التسميات
الاثنين، 6 ديسمبر 2021
• تاء + بوت = تابوت •
السبت، 4 ديسمبر 2021
_العين الباكية لا تعني "أوجات" بل تعني "بكة" (أرض مصر)_
إسم مكة ورد في القرآن مرة واحدة حول موضع سلبي .
إسم بكة ورد في القرآن حول تحديد البيت الحرام .
ما معنى بكة و مكة من القرآن ؟
في كل القرآن تجد إسم قريب واحد من نفس الحقل اللساني لكلمة "مكة" و هو إسم "مكاءا" :
[ وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءا و تصدية ]
إذا إسم "مكة" جاء من "مكاء" .
عند الرجوع لإسم "بكة" فهو كذلك بنفس صيغة "مكة" لكن يختلف في نطق الحروف .. فكيف يمكننا فك إسمه ؟
مكة ------ مكاءا .
بكة ------ بكاءا .
إذا إسم "بكة" جاء من "بكاء" .
الآن قد اقتربنا من الإجابة فإسم بكة له علاقة بالبكاء ، و سنطرح سؤال حول التسمية التي يمكن إطلاقها على العين الباكية ؟
الإسم من خصائصه أنه يكون بكلمة واحدة واصفة ، فإذا العين الباكية سنسميها "بكة" .
عند الرجوع للأثار المصرية سنجد بأن تحوي على أثار كتابية عديدة لرمز العين الباكية ، و في القرآن ذكر لمصر خمس مرات كأرض حدثت فيها قصص أنبياء و كتركيز على أهم الأحداث التي رافقت تلك الأرض كقصة موسى و تكليمه من الله في تلك الأرض ، وكذا قصته و قومه مع فرعون الذي دخل تلك الأرض ، و قصة يوسف .
و الأهم أن مصر وصفت بالأرض المقدسة ، ووصف الله ذكرها بالبلد الآمين على لسان يوسف :
[ فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه و قال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ] يوسف .
وكذا أمر الله لقوم هارون و موسى بأن يقيموا فيها دون باقي بقاع الأرض ، وقد طالبه بأن يجعلوا بيوتهم قِبلة (بمعنى قبلة للناس) و بأن يقيموا الصلاة هناك :
[وأوحينا إلى موسى و أخيه أن تبوّءا لقومكما بمصر بيوتا و اجعلوا بيوتكم قبلة و أقيموا الصلاة و بشّر المؤمنين] يونس .
وهذا يدل على أن مصر هي البلد الذي هو قبلة الناس و كذا مكان إقامة الصلاة منذ القدم .
وعليه ... فإن أثار رموز العيون الباكية التي تنتشر في جل الأثار المصرية هي كتابة تصويرية قديمة اعتمد فيها على رمز العين الباكية للدلالة على أن مصر هي أرض بكة .
رمز العين الباكية الذي تم تحريف إسمه على أنه يقرأ "أوجات" من طرف مراكز البحث الإستعمارية هو تلفيق و كذب ، بل إن رمز العين الباكية هو إشارة لإسم "بكة" الذي وصفت به جغرافيا أرض مصر .
مصر هي بكة أرض الأنبياء و أرض الله المقدسة و فيها يقع المسجد الحرام ، أما مكة التي في السعودية هي أرض خداع نشأت مع فترة الإحتلال الغربي و العثماني الصفوي الذي كان يجتاح المنطقة .
_ ما علاقة عبارة "شطر المسجد الحرام " بأوجه الهرم الأكبر بمصر ؟ _
كلمات القرآن دقيقة جدا في الوصف ، و هناك بعض الكلمات لن تكتشفها إلا إذا أمعنت النظر في الكتاب الأول الشي خرجت منه ثقافة القرآن .
في كلام القرآن حول الرجوع لقبلة المسجد الحرام نجد كلمة دقيقة الوصف و هي "شطر" المسجد الحرام :
[فولّ وجهك شطر المسجد الحرام و حيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره ..] البقرة .
ما معنى كلمة شطر بالضّبط ؟
الإجابة على هذا السؤال تتطلب منا معرفة ما هو الشكل الممثل للشطر ... لكن سنطرح هذه المشكلة بأسلوب سؤال مجاوب ، تخيل معي شخص صم بكم و تريد أن توصل له كلمة "شطر" ماذا ستفعل ؟؟
ستقول لي سأكتبها له ، لكنه لايجيد قراءة النظام الكتابي الحالي الذي نكتب به .. فماذا ستفعل ؟
الإجابة سهلة ، و هي سترسم له هذه الكلمة عن طريق صورة ممثلة للشطر ... فما هي الصورة الممثلة للشطر ؟
البعض يظن أن كلمة شطر تعني قسم و هي إجابة صحيحة ، لكنها ناقصة ... لأن الشطر هو الشكل المقسوم من الشكل الدائري ، و هذا الإسم أخذ أصله الأول من إسم الشطيرة .
الشطيرة هي إسم يتداول لوصف الجزء المقسوم من الكعك أو أي خبزة تكون دائرية الشكل .. فالأصل الأول للرغيف هو الشكل الدائري ... و العلاقة بين الشطيرة و الشطر هو كالتالي :
- الشطيرة : تسمية مؤنثة (هذه شطيرة) و سميت كذلك لأنها تحوي طبقتين بينهما حشو .
- الشطر : و هي التسمية المذكرة لكلمة شطيرة (هذا شطر) و سمي كذلك لأنه يحوي طبقة واحدة و يوضع فوقه الحشو (كالبيتزا مثلا) .
فالأصل أن نسمي هذا الأكل بتسميتين حادة ، شطر و شطيرة حسب الخاصية .
في الكتابات المصرية ورد الرمز الذي وضحناه أسفل الصورة ، و تم قراءة معناه على أنه يقصد به هيكل قبة .. لكن ذلك خطأ ... فالرمز المقصود به هو الدلالة لشكل الشطر (الشطيرة) .
ومنه نستنتج أن الإسم الأول العربي لكلمة شطر هو ذلك المثلث المقسوم من شكل كامل ... و شكله أقرب لوصف المثلث .
لماذا القرآن استعمل وصف "شطر" ؟
القرآن عندما استعمل اللفظ فهو للتدقيق في وصف شكل المسجد الحرام .. فالمسجد الحرام كما ذكرنا في مناشير سابقة هو الهرم الأكبر في مصر (بكة) ، و لو تلاحظ معي فإنه يملك شكل أربعة أوجه و هناك دراسات تقول أنه يملك ثمانية أوجه .. المهم في أوجهه هو أنها ذات شكل مثلث مقسوم من شكل أوجهه الكاملة ، و كل وجه منه يشبه شكل الشطيرة المقسومة .
.
.
.
.
.
يتبع ..
صاد 2
الخميس، 2 ديسمبر 2021
_ طه في الكتابات المصرية _
الأربعاء، 1 ديسمبر 2021
ها السبع المثاني الثانية
الاثنين، 29 نوفمبر 2021
قطع أيدي السامري ابي لهب و امراته
آيات اليم و الإيمان
▪︎ آيات اليم (𓈖) ▪︎
ذكرنا في منشور سابق أن اليم هو موج البحر ... على الرابط :
الرمز التصويري في الكتابات المصرية (الكتاب) و الذي هو شكل الموج يقرأ "يم" .
قواعد الكتابة المصرية تعتمد على عدة قواعد فطرية كالتصريف من المذكر للمثى للجمع أو حتى بتحليل مركبات منطوق صوت الكلمات .
الآن عندما يكون لدين 2 رموز لليم ... فإننا نتبع تصريف الإسم لأقرب تصريف يدل على المثنى أو الزوج ... وعندما نصرف كلمة "يم" إلى مثنى فإننا ننطق "يِمَّين" على إثنين ، بمثل كلمة "سن" ننطقها مثنى "سِنّين"
نود الإشارة إلى أن الكتابات التي كتب بها الكتاب التصويري لا يحوي على تشكيل بمثل ما نشكل الكلمات حاليا .. فالكلام الذي نطقه الإنسان الأول لم يكن بالشكل الفصيح الحالي الذي نكتب و نتكلم به الكتابات الرسمية .. و بين قوسين بصراحة ( الكلام الشعبي المتلهّج الذي ننطقه في حياتنا العادية هو كلام سليم لا يحوي التشكيل الذي نلحظه في الكلام الرسمي المسمى الفصحى ، و هو الكلام الأقرب للماضي الأول الذي بدأه الإنسان و كتب به عربيته ، أما التشكيل فهو لايزيد الكلام إلا تعقيدا فهو كالمشكلة التي تعقّد اللسان ) .
و بالتالي ..
فإننا عندما ننطق كلمة "يمّين" دون تشكيل يعقدها نجدها أقرب لكلمة "يمين" المعروفة ... و بالتالي فإن الإنسان الأول إذا أراد كتابة كلمة يمين فإنه يكتبها لأقرب رسم تصويري يمثلها و سيرسم يمّين اثنين (يم + يم ) ... لأنه لو رسم يد لتمثيل جهة اليمين ممكن هناك من يقرأها يد و هناك من سيطرح فكرة انها شمال .. لذلك أقرب كلمة هي رسم يمّين .
كذلك ...
عندما نرسم ثلاث موجات (موج + موج + موج ) فهنا نكون وصلنا لمقصد جمع الإسم ... و بالتالي سنبحث عن جمع كلمة "يم" و سنبحث دون قيود فالعرببة لسان حر طليق و ليس معقد كما شكلوه بتلك القواعد البعيدة كل البعد عن التصريف .
سن + سن + سن = أسنان (جمع سن) .
جبن + جبن + جبن = أجبان (جمع جبن)
يم + يم + يم = أيمان (جمع يم) .
و بالتالي فإن كلمة "أيمان" أو "إيمان" و كلا الكلمتين مذكورتين في القرآن دون خلاف في معناهما ، هما في أصل كتابتهم يكتبون بالكتاب الفطري الأول عن طريق رسم ثلاث أمواج فوق بعضهم للدلالة على جمع كلمة "يم" .
هناك إشارات في القرآن تحاول أن تلمح لعلاقة آية "اليم" بالإيمان :
[وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فاتبعهم فرعون و جنوده بغيا و عدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل و أنا من المسلمين - الآن و قد عصيت قبل و كنت من المفسدين - فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية و إن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون ] يونس .
فرعون ذكرت قصته أنه آمن لما أدركه الغرق في البحر .. و بالتالي هناك علاقة بين البحر و الإيمان لمن يريد تدبر آيات الكتاب :
[ فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا و كانوا عنها غافلين ] الأعراف .
اليم المقصود و الذي غرق فيه فرعون و جنوده كما ذكرنا في منشور سابق هو موج البحر .. و بالتالي فإن هناك علاقة بين الإيمان وموج البحر .. لاحظ في آية أخرى ذكر لارتباط الإيمان بالخوف من الغرق في امواج البحر و قوة إيمان الناس بالله في تلك اللحظات :
[وهو الذي يسيّركم في البر و البحر حتى إذا كنتم في الفلك و جرين بهم بريح طيّبة و فرحوا بها جاءهم الموج من كل مكان و ظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لإن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين ] يونس .
فالإنسان عندما يكون في البحر و يأتيه أمواج البحر لتغرقه فإنه لا ملجئ له إلا الإيمان بالله و مناجاته .. و فرعون أكبر مفسد و متفرعن في الأرض آمن بالله عندما أدركه الغرق في أمواج البحر .
اريد أن ننوه لنقطة أخيرة ، و هي شعور يحيط به شخص اثناء تلاوته للقرآن ..فيحس أنه يحوي ثقافة التلميح و التلغيز للدلالة على نقاط نحن غافلين عنها .. مثلا لاحظ في قصة فرعون :
فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية و إن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون = فأغرقناهم في اليم ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا و كانوا عنها غافلين ..
لاحظ إعادة عبارة الغفلة عن الآيات .
كل هذا مفاده الإشارة لعلاقة امواج البحر بآية اليم و كتابة إسم الإيمان في الكتاب الحكيم .
"الفنون ألف" آيات من الكتاب
- الفنون ألف -
الحبل الملفوف 𓎛 قرأناه "ألف" و لمن اراد الإطلاع على المنشور فهو على الرابط :
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=882325342649234&id=327771931437914
عين السمكة 𓇳 قرأناها نون و لمن أراد الإطلاع على المنشور فهو على الرابط :
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=878633239685111&id=327771931437914
الآن .. لنقرأ العبارة :
𓎛𓇳𓎛
ألف + نون + ألف .. الفنون ألف .
أي أن مقروءها يقول الفنون 1000 .. بمعنى أن عدد أنواع الفنون هو ألف فن .
ربما يستهتر البعض بكلمة "الفنون" ، الفنون هي آخر العلوم التي يصلها علم علم الإنسان و بتعدادها كاملة تكتمل جنته .
نحن لا نقصد بالفن الخياطة و الطبخ و الحلاقة و التمثيل و الغناء ة المسرح فقط .. بل نقصد بها جميع أنواع العلوم ، فالأصح أن نسمي العلوم فنون ( طب ، زراعة ، طيران ، ترويض ، الرياضة ... الخ) و عدد مجالاتها يصل للألف فن.
إسم علوم هو مصطلح يقصد به ما يعلم ، أما الفن فهو أنواع العلم بجميع مجالاته الادبية و التقنية ، و يحتاج للإتقان الذي يمازج بين العلم و التطبيق .
إسم "مؤلّف" و "تأليف" هو إسم لم يأتي من فراغ ، و مصدره هو العدد 1000 ( ألف مؤلف تأليف) .. و لا نقصد بالتأليف ذلك الشخص الذي يكتب النصوص و المسرحيات و السينما و الأغاني فقط ، بل المؤلف هو كل شخص يصل لعلم صالح يمكن تطبيقه ... وقد سمي بالمؤلف نسبة لعدد مجالات الفن الألف .. فهو مؤلف في مجال من ضمن مجال ألف مجال فني (طبيب ، مهندس ، فلاح ، خياط .. الخ) .. فالطب فن و الهندسة فن و كل مجال علمي يطبق هو فن .. بالإضافة لهذا فإن علوم الألف فن هي التي تمكن من التأليف بين الناس و ليس التفريق بينها .
هناك علاقة ثانية بين إسم الفن و كلمة "فانٍ" (fine) أي منتهي .. فالفن هو المجال الذي من خلاله سيصل الإنسان إلى نهاية التطور .
الرموز الهيروغليفية هي كتاب فصلت اياته قراءة عربية ...صحيح أن منطقة مصر اليوم لم يبقى لديهم من الفن إلا الفنون الأدبية كالسينما و المسرح و الموسيقى .. لكن هذا إن دل فإنما يدل على أنها منطقة نبع فيها الفن .
نسمع صورة من الطور
- نسمع صورة -
سنقرأ الرمز الذي داخل الطور 𓍷 (الإطار) و الذي أشرنا إليه بالسهم في الصورة .
الإطار يحوي على خمس آيات (رموز) :
𓇳 𓄟 𓋴 𓅱 𓇓
ويقرأ : نسمع صورة .
■ كلمة "نسمع" ..
1 : رمز النون 𓇳 :
وقد ذكرنا في مقال سابق بأنه عين السمكة آية تقرأ نون ..
2 : رمز سم الخياط 𓄟 :
وقد ذكرنا في منشور سابق بأن يقرأ سم ..
3 : رمز الدبوس المعوج 𓋴 :
وقد ذكرنا بأنه يقصد به صفة العوج و إذا كان رمزا واحدا يقرل "ع" ، و إذا كان رمزين مع بعض يقرأ "عو" و إذا كان ثلاث رموز يقرأ "عوج" ..
الآن عندما نقرأ الثلاث رموز الأولى من فوق لتحت كما في إطار الصورة المرفقة 𓇳 𓄟 𓋴..
سيكون الرمز 𓇳 يقرأ كنون الجماعة ، و ينطق "ن"
+
سيكون الرمزين (𓄟+ 𓋴 = سم + ع) ، ينطقان "سمع"
=
و ستكون الكلمة "نسمع" .
■ كلمة "صورأى" (صورة) :
هناك رمزان بقيا مكتوبين على سطر واحد 𓅱 𓇓 ..
1 : رمز الصوص 𓅱
لو نسأل أي شخص معنى إسم الصوص سنجد أن أصل التسمية واقع من صوته "صو صو .." ... فالرمز ينطق لأهم خاصية له منذ فقسه من بيضته ، فهو عندما يفقس و يرى أول صورة بين عينيه سيبدأ بنطق منطوق "صو" .
2 : رمز نبتة الراء 𓇓 :
في منشور سابق ذكرنا أن هذا النبات هو نبات الراء المعروف ، و قد قرأنا رمز النبتة بفرع واحد 𓇑 بمقروء "راء" ...
الآن لدينا نبتة بفرعين 𓇓 ، و بالتالي هي تدل على مؤنث ..لأن النبات و كل شيئ له زوجين .. و حسب القرآن ذكر أن النبات زوجين كذلك : [و أنزل من السماء ماءا فأخرج به من النبات أزواجا شتى ] طه .
إذا النبتة الأنثى لنبات الراء سنصرّفها و سننطقها نطقا "راءى" .
هذا راء ... هذه راءى .
الآن عندما ننطق الرمزين 𓅱 + 𓇓 = صو + راءى = صوراءى .
هل كلمة "صورة" التي ننطقها عربيا خرجت من كلمة مركبة في أصلها و تلهّجت ؟
الحقيقة نعم ... و هي تتكون من شقّين :
-صو = و المقصود به كلمة "صوت" لأن أي صورة تملك صوت صامت ، فدلالتها تكمن في مظهرها الذي يعطي صوتا غير مسموع .. فعن طريق الرؤية نستنتج الدلالة ..
و لو تلاحظ معي حتى كلمة "صوت" تحوي شقين (صو+ت) فهي بالإضافة لمقطع "صو" الدال على المنطوق الذي يسمع اضيف لها حرف التاء الدال على المتكلم و الذي نظيفه في نهاية الأفعال "اكلت شربت خرجت...الخ" .
مثلا "صوت الباب" = صو + التاء التي تعود الباب .
راءى = الشق الثاني من كلمة صورة هو حرف الراء ، أما التاء فهي كتابة نظيفها و لا تنطق إلى عند إضافة الموصوف فكما ذكرنا فإن التاء تعود دائما على المتكلم .
مثلا نقول "صورى" لكن عندما نقول "صورة الشجرة" فإننا ننطق التاء الدالة مع كلمة صورة لان التاء تعود على الشجرة .
المهم ، شق "راءى" الذي هو المركب الثاني لكلمة صورى يدل على الرؤية ، و منها خرجت كلمة "رأى" .
فالصورة لا يمكن أن ندرسها دون رؤية تعابيرها و مظهرها .
إذا ،، فكلمة صورة هي كلمة مركبة تتكون من شقين الرؤية + الصوت الصامت الذي تنطقه الرؤية .. فلو أرسم لك مثلا صورة ولد صغير يلعب سترى الصورة و ستسمعها تنطق صامتا دون صوت وذلك بمعرفتك أنها تعبر عن ولد يلعب .
كتاب اسم مصر
- ميم صر (مصر) -
إسم صرّة هو إسم نتداوله لليوم لوصف الكيس الذي نجمع فيه الأشياء ، مثلا صُرّة نقود .
الإسم لو نُصرّفه من صيغته المؤنثة إلى صيغته المذكّرة ، سنقرأه "صُر" .
هذه صّرة = هذا صرّ .
إسم الصر معناه لسانيا هو الجمع .. و في القرآن نجد الحقل اللساني للكلمة مشروحا ..
[وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في أذانهم و استغشوا ثيابهم و أصروا واستكبروا استكبارا] المعارج .
أصروا = أجمعوا .
بمعنى أجمعوا أمرهم .
وهناك شرح اخر لهذا :
[واتلوا عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقومي إن كان كبر عليكم مقامي و تذكيري بآيات الله فعلى الله توكّلت فاجمعوا أمركم و شركاءكم ثم لايكن أمركم عليكم غمة ..] يونس .
الإصرار هو الإجماع .. لكننا نستعمل الكلمة على الذي يعقد العزم على الشيئ نظرا لأنه يجمع أمره اتفاقا على رأي واحد .
[قال فخذ أربعة من الطير فصرهُنّ إليك واجعل على كل جبل منهن جزءا ..] البقرة .
فصرهن إليك = فاجمعهن إليك .
ومثل ماهو معروف فإن الصرة نستعملها للم و جمع الأشياء ، ككيس النقود الذي نجمع فيه النقود .
في الكتابات المصرية ورد رمز تصويري للصرة الذي هو ذلك الكيس الذي يجمع فيه النقود "bag" .. لكن تم قراءة الكلمة محرفة "rf" .. والأصل أن الكلمة تنطق "صر" .
و مثل ما قرأنا في منشور سابق أن رمز قزحية العين يقرأ "ميم" .. فكما ذكرنا فإن كلمة "مومو العين" التي نطلقها على دائرة العين هي كلمة مذكرة عن "ميم العين" .. و لمن اراد الإطلاع فهي على رابط المنشور التالي :
الآن لو نريد كتابة إسم مِصر كيف سنكتبه ؟؟
قبل هذا نريد أن ننوه إلى نقطة ، و هي تتعلق بنطقنا لكلمة مصر ، فالقرآن دائما يذكرها بإسم "مِصر" بالميم مكسورة و ليست مفتوحة .. و حقيقة اتساءل لماذا الميم بالكسرة و ليس الفتحة ؟؟
السبب هو أن أصل الكلمة يكتب برمز آية "مِيم" التي تبدأ بالكسرة .
و سنكتب الكلمة بالرمزين "ميم" + "صر" كما في الصورة أسفل المنشور .
هل تلاحظ اننا حينما كتبنا الإسم بالكتابة المصرية ، ظهرت و كأنها قريبة من الكتابة التي نكتبها بخط الحروف الحالي "مصر" ؟؟
حتى لو درسنا الكلمة تحليلا من كتابتها ..
سنجد أن ميم قريبة من إسم الأم أو المنبع ..حتى أن هناك في اللهجات المحلية من يسمي الأم "ميمة" ... في سوريا يسمونها "ميمة" في الجزائر نسميها دلعا "الُمَيْمَة".
كذلك أن إسم "صر" يدل على الجمع ، و مصر بأثارها تدل على أنها مكان تجمع الإنسان الأول .. كما أنك لو تلاحظ في انتشارها الجغرافي ستجد سكانها 100 مليون نسمة مصروريين و متجمعين في ضفاف نهر النيل .
هل تلاحظ أن استعمال وصف الأم (الميم) و الجمع(الصر) يتوافق مع عبارة مصر "أم الدنيا" ... و ماعلاقة وصف "الجمع" بيوم الجمع المذكور في القرآن .
.
.
.
.
يتبع
تابوت بعث الملك
لماذا يطلق على إسم النعش "التابوت" ؟ و لماذا أم موسى قذفت ابنها في التابوت الذي نضنه الصندوق الذي يوضع فيه الميت ؟
التابوت لا يقصد به النعش فقط ، بل يقصد به كذلك القارب الذي توضع فيه الأغراض و الذي تحوي أرضيته صندوق .
● نلحظ عدة نقاط مشتركة بين التابوت و القارب الخشبي :
- شكلهما يملك نفس الأوصاف ... لاحظ شكل النعش مشابه لشكل القارب .. انظر الصورة اسفل المنشور .
- الاشتراك في كيفية الاستعمال .. فالنعش يحمل على الاكتاف في الهواء لنقل الميت ، أما القارب فهو يحمل على الماء .
- التشابه بين تسمية النعش و خصائص استعمال القارب ...
فالنعش يُحمل فيه الميت الذي فارق الحياة ، لكن ما نلحظه أننا نسميه "نعش" ، و مصدر كلمة نعش من نفس حقل كلمة "إنعاش" التي توصف الشخص الذي بين الموت الحياة (غرفة الإنعاش مثلا) .
أما القارب الذي يستعمل في البحر ، فمعروف أن من يسافر به يكون بين الحياة و الموت حسب مرونة الطقس :
[حَتَّىٰۤ إِذَا كُنتُمۡ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَیۡنَ بِهِم بِرِیحࣲ طَیِّبَةࣲ وَفَرِحُوا۟ بِهَا جَاۤءَتۡهَا رِیحٌ عَاصِفࣱ وَجَاۤءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ أُحِیطَ بِهِمۡ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ لَىِٕنۡ أَنجَیۡتَنَا مِنۡ هَـٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ ] يونس .
● حسب القرآن فقد تم وصف القارب من ناحيتين :
• التابوت شيئ يحمل على الماء :
[وأوحينا إلى أمك مايوحى أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل ..] طه .
التابوت منطقيا هنا هو القارب الذي يملك شكل صندوق يشبه القبو .
•التابوت يحمل بالأيدي :
[وقال لهم نبيّهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة لكم وبقية مما ترك آل موسى تحمله الملائكة ، إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ] البقرة .
الوصف الأقرب هنا هو النعش الذي يحمل على الاكتاف .
و بالتالي فإننا يمكن أن نطلق إسم التابوت على النعش الذي يحمل على الأكتاف ، و كذا يمكن إطلاقه على القارب المشابه لشكل النعش .
في أفريل الماضي كان موكب توابيت المومياوات الذي تم خلاله نقل مومياوات إلى المتحف بالقاهرة .. لكن هناك حفل جديد اليوم بمدينة الأقصر يحاول أن يطبق شكل صورة من صور الكتابات المصرية تم تأويلها على أنها تحوي طقس ماأسموه عيد "الأوبت" ... و هي عبارة عن قوارب تحمل على الاكتاف بطقوس خاصة .
لكن ، ماذا لو كانت تلك الكتابات التي تم استخلاصها تخص المشهد القرآني الذي يصف نبوءة ملك بني إسرائيل :
[وقال لهم نبيّهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة لكم وبقية مما ترك آل موسى تحمله الملائكة ، إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ] البقرة .
الصورة تحوي شكل قارب بحري يحمل كما يحمل الميت في نعشه .. ولو تلاحظ من فوقه ستجد رموز شكلية لكائنات تأمر برفعه و المقصود به هو الملائكة .
الا تلاحظون ان ذلك المركب المسمى المركب المقدس يتوافق مع وصف القرآن للتابوت انه كالقارب الذي يطفوا و كذلك خاصية حمله كالنعش .
حفل المركبات المقدسة في أقصر طريق الكباش بمصر في آية لنا (دليل) ، و التاريخ يعيد نفسه .. هناك ملك قادم حان وقت خروجه .
[تبارك الذي بيده الملك و هو على كل شيئ قدير ] الملك .
[ قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير ] ال عمران .
[وقال لهم نبيّهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى و ال هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين] البقرة .
