الحديث الذي يقول : " أنزل الله لكل داء دواء علمه من علمه و جهله من جهله إلا السام و هو الموت "
هو حديث مخالف و يريد إبعاد الإنسان عن العلم الأكبر الذي يمكن أن يضل له و هو "الخلود" بمعرفته لكيفية إحياء الموتى كما عرفه عيسى عليه السلام ... كما ذكر في القرآن الكريم :
[ و رسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فتكون طيرا بإذن الله و أبرئ الأكمه و الأبرص و أحيي الموتى بإذن الله و أنبئكم بما تأكلون و تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ] آل عمران
عيسى عليه السلام عرف إحياء الموتى بسبب العلم الذي تلقاه من الكتاب و هو علم الكتاب كما ذكر في القرآن :
[و يعلمه الكتاب و الحكمو و التوراة و الأنجيل ] القرآن .
الناس ستعيش جنة الخلد عندما تعرف الكتاب و تصل لعلمه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق