لماذا بعد الطفولة لا نحس بتلك السعادة ؟
الجواب ببساطة لأننا بطلنا نلعب .. بطلنا الحركات التي كنا نستمتع باللعب بها ، الأرجوحة ، القفز ..الخ
لماذا بعد الطفولة لا نحس بتلك السعادة ؟
الجواب ببساطة لأننا بطلنا نلعب .. بطلنا الحركات التي كنا نستمتع باللعب بها ، الأرجوحة ، القفز ..الخ
أعتقد أن عدد ركعات الصلاة المأثور 2-4-4-3-4 لايملك أي مغزى أو معنى .. و المنطقي أن يكون عدد الركعات ركعة واحدة في كل صلاة ؛ لأنها توحيدية و موجهة لشخص واحد ، و إلا فإن هذا فيه تدليل على شرك بالله فأن تركع ركعتين فأنت تركع لإثنين أو ان تركع لثلاث فأنت تركع لثلاث و أن تركع أربع فأنت تركع لأربع .. و كذلك السجود فالأصل المنطقي أن تكون سجدة واحدة في الصلاة لـالله ؛ أما أن تسجد سجدتين في كل ركعة فكأنك ضمنيا توجه السجدة الثانية لمعبود ثاني .
حتى في الآية التي تذكر الصلاة [ و إذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك و ليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من وراءكم و لتأتي طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك و ليأخذوا حذرهم و أسلحتهم ودّ الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم و امتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة و لا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم و خذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا ] النساء .
ذكرت الآية السجود ثم ذكرت بعد ذلك أن تأتي طائفة أخرى لتصلي و كأنه الآية فيها تعليم للطوائف المتخالفة للصلاة لصلاة القويمة ، و هي ركعة واحدة تنتهي بالسجود ثم تأتي طائفة أخرى ... أي أن الصلاة تنتهي بسجدة ركعة واحدة ... و حتى ذكر الآية لـ "يميلون عليكم ميلة واحدة" كأنها تحاول التدليل على أن الصلاة ميلة واحدة و ليس أربع ميلات أو ميلتان .. و هنا نعيد مراجعة مفهومنا لكلمة ركوع فالصلاة ركوع و سجود و ليست ركوع فقط حتى نطلق على عدد ركعات ، و هو إسم دائما مايثير حفيظتي .. فالأصح أن نطلق عليها ميلة فالإنسان عندما يؤكع يكون مائلا لله خاضعا له و كذلك السجود فإننا نميل كي نسقط لـالله و نخشع له و هو الإسم الصحيح لعدد الصلاة و هو ميلة واحدة لـالله الواحد الأحد .
إذا فالركوع أكثر من ركعة و السجود أكثر سجدة فيه إيحاء و إشارة للشرك بالله .. و من يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ، و إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر مادون ذلك .. فالشرك بالله هو أمر جلي و يجب أن ننتبه لحركاتنا و أقوالنا في أعمالنا لأنه خروج عن عبادة الله .
[ كلا بل تحبون المال جبا جما - و تأكلون التراث أكلا لما ] الفجر
ربط كلمة التراث بفعل الأكل يدل على أنه مادة تأكل ، فما هي هذه المادة التي تأكل و يمكن تسميتها بـ"التراث" ؟
عندما نبحث في معنى الكلمة نجدها اشتقاقها من الفعل " تراث - ترث - ميراث " يعني كأنه هذا الأكل في أصله هو مادة ترث نفسها .. و أن هذا الأكل يتم أكله بشكل لام أي في جماعات .. و مباشرة بعد دقة هذين الوصفين و رؤية الواقع اليوم ستتذكر البطاطا !
البطاطس المقلية اليوم هي الغذاء الذي يتفق عليه الجميع و يلتفون حوله كوجبات سريعة .. و عند رؤية كيفية نبوت هذا الطعام تحت الأرض ستجد أنه يدفن تحت التراب و يخرج من نفس الحبة عدة حبات جديدة أي أن الحبة "ترث" نفسها تجت التراب لعدة حبات جديدة ، و هذا سبب تسميتها بالتراث .
من الذي سمى أفريقيا بهذا الإسم ، Africa, و لماذا سمي بهذا الإسم .. و هل هو الإسم الصحيح لهذه القارة أم أنه إسم تم إطلاقه على هذه القارة للتدليس و إخفاء إسمها الحقيقي المذكور في القرآن ؟
إسم إفريقيا .. من فرق يفرق تفريقا
أم هو إسم "أفريكا" من الفريك .. و هو أسم نوع من القمح موجود في هذه القارة و تم جعله فرنسيا للتدليس على صفة هذا البلد ..
ساعطيك بالدليل أن إسم هذه القارة مذكور في القرآن بآيات بينات: https://bahithalhikma.blogspot.com/2022/05/blog-post.html?m=1