا مع بعضهما ؟؟ 
لو كان كذلك لكان هو دفن و انتظر ان تدفن زوجته بجواره كما هو متعارف ..فلماذا تأخير الدفن تحت التراب ، و لماذا صنع تابوته الخشبي من مادة البلوط قبل ان يموت ، و كيف يوصي بأن يوضع في ذلك التابوت الى غاية موت اليزابيت ، فهل كان يعرف انه سيموت قبلها ؟؟! .

ماعلاقة إسم "النعش" بالإنعاش ؟؟

ثقافة احياء الموتى مذكورة في القرآن .. 
إبراهيم ع : [وإذ قال إبراهيم ربي أرني كيف تحيي  الموتى ...] البقرة .
عيسى ع : [ و أحيي الموتى بإذن الله ..] آل عمران .
طبعا ، لأنه عيسى كان تعلم علم الكتاب حسب القرآن :
[و يعلمه الكتاب و الحكمة و التوراة و الإنجيل]  آل عمران .

ما علاقة إسم حفيدته يوجيني منيورك  بإسم  :
يو = أنتي 
جيني = المادة الوراثية .

يوجني = انتي مادتي الوراثية. 

السامري ابي لهب : 1
https://bahithalhikma.blogspot.com/2020/10/1_5.html?m=1
الذاكرة و الاستنساخ : 2
https://bahithalhikma.blogspot.com/2020/10/2_5.html?m=1

يوجيني حفيدة السامري فيليب: 3
https://bahithalhikma.blogspot.com/2020/10/3.html?m=1

العاديات تفضح السامري فيليب 4 :
https://bahithalhikma.blogspot.com/2020/10/4.html?m=1

[و السارق السارقة فاقطعوا #أيديهما جزاءا بما كسبا نكالا من الله و الله عزيز حكيم ] المائدة .

[ تبت #يدا أبي لهب و تب ما أغنى عنه ماله و ما كسب سيصلى نارا ذات لهب و امرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد ] المسد .

يجب ان تقطع أيديهما حيين أو ميتين .


آيات اليم و الإيمان

 ▪︎ آيات اليم (𓈖) ▪︎


ذكرنا في منشور سابق أن اليم هو موج البحر ... على الرابط :


الرمز التصويري في الكتابات المصرية (الكتاب) و الذي هو شكل الموج يقرأ "يم" .


قواعد الكتابة المصرية تعتمد على عدة قواعد فطرية كالتصريف من المذكر للمثى للجمع أو حتى بتحليل مركبات منطوق صوت الكلمات .


الآن عندما يكون لدين 2 رموز لليم ... فإننا نتبع تصريف الإسم لأقرب تصريف يدل على المثنى أو الزوج ... وعندما نصرف كلمة "يم" إلى مثنى فإننا ننطق "يِمَّين" على إثنين ، بمثل كلمة "سن" ننطقها مثنى "سِنّين" 


 نود الإشارة إلى أن الكتابات التي كتب بها الكتاب التصويري لا يحوي على تشكيل بمثل ما نشكل الكلمات حاليا .. فالكلام الذي نطقه الإنسان الأول لم يكن بالشكل الفصيح الحالي الذي نكتب و نتكلم به الكتابات الرسمية .. و بين قوسين بصراحة ( الكلام الشعبي المتلهّج الذي ننطقه في حياتنا العادية هو كلام سليم لا يحوي التشكيل الذي نلحظه في الكلام الرسمي المسمى الفصحى ، و هو الكلام الأقرب للماضي الأول الذي بدأه الإنسان و كتب به عربيته ، أما التشكيل فهو لايزيد الكلام إلا تعقيدا فهو كالمشكلة التي تعقّد اللسان ) .


و بالتالي ..


فإننا عندما ننطق كلمة "يمّين" دون تشكيل يعقدها نجدها أقرب لكلمة "يمين" المعروفة ... و بالتالي فإن الإنسان الأول إذا أراد كتابة كلمة يمين فإنه يكتبها لأقرب رسم تصويري يمثلها و سيرسم يمّين اثنين (يم + يم ) ... لأنه لو رسم يد لتمثيل جهة اليمين ممكن هناك من يقرأها يد و هناك من سيطرح فكرة انها شمال .. لذلك أقرب كلمة هي رسم يمّين .


كذلك ...


عندما نرسم ثلاث موجات (موج + موج + موج ) فهنا نكون وصلنا لمقصد جمع الإسم ... و بالتالي سنبحث عن جمع كلمة "يم" و سنبحث دون قيود فالعرببة لسان حر طليق و ليس معقد كما شكلوه بتلك القواعد البعيدة كل البعد عن التصريف .


سن + سن + سن = أسنان (جمع سن) .

جبن + جبن + جبن = أجبان (جمع جبن)

يم + يم + يم = أيمان (جمع يم) .


و بالتالي فإن كلمة "أيمان" أو "إيمان" و كلا الكلمتين مذكورتين في القرآن دون خلاف في معناهما ، هما في أصل كتابتهم يكتبون بالكتاب الفطري الأول عن طريق رسم ثلاث أمواج فوق بعضهم للدلالة على جمع كلمة "يم" .


هناك إشارات في القرآن تحاول أن تلمح لعلاقة آية "اليم" بالإيمان :

[وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فاتبعهم فرعون و جنوده بغيا و عدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل و أنا من المسلمين - الآن و قد عصيت قبل و كنت من المفسدين - فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية و إن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون ] يونس .


فرعون ذكرت قصته أنه آمن لما أدركه الغرق في البحر .. و بالتالي هناك علاقة بين البحر و الإيمان لمن يريد تدبر آيات الكتاب :

[ فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا و كانوا عنها غافلين ] الأعراف .


اليم المقصود و الذي غرق فيه فرعون و جنوده كما ذكرنا في منشور سابق هو موج البحر ..  و بالتالي فإن هناك علاقة بين الإيمان وموج البحر .. لاحظ في آية أخرى ذكر لارتباط الإيمان بالخوف من الغرق في امواج البحر و قوة إيمان الناس بالله في تلك اللحظات :

[وهو الذي يسيّركم في البر و البحر حتى إذا كنتم في الفلك و جرين بهم بريح طيّبة و فرحوا بها جاءهم الموج من كل مكان و ظنوا أنهم أحيط بهم  دعوا الله مخلصين له الدين لإن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين ] يونس .


فالإنسان عندما يكون في البحر و يأتيه أمواج البحر لتغرقه فإنه لا ملجئ له إلا الإيمان بالله و مناجاته .. و فرعون أكبر مفسد و متفرعن في الأرض آمن بالله عندما أدركه الغرق في أمواج البحر .


اريد أن ننوه لنقطة أخيرة ، و هي شعور يحيط به شخص اثناء تلاوته للقرآن ..فيحس أنه يحوي ثقافة التلميح و التلغيز للدلالة على نقاط نحن غافلين عنها .. مثلا لاحظ في قصة فرعون :

فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية و إن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون = فأغرقناهم في اليم ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا و كانوا عنها غافلين ..

لاحظ إعادة عبارة الغفلة عن الآيات .


كل هذا مفاده الإشارة لعلاقة امواج البحر بآية اليم و كتابة إسم الإيمان في الكتاب الحكيم .




"الفنون ألف" آيات من الكتاب

  - الفنون ألف -


الحبل الملفوف 𓎛  قرأناه "ألف" و لمن اراد الإطلاع على المنشور فهو على الرابط :

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=882325342649234&id=327771931437914


عين السمكة 𓇳 قرأناها نون و لمن أراد الإطلاع على المنشور فهو على الرابط :

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=878633239685111&id=327771931437914


الآن .. لنقرأ العبارة :

𓎛𓇳𓎛

ألف + نون + ألف .. الفنون ألف .


أي أن مقروءها يقول الفنون 1000 .. بمعنى أن عدد أنواع الفنون هو ألف فن .


ربما يستهتر البعض بكلمة "الفنون" ، الفنون هي آخر العلوم التي يصلها علم علم الإنسان و بتعدادها كاملة تكتمل جنته .


نحن لا نقصد بالفن الخياطة و الطبخ و الحلاقة و التمثيل و الغناء ة المسرح فقط .. بل نقصد بها جميع أنواع العلوم ، فالأصح أن نسمي العلوم فنون ( طب ، زراعة ، طيران ، ترويض ، الرياضة ... الخ) و عدد مجالاتها يصل للألف فن. 


إسم علوم هو مصطلح يقصد به ما يعلم ، أما الفن فهو أنواع العلم بجميع مجالاته الادبية و التقنية ، و يحتاج للإتقان الذي يمازج بين العلم و التطبيق .


إسم "مؤلّف" و "تأليف" هو إسم لم يأتي من فراغ ، و مصدره هو العدد 1000 ( ألف مؤلف تأليف)  .. و لا نقصد بالتأليف ذلك الشخص الذي يكتب النصوص و المسرحيات و السينما و الأغاني فقط ، بل المؤلف هو كل شخص يصل لعلم صالح يمكن تطبيقه ... وقد سمي بالمؤلف نسبة لعدد مجالات الفن الألف .. فهو مؤلف في مجال من ضمن مجال ألف مجال فني (طبيب ، مهندس ، فلاح ، خياط .. الخ) .. فالطب فن و الهندسة فن و كل مجال علمي يطبق هو فن .. بالإضافة لهذا فإن علوم الألف فن هي التي تمكن من التأليف بين الناس و ليس التفريق بينها .


هناك علاقة ثانية بين إسم الفن و كلمة "فانٍ" (fine) أي منتهي .. فالفن هو المجال الذي من خلاله سيصل الإنسان إلى نهاية التطور .


الرموز الهيروغليفية هي كتاب فصلت اياته قراءة عربية ...صحيح أن منطقة مصر اليوم لم يبقى لديهم من الفن إلا الفنون الأدبية كالسينما و المسرح و الموسيقى .. لكن هذا إن دل فإنما يدل على أنها منطقة نبع فيها الفن .


نسمع صورة من الطور

 - نسمع صورة -


سنقرأ الرمز الذي داخل الطور 𓍷 (الإطار) و الذي أشرنا إليه بالسهم في الصورة .


 الإطار يحوي على خمس آيات (رموز) :

𓇳 𓄟 𓋴 𓅱 𓇓

ويقرأ : نسمع صورة .


■ كلمة "نسمع" ..


1 : رمز النون 𓇳 :

وقد ذكرنا في مقال سابق بأنه عين السمكة آية تقرأ نون ..

2 : رمز سم الخياط 𓄟 :

وقد ذكرنا في منشور سابق بأن يقرأ سم ..


3 : رمز الدبوس المعوج 𓋴 :

وقد ذكرنا بأنه يقصد به صفة العوج و إذا كان رمزا واحدا يقرل "ع" ، و إذا كان رمزين مع بعض يقرأ "عو" و إذا كان ثلاث رموز يقرأ "عوج" .. 




الآن عندما نقرأ الثلاث رموز الأولى من فوق لتحت كما في إطار الصورة المرفقة 𓇳 𓄟 𓋴..

سيكون الرمز 𓇳 يقرأ  كنون الجماعة ، و ينطق "ن"

+

سيكون الرمزين (𓄟+ 𓋴 = سم + ع) ، ينطقان "سمع" 

=

و ستكون الكلمة "نسمع" .


■ كلمة "صورأى" (صورة) :


هناك رمزان بقيا مكتوبين على سطر واحد 𓅱 𓇓 ..


1 : رمز الصوص 𓅱

لو نسأل أي شخص معنى إسم الصوص سنجد أن أصل التسمية واقع من صوته "صو صو .." ... فالرمز ينطق لأهم خاصية له منذ فقسه من بيضته ، فهو عندما يفقس و يرى أول صورة بين عينيه سيبدأ بنطق منطوق "صو" .


2 : رمز نبتة الراء  𓇓 :

في منشور سابق ذكرنا أن هذا النبات هو نبات الراء المعروف ، و قد قرأنا رمز النبتة بفرع واحد 𓇑 بمقروء "راء" ...



الآن لدينا نبتة بفرعين 𓇓 ، و بالتالي هي تدل على مؤنث ..لأن النبات و كل شيئ له زوجين .. و حسب القرآن ذكر أن النبات زوجين كذلك : [و أنزل من السماء ماءا فأخرج به من النبات أزواجا شتى ] طه .


إذا النبتة الأنثى لنبات الراء سنصرّفها و سننطقها نطقا "راءى" .

هذا راء ... هذه راءى .


الآن عندما ننطق الرمزين 𓅱 + 𓇓 = صو + راءى = صوراءى .


هل كلمة "صورة" التي ننطقها عربيا خرجت من كلمة مركبة في أصلها و تلهّجت ؟

الحقيقة نعم ... و هي تتكون من شقّين : 


-صو = و المقصود به كلمة "صوت" لأن أي صورة تملك صوت صامت ، فدلالتها تكمن في مظهرها الذي يعطي صوتا غير مسموع .. فعن طريق الرؤية نستنتج الدلالة .. 

و لو تلاحظ معي حتى كلمة "صوت" تحوي شقين (صو+ت) فهي بالإضافة لمقطع "صو" الدال على المنطوق الذي يسمع اضيف لها حرف التاء الدال على المتكلم و الذي نظيفه في نهاية الأفعال "اكلت شربت خرجت...الخ" .

مثلا "صوت الباب" = صو + التاء التي تعود الباب .


راءى = الشق الثاني من كلمة صورة هو حرف الراء ، أما التاء فهي كتابة نظيفها و لا تنطق إلى عند إضافة الموصوف فكما ذكرنا فإن التاء تعود دائما على المتكلم .

مثلا نقول "صورى" لكن عندما نقول "صورة الشجرة" فإننا ننطق التاء الدالة مع كلمة صورة لان التاء تعود على الشجرة .

المهم ، شق "راءى" الذي هو المركب الثاني لكلمة صورى يدل على الرؤية ، و منها خرجت كلمة "رأى" .

فالصورة لا يمكن أن ندرسها دون رؤية تعابيرها و مظهرها .


إذا ،، فكلمة صورة هي كلمة مركبة تتكون من شقين الرؤية + الصوت الصامت الذي تنطقه الرؤية .. فلو أرسم لك مثلا صورة ولد صغير يلعب سترى الصورة و ستسمعها تنطق صامتا دون صوت وذلك بمعرفتك أنها تعبر عن ولد يلعب .




كتاب اسم مصر

 - ميم صر (مصر) -


إسم صرّة هو إسم نتداوله لليوم لوصف الكيس الذي نجمع فيه الأشياء ، مثلا صُرّة نقود .


الإسم لو نُصرّفه من صيغته المؤنثة إلى صيغته المذكّرة ، سنقرأه "صُر" .

هذه صّرة = هذا صرّ .


إسم الصر معناه لسانيا هو الجمع .. و في القرآن نجد الحقل اللساني للكلمة مشروحا ..


[وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في أذانهم و استغشوا ثيابهم و أصروا واستكبروا استكبارا] المعارج .

أصروا = أجمعوا .

بمعنى أجمعوا أمرهم  .

وهناك شرح اخر لهذا :

[واتلوا عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقومي إن كان كبر عليكم مقامي و تذكيري بآيات الله فعلى الله توكّلت فاجمعوا أمركم و شركاءكم  ثم لايكن أمركم عليكم غمة ..] يونس .

الإصرار هو الإجماع .. لكننا نستعمل الكلمة على الذي يعقد العزم على الشيئ نظرا لأنه يجمع أمره اتفاقا على رأي واحد .


[قال فخذ أربعة من الطير فصرهُنّ إليك واجعل على كل جبل منهن جزءا ..] البقرة .

فصرهن إليك = فاجمعهن إليك .


ومثل ماهو معروف فإن الصرة نستعملها للم و جمع الأشياء ، ككيس النقود الذي نجمع فيه النقود .


في الكتابات المصرية ورد رمز تصويري للصرة الذي هو ذلك الكيس الذي يجمع فيه النقود "bag" .. لكن تم قراءة الكلمة محرفة "rf" .. والأصل أن الكلمة تنطق "صر" .


و مثل ما قرأنا في منشور سابق أن رمز قزحية العين يقرأ "ميم" .. فكما ذكرنا فإن كلمة "مومو العين" التي نطلقها على دائرة العين هي كلمة مذكرة عن "ميم العين" .. و لمن اراد الإطلاع فهي على رابط المنشور التالي :


الآن لو نريد كتابة إسم مِصر كيف سنكتبه ؟؟


قبل هذا نريد أن ننوه إلى نقطة ، و هي تتعلق بنطقنا لكلمة مصر ، فالقرآن دائما يذكرها بإسم "مِصر" بالميم مكسورة و ليست مفتوحة .. و حقيقة اتساءل لماذا الميم بالكسرة و ليس الفتحة ؟؟


السبب هو أن أصل الكلمة يكتب برمز آية "مِيم" التي تبدأ بالكسرة .


و سنكتب الكلمة بالرمزين "ميم" + "صر" كما في الصورة أسفل المنشور .


هل تلاحظ اننا حينما كتبنا الإسم بالكتابة المصرية ، ظهرت و كأنها قريبة من الكتابة التي نكتبها بخط الحروف الحالي "مصر" ؟؟

 

حتى لو درسنا الكلمة تحليلا من كتابتها ..


 سنجد أن ميم قريبة من إسم الأم أو المنبع ..حتى أن هناك في اللهجات المحلية من يسمي الأم "ميمة" ... في سوريا يسمونها "ميمة" في الجزائر نسميها دلعا "الُمَيْمَة".


 كذلك أن إسم "صر" يدل على الجمع  ، و مصر بأثارها تدل على أنها مكان تجمع الإنسان الأول .. كما أنك لو تلاحظ في انتشارها الجغرافي ستجد سكانها 100 مليون نسمة مصروريين و متجمعين في ضفاف نهر النيل .


هل تلاحظ أن استعمال وصف الأم (الميم) و الجمع(الصر) يتوافق مع عبارة مصر "أم الدنيا" ... و ماعلاقة وصف "الجمع" بيوم الجمع المذكور في القرآن .

.

.

.

.

يتبع



تابوت بعث الملك

لماذا يطلق على إسم النعش "التابوت" ؟ و لماذا أم موسى قذفت ابنها في التابوت الذي نضنه الصندوق الذي يوضع فيه الميت ؟


  التابوت لا يقصد به النعش فقط ، بل يقصد به كذلك القارب الذي توضع فيه الأغراض و الذي تحوي أرضيته صندوق .


● نلحظ عدة نقاط مشتركة بين التابوت و القارب الخشبي :


- شكلهما يملك نفس الأوصاف ... لاحظ شكل النعش مشابه لشكل القارب .. انظر الصورة اسفل المنشور .


- الاشتراك في كيفية الاستعمال .. فالنعش يحمل على الاكتاف في الهواء لنقل الميت ، أما القارب فهو يحمل على الماء .


- التشابه بين تسمية النعش و خصائص استعمال القارب ... 

فالنعش يُحمل فيه الميت الذي فارق الحياة ، لكن ما نلحظه أننا نسميه "نعش" ، و مصدر كلمة نعش من نفس حقل كلمة "إنعاش" التي توصف الشخص الذي بين الموت الحياة (غرفة الإنعاش مثلا) .

أما القارب الذي يستعمل في البحر ، فمعروف أن من يسافر به يكون بين الحياة و الموت حسب مرونة الطقس :

[حَتَّىٰۤ إِذَا كُنتُمۡ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَیۡنَ بِهِم بِرِیحࣲ طَیِّبَةࣲ وَفَرِحُوا۟ بِهَا جَاۤءَتۡهَا رِیحٌ عَاصِفࣱ وَجَاۤءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ أُحِیطَ بِهِمۡ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ لَىِٕنۡ أَنجَیۡتَنَا مِنۡ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ ]  يونس .


● حسب القرآن فقد تم وصف القارب من ناحيتين :


• التابوت شيئ يحمل على الماء :

[وأوحينا إلى أمك مايوحى أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل ..] طه .

التابوت منطقيا هنا هو القارب الذي يملك شكل صندوق يشبه القبو .


•التابوت يحمل بالأيدي :

[وقال لهم نبيّهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة لكم وبقية مما ترك آل موسى تحمله الملائكة ، إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ] البقرة .

الوصف الأقرب هنا هو النعش الذي يحمل على الاكتاف .


و بالتالي فإننا يمكن أن نطلق إسم التابوت على النعش الذي يحمل على الأكتاف ، و كذا يمكن إطلاقه على القارب المشابه لشكل النعش .


في أفريل الماضي كان موكب توابيت المومياوات الذي تم خلاله نقل مومياوات إلى المتحف بالقاهرة .. لكن هناك حفل جديد اليوم بمدينة الأقصر يحاول أن يطبق شكل صورة من صور الكتابات المصرية تم تأويلها على أنها تحوي طقس ماأسموه عيد "الأوبت" ... و هي عبارة عن قوارب تحمل على الاكتاف بطقوس خاصة .


لكن ،  ماذا لو كانت تلك الكتابات التي تم استخلاصها تخص المشهد القرآني الذي يصف نبوءة ملك بني إسرائيل :


 [وقال لهم نبيّهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة لكم وبقية مما ترك آل موسى تحمله الملائكة ، إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ] البقرة .


الصورة تحوي شكل قارب بحري يحمل كما يحمل الميت في نعشه .. ولو تلاحظ من فوقه ستجد رموز شكلية لكائنات تأمر برفعه و المقصود به هو الملائكة .


الا تلاحظون ان ذلك المركب المسمى المركب المقدس يتوافق مع وصف القرآن للتابوت انه كالقارب الذي يطفوا و كذلك خاصية حمله كالنعش .


 حفل المركبات المقدسة  في أقصر طريق الكباش بمصر في آية لنا (دليل) ، و التاريخ يعيد نفسه .. هناك ملك قادم حان وقت خروجه .



[تبارك الذي بيده الملك و هو على كل شيئ قدير ] الملك .


[ قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير ] ال عمران .


[وقال لهم نبيّهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى و ال هارون  تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين] البقرة .