[ و من ثمرات النخيل و الأعناب تتخذون منه سكرا و رزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون ،] النحل
هل خلط عصير العنب مع التمر هو المقصود .. هل فيه فائدة علمية إن في ذلك لآية لقوم يعلمون ؟!
[ و من ثمرات النخيل و الأعناب تتخذون منه سكرا و رزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون ،] النحل
هل خلط عصير العنب مع التمر هو المقصود .. هل فيه فائدة علمية إن في ذلك لآية لقوم يعلمون ؟!
دفن = د فن = ذا فن = الدفن فن و علم كبير .. يرتبط بانتقال الانسان من عالم الى عالم ..
كلمة عفن و دفن قريبان من بعضهما .. و كأن أصل الدفن هو القضاء على العفن ... أي منع الجثة من التعفن .
عفن (ع + فن ) = دفن (د+فن)
كما أن أصل كلمة الفن هو الفناء .. و هو الإنتهاء و الوصول للآخرة .. بالفرنسية "fINITion" أو "fIN" معناها الإنتهاء ..
التحنيط كلمها قريبة من تحنيت و هناك عقار معروف لدينا برائحته النفاثة و الروائح الطبيعية النفاثة يمكنها التغلب على رائحة العفن .. هذا العقار يسمى لدينا في الجزائر "حنتيت" أي "حنطيط" .. أظن أن الكلمة الصحيحة للتحنيط هي "التحنيت" .. كما أن تأصيل كلمة تحنيت في جزءها الأول فيها حنة " تحنيط تحنيط ت حني (حنة) أي تحنية الميت كليا بالحنة ... و لدينا أيضا كلمة "حانوت" الذي هو محل يبيع مواد دفن للميت و يسمى في مصر حانوت ..
استعمال الحنة في الأعراس و هناك يوم مخصص قبل يوم الدخلة يتم تحنية إصبع العريس بالحنة و العروس في إيدها بشكل دائري في كفها .. لدلالة على إصبع فتح غشاء البكارة و الدائرة في وسط كف المرأة اعتبرها تعبر عن فرج المرأة .. كما أن عملية التزاوج أصلها التكاثر لإنجاب ولد أي روح جديدة تولد ...
ربما التفسير :
ميت يموت يدفن بطلائه بالحنة و مواد أخرى = زوج و زوجة يحنبان لبفتح فرج زوجته و يخرج من رحمها إنسان جديد .. موت = إحياء .. و هذا يرجعنا إلى مقالات كيفية البعث في المدونة .
أول ماتنظر للساعة ستنظر لدوران عقارب و ستتساءل أول سؤال لماذا سميت عقارب الساعة بالعقارب و ما علاقته بحشرة العقرب المعروف ؟
عندما تنظر للعقرب المعروف ستلاحظ أن ذراعيها مبسوطة كأنها ساجدة سجود شخص على ذقنه (لاحظ الصورة المرفقة) ،و كذلك يداها مفتوحة كأنها تكبر؟ و ستتذكر مباشرة الصلاة ، و أكيد أن الصلاة مربوطة عندنا بتذكر الآية المعروفة في القرآن [ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما و قعودا و على جنوبكم فإذا اطمئننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ] النساء .
ستبقى كلمة "موقوتا" مرتبطة بأذنك لتتفكر في علاقتها بالوقت و أن أوقات الصلاة المعروف هو خمس صلوات و كل صلاة لها إقامتها في وقت بيولوجي مختلف عن الأخر من الفجر إلى العشاء ليلا.. و لترجع مرة أخرى لشكل العقرب لتجد أن ذيلها الذي نفسه يشبه عقارب الساعة فيه خمس حلقات (وهو موضح أسفل الصورة) .
عقرب تسجد = الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
عقارب الساعة تشبه ذيل العقرب = ذيل العقرب يملك خمس حلقات كأوقات الصلاة الخمس = أوقات الصلاة الخمس مرتبطة بتغير الساعة البيولوجية للوقت في اليوم .
كذلك عندما تركز على ذيل العقرب ستجد حلقاته الخمس تشبه شكل المسبحة و شكل عضلات أصابع اليد التي نسبح و نستغفر بها و نذكر بها الله .. كدلالة على ارتباط الأوقات الخمس بذكر الله .. و كما هو مثبت فإن تدليك عضلات اصابع اليد مفيد للدورة الدموية و لذلك يضفي الاسترخاء و الراحة في الذكر ... كما أن ارتباط تدلبك الاصابع من الاسفل الى نهاية الاصبع كأنه إخراج للسموم كما تخرج العقرب سمها من ابرة نهاية ذيلها .. قارن بين اصبعك و ذيلها و انت تسبح و تضغط على عضلات اصبعك .
إسم العقرب كذلك مثير للتساؤل "عقرب = عق رب = عاق الرب" ... و العقرب في شكله حشرة سامة و تعيش في تضاريس قاسية و تتواجد في الصحراء كأنها تعيش في الجحيم .. و كأنها دلالة على حشرة معذبة تعيش الجحيم ... كدلالة على أن من يعق الله سيكون مصيره الجحيم .
[ و أقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و لذكر الله أكبر و الله يعلم ما تصنعون ] العنكبوت .
لأن الصلاة و المداومة عليها يذكرك دائما بوجود الله ، فكيف تقابل الله خمس مرات في اليوم و لا تمتنع عن فعل الفحشاء و المنكر .. أكيد أن ذكر الله سيجعلك تندم و تتوب و تحاول الإقلاع ... و تمتع عن عقوق الله و فعل السيئات .
كون العقرب من الحشرات ، هذا جعلني أتذكر الحشرات و أبحث عن علاقتها بالحشر المذكور في القرآن ... و المعروف أن الحشرات تحب دتئما الأماكن الضيقة و نحن نطلق صفة الحشير أو الحشر على الشخص الذي يدخل أو يثبت أو يقف أو يجلس في مكان ضيق .
.
.
.
.......... يتبع
أولا ، فيما يخص معنى كلمة اللهم فهي أكيد تعني نفس معنى الله ، و كلمة الله قد سبق لنا التطرق لها في منشور سابق أنها كلمة تحوي ثلاث آيات كالآتي ( ال ل ه) :
ال : للتعريف .
ل : و هي لام الملك ، فنقول مثلا : هذا الشيئ "لمن" ؟ (لمن = ل + من ) ل=الملكية + من=السؤال .
هذا الشيئ لك أو لي أو له أو لهم أو لهن أو لهما " على حسب ملكية الشيئ لمن .
"لك" اللام على الملكية و الكاف عليك أنت ، "لي" اللام على الملكية و الياء عني ، "له" اللام على الملكية و الهاء على الغائب ...و هكذا .
ه = تعود على الله .
طريقة قراءة "اللهم" في الدعاء أعتبرها تنتهي بسكون الميم و ليس فتحها ، فنحن عندما نقرأها بالفتحة "اللهمَ" كأننا نقول "اللهما" أي الل+هما أي إثنين ، لأن هما تعني إثنين .. و هذا يتعارض مع لفظ الجلالة لأنه إلاه واحد [و قال الله لا تاخذوا إلهين إثنين إنما هو إلاه واحد و إياي فارهبون] النحل .
كما أن اللفظ ب "اللهمَ" بالفتحة في الدعاء كأننا نقول "الله ما .." و هنا تدخل "ما النافية" أي أننا ندعوا الله و ننفي السؤال .
البعض سيقول لي ، إذا لو نطقنا "اللهم" بالسكون سيكون كأننا نستعمل "هم" و التي تعود على الجمع ، و الحقيقة صحيح "هم" تدل على الجمع و الله في كثير من المواضع يخاطبنا بالتعريف بنفسه بصيغة الجمع ، و نذكر منها :
[ إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون] الحجر .
[ إنا نحن نرث الأرض و من عليها و إلينا يرجعون ] مريم .
[ إنا نحن نحيي و نسيت و إلينا المصير ] ق .
لكن هل نعلم بداية ما معنى الجمع ؟
أصل معنى الجمع هو الوحدة ، جميعا أي واحدا ... و الشرح في القرآن :
[ تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى ] الحشر ... أي تحسبهم واحدا و قلوبهم مشتتة .
فالجميع معناه واحد ، فنحن عندما نجمع أشياءا فإننا نجعلها واحدا .. أي عندما يكون لنا مثلا عدة أعداد خمسة و إثنان و ثلاثة و نجمعهم فإننا نجعلهم واحدا و هو العدد عشرة فالجميع يعني توحيد الشيئ ، لذلك فالله جميعا واحد و لا يجزئ ، فلا يمكن أن نجزئ الله لاثنين أو ثلاثة أو أي عدد ، فكله جميعا واحد ... لذلك يذكر في الآيات السابقة بصيغة الجمع فهو جميعا واحد .. و مصطلح الجمع عندما نستعمله يدل غالبا على القوة ، فعندما أقول مثلا "ذهبت إلى السوق" لا تكون مثلما أقول "ذهبنا إلى السوق" فأنت تقصد بأنك هيئة تملك قوة ، و كما يقال فالإتحاد قوة فدائما الجمع يشكل قوة .
[ و الذين اتخذوا مسجدا ضرارا و كفرا و تفريقا بين المؤمنين و إرصادا لمن حارب الله و رسوله من قبل و ليحلفن إن أردنا إلا الحسنى و الله يشهد إنهم لكاذبون ] التوبة.
الآية نبوءة عن تبديل القبلة للمسلمين من مصر إلى أرض السعودية .. مصطلح "ضرار'' هو مصطلح دقيق أشبه بكثير بمصطلح "الضرة" ، فمسجد مكة هو بيت تم بناءه للصد عن المسجد الحرام ببكة ...فهو بمثابة ضرة للمسجد الحرام بمصر ليبعد المسلمين عن قبلتهم .
[ و أوحينا إلى موسى و أخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا و اجعلوا بيوتكم قبلة و أقيموا الصلاة و بشّر المؤمنين ] يونس .
لاحظ أن كلمة : "تبوءا" تعود على موسى و هارون فهي تعود على جمع ، و كذا "اجعلوا" و "أقيموا" تعود عليهما (موسى و هارون) ، لكن كلمة "بشّر المؤمنين" تعود على فرد واحد و هو النبي المخاطب .. فماعلاقة البشارة التي يبشر بها النبي بمصر ؟
البشارة هي عودة المؤمنين إلى قبلتهم الأصل بمصر ، لأن مكة قبلة مسجد ضرار وضعت للصد عن المسجد الحرام ببكة التي هي مصر .
[ إن أوّل بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا و هدى للعالمين ] آل عمران .
ذكرنا في مقالات سابقة أن البحر الأحمر هو البحر العذب ، و أن شكل البحر الأحمر بساحله المطل على سيناء يشبه فم التمساح ، و أن أصل تسمية التمساح هو القصص ، أي الحيوان القصاص فلاحه الوحيد هو فمه الذي ينقض كالمقص ... و يمكنكم معاينة باقي المقالات على المدونة .
مايثير التساؤل هو تسمية "شرم الشيخ" و هي منطقة تقع على ساحل سيناء و البحر الأحمر .. كلمة شرم عندنا معناها هو القص و التقطيع .. و لو تلاحظ أن ساحل البحر الأحمر الأحمر سيناء يشبه المقص و فم التمساح .. ولو تلاحظ أن المنطقة تقع عند مركز قطع المقص .. و لك وافر التركيز مع الصورة الملتقطة فوقيا .
الأرض التي نحن عليها و ما فيها كله آيات مرشدة ..
[ سنريهم آياتنا في الأفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيئ شهيد ] فصلت .
الصور الملتقطة فوقيا هي من الأفاق جمع أفق ..و هي آيات نسترشد بها لتبيان تضاريس جغرافيا القرآن .. و منها تبيان القصص الحق ... فهل تيين لكم الحق ؟
[إن هذا لهو القصص الحق و ما من إلاه إلا الله و إن الله لهو العزيز الحكيم ] ال عمران .
بسبب التفسيرات المظللة يظن البعض أن بني إسرائيل هم الناس الذين يعتنقون الديانة اليهودية (juif) و هذا خطأ لسبب منطقي ، وهو أن اليهودية معتقد و ليست سلالة (من أم أو أب) حتى ننسب لها أبناء ، فالأشخاص الذين يعتنقون هذا المعتقد هم من سلالات مختلفة و من كل القارات و فيهم حتى العرب ، أما من يتحدث عنهم القرآن فهم سلالة واحدة و سماهم بنو إسرائيل ، أي أنهم ذرية شخص واحد يسمى إسرائيل .
من هو إسرائيل؟
كما ربطت التفسيرات اليهود ببنو إسرائيل فقد ربطتهم كذلك بالنبي يعقوب ، و ذلك من أجل تأصيل أنفسهم للنبي إبراهيم و ربط تاريخ هذا المعتقدات بهذه الأرض ... و هذا خطأ أدخله اليهود على تفسير القرآن لإقناع المسلمين بأنهم أهل كتاب و أنهم أبناء عم و في نفس الوقت مشاهدتها بكتابهم (العهد القديم) على أنهم أبناء هذه الأرض ... لكن هل القرآن يعترف بأن إسرائيل هو نفسه النبي يعقوب ؟
لماذا يعقوب ليس إسرائيل؟
يعقوب هو من ذرية إبراهيم ، أي أنه منطقيا إذا كان يعقوب هو إسرائيل فإن بنو إسرائيل هم ذرية إبراهيم ، لكن القرآن الكريم يفرق بين ذرية إبراهيم و إسرائيل .. لاحظ :
[ أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم و ممن حملنا مع نوح و من ذرية إبراهيم و إسرائيل ممن هدينا و اجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمان خروا سجدا و بكيا ] سورة مريم الآية 58 .
لاحظ أن الآية ذكرت ذرية إبراهيم و إسرائيل ، فلو كان إسرائيل هو من ذرية إبراهيم كانت الآية اكتفت بذكر ذرية إبراهيم لأنه أصلا حسب ما عرفونا عليه أن إسرائيل هو يعقوب حفيد إبراهيم.
إذا ، فإسرائيل ليس من ذرية إبراهيم بل هو شخصية أخرى .. من هي ؟
لو نرجع للآية فإن الآية ذكرت سلالة الأنبياء ، و لم تذكر سلالة نبي واحد و هو نوح .. فقد ذكرت "ممن حملنا مع نوح" لكن لم تذكر ذريته ؟
[ و لقد نادانا نوح فلنعم المجيبون - و نجيناه و أهله من الكرب العظيم - و جعلنا ذريته هم الباقين - و تركنا عليه في الباقين ] الصافات الآية 75 إلى 78 .
البعض يضن أن نوح كان له إبن واحد و هلك بسبب القصة التي ذكرت مع إبنه في القرآن ، و يضنون بذلك أنه لا يملك ذرية و أنه ابنه الوحيد المذكور ... و القرآن يذكر أن نوح له ذرية في الآية السابقة... و بالتالي فإن ذريته الباقية فيها من سلالة النبوة و المرسلين و هي سلالة بنو إسرائيل .
إذا نوح هو إسرائيل .