الأربعاء، 15 يناير 2025

هل الأشهر الحرم الأربعة لها علاقة بالأربع فصول ؟

 [ إن عدة الشهور عند الله إثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات و الأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ] القرآن الكريم .

هل الأشهر الحرم لهم علاقة بالشهر الرأس لكل فصل ؟

بمعنى 

1 2 3 

4 5 6

7 8 9

10 11 12

أي أن الشهر الأول و الرابع و السابع و العاشر هم الأشهر الحرم ؟


منشور للتدبر و التفكير 

الجمعة، 10 يناير 2025

الأحاديث المناقضة لكلام الله

 الله يشير أن المقابر هي من يجب ان تتحذ أمكنة للمساجد في سورة الكهف [ قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا ] الكهف .

لكن رواة الأحاديث تحاول التعتيم على هذا الشيئ ، و هي طبعا بفعل شيطاني لأنه توجد فوائد في الصلاة في هذه الأماكن ... فلة تلاحظ لاحظ الأحاديث و كانها تريد المنع بالقوة و تجدها تلعن على لسان الرسول بأنها حرام .. و لكم واسع الإطلاع .

في الجزائر و لاحظت أيضا لدى المصريين يسمون المقابر ب"الجبانة" ، و كلمة جبانة مصدرها جاب يجيب   فربما لها علاقة بإجابة الدعاء أو طاقة إيجابية للبشر ... خصوصا أننا بيّنا في مقالات سابقة على المدونة كلام القرآن حول إعادة إحياء الإنسان تكون بنفس دورة دفنه ، تراب ثم تنتقل جيناته للنبات ، ثمار النبات يُأكل مباشرة من الإنسان أو تأكل الأنعام النبات و تنتقل الجينات للحم الأنعام و يأكل الإنسان الأنعام ، ثم تنتقل الجينات أو الحمض النووي للنطفة و التي تتحد مع بويضة الانثى ليخرج الانسان من جديد ، ثم يموت و يصير تراب و هكذا ..وهذا معنى اية [كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون ] و [ منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرحكم تارة أخرى ] .

و هذا مايفسر وجود توابيت الأنبياء داخل المقابر التي هي عبارة عن مساجد ، و ليست مقابر ملوك أو معابد ملوك كما فسرتها كتب الغرب حول الاثار المصرية .



الاثنين، 6 يناير 2025

مصدر القوة

 كلمة قوة هي كلمة مؤنثة مفكرها هو "قو" ... هذه قوة ، هذا قو .

في الصورة أسفله آية من آيات الكتاب (رمز هيروغليفي) ، لشخص يظهر و كأنه يلاكم و يظهر قوته ... القراءة الأصح لهذا الرمز حسب رأيي هي "قو" .


لو نبحث في لفظ "قو" سنجده في كلمة "قول" ... قول =قو + ل ... قو تمثل القوة ، أما اللام فهي لام الملك "لي لك لهم...الخ" .. لذلك نرى أن قوة الشخص الباطنية هي كلمته التي يقولها .

لو نقارن بين القوة الظاهرية التي يمثلها الجسد ، سنجد أن هناك قوة باطنية يمثلها القول ..

وسيلة القوة الظاهرية هي اللكمة ... وسيلة القوة الباطنية هي الكلمة ...و لو تلاحظ أن الكلمة و اللكمة " ال ك ل م ة = ال ل ك م ة " نفس الحروف مبعثرة .

اللكمة تكون سديدة عندما يكون جسم صاحبها قويا ، و الكلمة تكون سديدة عندما يكون علم صاحبها قويا ... و كلاهما يشكلان قوة الملك حسب القرآن الكريم في اصطفاء طالوت " قال إن الله اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم و الجسم  و الله يؤتي ملكه من يشاء و الله واسع عليم " ... و لو تلحظ معي أن الملك و الكلم و اللكم نفس الحروف مبعثرة "م ل ك + ك ل م + ل ك م" .

في الانجليزية "Go"(قو) تعني انطلق , و كذلك فإن قوة الكلام تكمن في سرعة انطلاق اللسان و عدم تلعثمه ، و قوة اللكمات تكمن في سرعة انطلاق القبضة ... و هي في دعاء موسى في القرآن "و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي " ، "قال ربي إني أخاف أن يقتلون - و يضيق صدري و لا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون" .

كلمة "Goil" تعني الهدف الذي يسدد و يحرز في المرمى و هي تشبه كلمة "قول" ، فكذلك اللسان مرتبط بالهدف الذي يأتي به القول السديد ، و اللكمة يجب عندما تسدد تكون في الهدف و غالبا الهدف المفضل هو الفم أو الأسنان في وجه الشخص المقابل ... و يجب أن تكون قبضة اللكمة ثابتة و غير مرتعشى بمثل ما تكون الكلمة التي يريد أن يقولها صاحبها ثابتة أي متيقن منها وواثق منها دون خوف ... "يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة و يظل الله الظالمين و يفعل ما يشاء " ، ''يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولو قولا سديد" .

قوة اللكمة تزداد و تتروض كلما أكثر تسديدها بسرعة و انطلاقة نحو الهدف المعول عليه في التدريب أو في الحقيقة ، و كذلك فإن قوة الكلمة تزداد كلما تحدث الشخص بالقول السديد الثابت دون خوف فسينطلق لسانه و أن يستشعر أن هناك حكم يسمع و يحكم بالحق و هو الله "قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكما مستمعون " .

Google = قو + قل .


....قابل للإثراء و الاستزادة اكثر ، يتبع

 



السبت، 21 ديسمبر 2024

آية حين

 ذكرنا سابقا أن الحروف المقطع هي آيات ، و قد ورد ذكرها في عدة صور قرءانية ، و قد أكملنا بعض الآيات .. الملاحظ أن هناك أنواع آيات تتخذ نفس الوزن مثلا صاد ضاد نفس الوزن و كذلك سين شين ، جيم ميم ، عين غين ...الخ .

لو نأخذ مثلا : سين و شين سنجد أن هناك كلمات مقاربة لها مثلا "حين" ، سين = شين =حين ، نفس الوزن .. فهل كلمة حين كذلك آية ؟

واضح أنها آية ، لكن لكي نقرأ هذه الآية من مصدرها في الكتاب سنجد مشكلة و هي أن كلمة "حين" في كومه آية هي ليست شيئ مادي ملموس أو مادي إنما دلالتها معنوية زمنية .. و كلمة حين وردت في القرآن للدلالة على وقت معين .

[ و الصابرين في البأساء و الضراء و حين البأس ] البقرة .

[ إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية ] المائدة .

[ ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم مايسرون و ما يعلنون ] هود .

فالقرآن عندما يريد وصف وقت معين مقترن بحادثة ما يستعمل لفظ "حين" ، و بالتالي فإن حين تدل على وقت حاضر يقترن بحادثة ما ... فنحن عندما نقول في الحين فنحن نقصد في الوقت الحاضر الآن .


ماهو الشيء المادي الذي يجعلنا نحس بمدة الحاضر ؟ 

الجواب سيكون أننا نعيش اللحظة نفسها ... وهذا المنطقي ، لكن لو مرت تلك اللحظة الآنية و نريد أن نعيشها مجددا .. فكيف سيكون ذلك؟

أعتقد أننا لو استعملنا الطريقة فنحن هنا و كأننا نبحث عن طريقة نرجع بيها في الزمن .. أي نبحث عن شيئ نسافر به إلى الماضي كي نعيش نفس اللحظة ... و فرضا أننا رجعنا لنفس اللحظة فهل يمكن أن نعيشها ؟ أظن هذا لن يحدث إلا إذا شعرنا بها ، و هنا نضع خطين أو سطرين تحت كلمة شعرنا بها .

الشعور  هو الشيئ الوحيد و الرئيسي الذي يمكن أن يرجعنا لنفس اللحظة ، فلو تلاحظوا معي أن الإنسان مثلا في درجة ذاكرته دائما يتذكر الأحداث التي ترتبط بأكثر شعور محزن أو مفرح وقع له ، فكلما كانت درجة شعوره كبيرة سواءا بالحزن أو الفرح بقي ذلك الموقف و الحدث في ذاكرته ... أو بالضبط الحنين إلى تلك اللحظة و هنا نضع خط حول كلمة حنين ... و قبل الغوص في هذه النقطة نسجل إشارة مهمة و هي أن الإنسان الذي يريد أن يذاكر شيئ ما و يحفظه يجب أن تكون كل جوارحه مع ذلك الموقف الذي يريد حفظه سواء في حواسه المادية أو المعنوية. 

ألا تلاحظ كلمة حنين و حين من نفس الجذر  اللساني ؟

نعم ، أحيانا نتذكر مواقف معينة لوهلة هكذا دون أن نريد استذكارها و نصف هذا الشعور بالحنين ... لكن كيف نتذكر فجأة و نحس بشعور جيد و كأننا نعيش نفس تلك اللحظة ؟ ماهو الدافع أو السبب الذي يجعلنا نتذكر ذلك الموقف ؟

أحيانا يكون النظر لصورة مشابهة ، لكن حتى لو نظرنا في صورة تذكارية مثلا فيمكن أن نتذكر لكن لا يمكننا أن نحس بنفس تلك اللحظة التي وقع فيها الحدث السابق .

ربما الذوق .. فيمكن أن نتذوق أكل معين يذكرنا بواقعة أكلنا فيها نفس ذوق الأكل .. لكن ذلك لا يجعلنا نعيش نفس اللحظة .


البيانات الأخيرة هذه جعلتني أتذكر الأعياد و المناسبات ، فلماذا في احتفالاتنا نستعمل دائما لباس معين و أكل معين ثابت .. هل يرتبط هذا بالذاكرة و التذكر للشعر بنفس الحنين ؟ .. نعم وهذا وارد جدا ، ففي احتفالتنا في المناسبات دائما ما يكون هنالك طبق معين ثابت نطبخه و لباس ثابت و تقاليد ثابتة تعاد لكي نعيش نفس اللحظة و الحنين .

من أهم ما نستعمله في الأعياد و الأفراح هو تقليد مرئي و ذوقي و تدخل فيه حتى حاسة الشم ... إنها الحنة ؟

الحنة عبارة عن أوراق نبات يتم هرسه ليصبح بودرة و نستعمله في الأعياد و المناسبات للإحتفاء عن طريق نقوشات تزيينية على أيدينا و أرجلنا و مناطق بارزة في الجسم كالذراع ... وكذلك الحنة لها رائحة خاصة و مميزة هي أكثر مايميزها .. و هذا جعلني أرجع للقرآن عندما ربط التذكر و الحنين بالراحة في حادثة يوسف و أبيه : (ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف ) يوسف .

الحنة لها إسم من نفس الجذر الحنين  و كلمة حين ؟؟

هل الحنة لها نفس الدور التذكاري ؟ نعم .

الحنة هي أكثر شيئ يحوي منظر تزييني أحمر و رائحة مميزة تجعل الإنسان يرجع بذاكره الشعورية للحظات سابقة بل حتى ذوقها له ذوق خاص مر ، و يكأنما حتى ذوقها الذي فيه نوع من المرورة يقول لك بأنه مر عليك "مر عليك : مر " ..

أكثر شيئ يمكن أن يعبر عن آية "حين" هو نقش الحنة .

حتى في اللون الحناوي هناك دلائل كوفية لارتباطه بالسلامة على الحين الوقتية .. فمثلا شروق 🌅 و غروب  🌇 الشمس يرتبط بهذا اللون كون مدة اليوم هو حين يجب أن نعيش لحظاته [فسبحان الله حين تمسون و حين تصبحون] و كأن الآية القرآنية تحاول التحليل و الإثبات .


منشور قابل للتعديل بإضافة معلومات أخرى .






الخميس، 15 أغسطس 2024

أين الأثار المصرية من التراث الإسلامي المكتوب

المصدر الإسلامي الوحيد الذي تجده يصدح بكلمة مصر هو القرآن الكريم و يوثق حدوث نبوءات و قصص بتلك المنطقة ، لكن بالمقابل نجد تغييب كامل للسيرة النبوية و كتب الأحاديث لتلك المنطقة و محاولة إبعاد الكم الهائل من تلك الاثار التي تمثل ثلث أثار العالم من علاقتها بأنبياء الإسلام و نبؤاته .. أين ذكر البيوت الضخمة ابمصر كالهرم الأكبر و باقي الأهرامات و أين الحديث عن ذلك الكم الهائل من الشخصيات التي مثلت بتماثيل و عن تلك الكتابة التي ترجمها الفرنسي و الانجليزي قبل 300 سنة .

الثلاثاء، 6 أغسطس 2024

آية الغين

 نطق حرف الغين يبدو جليا علاقته بالغنى (الغين الغنى غني ،) و بالتالي رمز آيته له علاقة بالغنى المعروف ، و الغنى أكثر شيئ يمثله عند التفكير للوهلة الأولى سنجد الذهب ، فهي الأداة التي تمثل التعامل بالمال على طول العصور و إلى يومنا هذا ... و في القرآن ذكر لاولوية الذهب على الفضة في تمثيل الغنى :

[ زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة و الخيل المسومة و الأنعام و الحرث ذلك متاع الحياة الدنيا و الله عنده حسن المئاب ] ال عمران .

[ يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار و الرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل و يصدون عن سبيل الله و الذين يكنزون الذهب و الفضة و لا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ] التوبة .


ماهو الشيئ الذي يمكن أن نرمزه للذهب ؟

الذهب كمادة هو عبارة عن معدن يمكن أن يتخذ أشكالا كثيرة ، لكن ما تم تداوله من قديم الزمان إلى اليوم هو استعماله كحلي للزينة ، و في القرآن إشارات كثيرة لإرتباط الذهب بالحلي و بالضبط الأساور :

[ جنات عدن يدخلونها و يحلون فيها من أساور من ذهب و لؤلؤا و لباسهم فيها حرير ] فاطر .

[ فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقرنين] الزخرف .


الشكل او الرمز الموضوع في الصورة المرفقة من الرموز الأثرية في مصر ، و التي كما سبقنا و أوضحنا أنها رموز التوراة و كل رمز حسب القرآن يسمى آيات الكتاب .. الرمز يرمز لشيئين :


• يرمز لقوسين متقابلين يشكلان في الوسط حلق ، و معروف أن الحلق إما نجده يكون مكونات السلسلة الذهبية أو حتى القراط الذي يوضع في الأذن يسمى حلق ، و في العموم أن السلسلة هي من أكثر حلي الزينة الذي يستعمل في صناعته الذهب .


• كذلك يظهر في الرمز و كأنه يشبه السوار الذي يوضع في نهاية الذراع عند معصم اليد و يربط .


و بالتالي فإن الرمزية هي الإشارة إلى حلي الذهب .


كذلك فقد لاحظنا أن الرمز يشبه شكل حيوان برمائي "السلطعون" ، ولو تلاحظ أن هذا الحيوان لايملك يدين و يملك معصم تشبه يد تقبض و تبسط و تذكرك بالقرآن عندما يربط البسط و القبض بالرزق و انفاق المال : [ إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء و يقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا ] الإسراء الآية 30 ، [من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة و الله يقبض و يبسط و إليه ترجعون] البقرة الآية 245 ، [أولم يرو إلى الطير فوقهم صافات و يقبضن مايمسكهن إلا الرحمان إن الله بكل شيئ بصير] سورة الملك الآية 19 و القبض هنا إشارة إلى الرزق الذي تقبضه الطيور بمخالب أرجلها و تطير به ...و من كل ما سبق إشارة لارتباط صفة القبض و البسط بالرزق و الغنى هو سعة الرزق ... و الشبه بين الرمز الذي نحن بصدد دراسته و شكل السلطعون فيه إشارة إلى أهم صفة يتميز بها هذا الحيوان و هي القبض و البسط اللذان ذكرنا أنهما يمثلان سعة الرزق الذي يمثل الغنى .. كما أن إسم السلطعون بهذا الإسم له علاقة بإسم السلط أو أو السلطة و السلطة لطالما كانت مرتبطة بالمال و الغنى فالسلطان هو أغنى القوم و في القرآن إشارة لهذا : [وقال لهم نبيهم أن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالو أنى يكون له الملك علينا و نحن أحق بالملك منه و لم يؤتى سعة من المال ، قال إن الله اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم و الجسم و الله يؤتي ملكه من يشاء و الله واسع عليم ] البقرة الآية 247 ، و نلاحظ في الآية أن معيار سلطان الملك حسب القوم هو المال بان طالوت لم يؤتى سعة من المال ، لكن الله استثناه بحالة خاصة بأن بسط له نعمة قوة الجسم و زيادة العلم بدل المال و نلاحظ كذلك إستعمال كلمة "بسطة" و هي تذكرنا بالبسط و القبض الذي سبق و أن شرحنا علاقته بسعة الرزق ، إذا كان هذا علاقة هذا الحيوان المسمى السلطعون بسعة الرزق الذي هو سعة الغنى و هذا سبب علاقة تحليله الرمزي في شكله مع شكل الرمز الذي نحن نحلل معناه المتعلق بالغنى .

أيضا فقد لاحظنا شبه هذا الرمز للشكل الأحبال أو الأوتار الصوتية كما هو موضح في الصورة المرفقة ، و الأحبال أو الأوتار الصوتية كما هو معروف مهمتها إخراج صوت الإنسان ، و هي عبارة عن وترين ملتصقين بغشاء ينفتح و ينغلق ليصدر الصوت الذي يحوله الإنسان إلى كلام ، و حقيقة فإن صوت الإنسان منطقيا هو عبارة عن موسيقى ذات ترددات صوتية يحولها الإنسان إلى كلام ، مثله مثل الآلات الوترية الموسيقية التي تصدر أصوات متنوعة و يهذبها الموسيقي بألحان معينة إلى مقطوعات تستصيغها الأذن ... لذلك فإن حسن الصوت و تهذيبه لدى الإنسان يعتبر غناءا فهي أشبه بالموسيقى التي نعجب بسماعها .. والأصل أن أوتارنا الصوتية عندما تكون في أحسن صحتها يكون صوتها مطربا و نحن كبشر نرتاح أصلا لكلام الشخص الذي يجيد الكلام بصوت شجي .. فأصل الصوت البشري في كلامه هو الغناء عندما يتكلم بأحبال صوتية سليمة و ذات صحة قوية حتى لو تكلم برتم الكلام دون لحن .. و أحسن الكلام الذي يخرج من الأوتار الصوتية يعتبر غناءا و لو لاحظنا أن كلمة غناء مشتقة من الغنى ، و المعروف أن الغناء عندما يستمعه الإنسان و تعجبه أغنية يحس بالطرب و السلطنة كأنه أغنى الأغنياء ، حتى الناس عندما تصل درجة غنى و بعد عن الفقر فإنك تجدها مجتمعات تستمع للفن الغنائي .

من كل ماسبق قد بينا و أوضجنا علاقة هذا الرمز بحلي الذهب و حسوان السلطعون و الأوتار الصوتية و اوضحنا علاقة هذه الأشياء بالغنى .. فالرمز في مجمله هو آية من آيات الكتاب الأولى و يقرأ "غين" .






الأربعاء، 31 يوليو 2024

السهم و قبلة الحرم

 السهم وجهة تتجه نحو هدف 

سهم الإتجاه يتكون من : طريق + وجهة وصول(الهدف)

وجهة الوصول للهدف في السهم ترسم بشكل مثلث .


ماسر هذا الشكل الهندسي ؟

طريق + نهايته مثلثة .


لأن أصل الاتجاه الاول للبشر هو نحو القبلة التي وجهتها مثلثة .


البيت الحرام هو الحرم ، المسمى الهرم في مصر .. و هو القبلة التي نتجه اليها في الصلاة و تقابل الناس في الحج و العمرة عندها .







الخميس، 25 يوليو 2024

الإصلاح الإقتصادي و مركزية الثروة المائية

 السنوات و التجربة أثبتت أن الماء هو العنصر الأساسي الي يولد الرخاء الإقتصادي ... لأن الغذاء و الزراعة هي أساس الحياة و هي المورد الأهم الذي يضمن الإكتفاء الذاتي للدول و ضمان التنشأة السليمة للمواطنين .

خطاب القرآن في جل آياته يتحدث عن الماء و خصوصا تخزينه لضمان المورد المائي للأجيال القادمة بالخصوص "فأنزلنا من السماء ماءا و ما أنتم له بخازنين" ... فتخزين مياه الأمطار يضمن الحفاظ على المياه الجوفية و استغلال مياه المطر .

على دولنا بالخصوص التي تعاني من غياب الأنهار أن تهتم بالدرحة الأولى بالتسطير المائي الذي يضمن بناء السدود التي تخزن مياه الأمطار حتى و لو كانت تكلفة انشاءها تحتاج أياد خارحية فهو ضمان مورد اساسي مهم يشغل جميع الوتيرة الاقتصادية ... اما باقي الامور التي تهتم بالإصلاحات الصناعية و المالية فهي تأتي في المرتبة التالية و لا يمكن أبدا أن تسبق الإصلاح المائي ببناء سدود تخزين مياه الأمطار .

الثلاثاء، 9 يوليو 2024

اية الشين

 شين  chien 


 ما يلاحظ أن هناك عدة سلالات من الكلاب المهجنة مع سلالات أخرى ... لذلك فإن أصل الكلاب يرجع بالأصل للكلاب التي تستعمل للصيد و هذه الفطرة الأولى للكلاب .


الكلب الذي يتلائم مع خاصية الصيد هو ما يطلق عليه "السلوقي" و هذا الإسم جاء اشتقاقا من كلمة التسلق فهو يستعمل في جميع التضاريس حتى الجبلية منها و يمكنه التسلق .. صفات هذا الكلب أنه يملك قوام رفيع و ذلك من أجل رشاقته التي تساعده في سرعة الجري أثناء مطاردة الفريسة .


أثناء تفكيري في أصول حرف "ش" في الكتابة الحرفية الحالية و عن سبب نطقنا له حرف "شين" .. تذكرت إسم الكلب بالفرنسية "shien" (شيان) فلماذا أطلقوا على الكلب هذا الإسم بالضبط من دون كل المنطوقات ؟!


لدينا في الجزائر نطلق عبارة "شَيَن" ماديا على الشخص الذي يفقد وزنه و يكون جسمه رفيع بأكثر من اللازم (النحيف) ... و نقول للشخص الذي نلاحظ أنه فقد الكثير من وزنه "لقد شَينْت" .


كذلك نلاحظ إستعمال الكلمة معنويا لوصف الفعل الغير جيد أو القبيح في مناطق عربية أخرى ، بالقول "هذا الفعل شين" و عكسها هو "هذا الفعل زين" (زين أي جميل) ... و في الفصحى يقال "هذا الفعل مشين" .. مشين أي قبيح و غير جميل أخلاقيا و قد أخذت أصلها من "شين" كذلك .


هل هناك علاقة بين تسمية الكلب ب "shien" (شين) فرنسيا و بين الفعل القبيح معنويا وكذا استعمال المصطلح للدلالة على النحافة ماديا ؟!


العلاقة بين إسم "شين"  و النحافة ماديا : 

و أصل كلاب السلوقي التي تستعمل للصيد النحافة الشديدة ، لكي تتمكن من خفة الجري و اصطياد الفريسة .. و هذا هو السبب الرئيس الذي جعل الناس يشبهون الشخص النحيف بمصطلح "شين" ... أي أن اكثر الحيونات تمثيلا لهذه الصفة المادية هي كلاب الصيد السلوقي .


العلاقة بين إسم "شين"  و الفعل القبيح معنويا (الفعل المشينة) :

اعتقد انه في الثقافة المشرقية يستعمل لقب الكلب كأشبه بالشتيمة للشخص القبيح أفعاله ،  والشخص القبيح في أدبه هو الذي مهما فعل من أثام أو أخطاء فإنه يعيدها مرة ثانية دون أن يتوب منها ..و هذا مرتبط بطبيعة الكلب الذي دائما يخرج لسانه مهما فعلت له فهو دائما يلهث و إن اغلق فمه يعيد ثانية اخراج لسانه :

[ فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا ] الأعراف 146 .



آية الذال "ذ"

 أصل كل الحروف العربية خرجت من نظام الكتاب الأول التصويري .. و هو ما يطلق عليه الهيروغليفية تحريفا .


حرف "الذال" ننطق في الأبجدية "ذل" و"ذال" .. أصل كتابته منطقيا أنه رمز الذيل .


و أصل كلمة الذيل هو منطوقي ذي + ل ... 


• "ذي" أو "ذا: بمعنى هذه أو هذا الحيوان الذي يملك ذيلا .

• ل و هي لام الملك ( لي ، لك ، لهم ، لهما ، لنا ، لهن ..) استخدام اللام كأداة ملك .


و المقصود بتسمية الذيل أو الذل بهذا الإسم ، هو أنهم حيوانات مذللة للإنسان و خلقت ليملكها الإنسان  .. فهي مسخرة للإنسان إذا تعلم كيفية ترويضها للإستفادة منها (ذيل = تذليل ) .


بمثل ما سخر لنا الله الأنعام للركوب و الأكل ، و ذكرها بمصطلح التذليل :

[ و ذللناها لكم فمنها ركوبكم ومنها تأكلون ] يس 

وكذا النباتات و النحل و الحشرات و باقي الخلق .



الأحد، 7 يوليو 2024

آية ضاد

 الحروف الحالية أخذت تسميتها من التحريف (حروف = تحريف) ، أي أن تواجدها ك28 حرف نابع من تحريف سابق لرموز عديدة (آيات) كانت تستعمل للكتابة .


حرف الضاد (ض) .. لماذا سمي ضاد ؟

أي أن هناك رمز قديم كان يستخدم في الكتابة العربية يسمى "ضاد" .

ماهو هذا الرمز العربي (الآية) التي يسمى "ضاد" ؟


كلمة "ضاد" كإسم تذكرنا بالضد ... و عند البحث عن أصل الضد فإنه يأتينا مباشرة (نعم / لا ) و هما وجهتا النظر المتضادين دائما ... لكن ماهو الشيئ المادي الذي يمكن رسمه و التعبير عنه برمز يؤدي دور التعريف بالضد .


• "وجهة النظر" كإسم يذكرنا بالوجه و النظر ؟ 


الوجه يعبر عن وجهة الشخص من خلال تركيز عينه على اتجاه معين .

أما النظر فيمثله العينان عند الرؤية .. و إسم النظر أخذ من التناظر .. كون العينان لا يمكنهما الرؤية و التركيز بالشكل الجيد كلما زاد عدم تساوي مسافتهما جهة وسط اقتران الحاجبين (الجزء العلوي للأنف) ... فالشخص الأحول مثلا لايرى جيدا بسبب عدم توازي و تساوي المسافة بين الناظر و العين اليمنى و اليسرى .


الملاحظ أنه عند تفكيرنا في شيئ معين أو فكرة معينة للتعبير عن رأينا فإنك تجد عيوننا تتجه إما شمالا أو يمينا بشكل مركز ... و كما هو معروف فإن الرأي أو وجهة النظر مقترن بالموافقة على فكرة تطرح على العقل بالقبول أو الرفض .. أي أن اتجاه العينين يكون في حالة تضاد و مناظرة ... حتى كلمة مناظرة تطرح على وضعية الشخصان عندما يكونان في حالة تضاد بفكرتين مختلفتين .


في علم النفس السلوكي تم استنتاج أن حركة العين يمينا و شمالا تعبر عن وجهة نظر مختلفة و بالقبول أو بالرفض ...  فالشخص عندما يكون يفكر في فكرة معينة بالقبول مثلا فإنه عينيه تتجهان بتركيز يمينا و عند التضاد برفض الفكرة أو فكرة أخرى مقابلة لها فإنه يتجه بعينه شمالا .


الشيئان المتضادان لديهما علاقة بالتناظر و العينين .. فتعريف التناظر هندسيا كذلك يعبر عن الشكلان المتساويان المتقابلان (متضادان) .. و العينان يمثلان النظر (التناظر) و كذلك فإنهما متساويان و يؤديان دورهما بأساسية التناظر . 


في القرآن :

[ و لا تصعر خدك للناس ] لقمان .

و الحقيقة أن الشخص عندما يكون ضد شخص آخر أو رافض لفكره فإنه يوجه بخده شمالا أو يمينا ... حتى في قولنا "لا" بالفطرة نحرك برأسنا يمينا و شمالا و كأننا نعطي للشخص المقابل العين اليمنى كوجه و العين اليسرى كوجه آخر للدلالة على أننا ضده .

في اللغة يطلق مصطلح الضادة على أي عضو يعادل عضو آخر ، مثلا اليد اليمنى ضدها هي اليد اليسرى ، العين اليمنى ضدها هي العين اليسرى ، و إذا جزمنا أن أكثر شيئ مهم لدى الإنسان يعبر عن وجهة النظر و الضد كما طرحنا هما جهتا وجه العينين .. و إذا كانت المعطيات السابقة تدل على علاقة جهة العين اليمنى و اليسرى في تحديد الرأي المتضاد ... هذا فإن دل فإنما يدل على أن نصف الوجه الذي جهة العينين يمثل الضد و هو الرمز الذي يقرأ ضاد .


هذا الرمز متواجد في الكتابات الاثرية المتواجدة في مصر و التي تمثل آيات للكتاب و يقرأ ضاد .


الأربعاء، 3 يوليو 2024

آية الضاء

 قبل أن نتحدث في الموضوع نود الإشارة أن اختلاف كتابة حرف ظ أو ض لايسمن و لايغني من جوع ، سواء كان بالإشالة أو بدونه فهو موضوع يبعدنا عن أصل الحروف و أصل الكتابة و يجعلنا ندور في دوامة تفكير غير مفيدة ، فلا فرق بين أن أكتب الكلمة ب ظ أو ض الموضوع فقط متعلق بنطق الحرف مغلظ او خفيف .

سبق و أن تحدثنا في منشور سابق عن حرف الضاد و قلنا أنه آية كانت تكتب لرمز قديم ، و بقي لدينا اليوم سبب نطق حرف آخر هو الضاء او الظاء ؟ 

ما أصل نطقنا لهذا الحرف ب ضاء ؟

الأصل هو أنه رمز آية تسمى ضاء ، أي أنه رمز كان يرسم أو يكتب و ينطق ضاء ... و كتابته ظ بحرفه الحالي إنما هو خط تحريفي بقي منه النطق فقط .. فالخط الكتابي الحالي ليس هو أصل الكتابة العربية إنما الأصل هو الخط الذي يسمى توراة و هي رموز تسمى حسب القرآن آيات و هي التي يشير لها القرآن في بداية بعض الصور أو مايعرف بالحروف المقطعة ... وهي الرموز التي سماها الغرب بالهيروغليفية في مصر و حرف منطوقها .


ما هو  أصل حرف الضاء في الكتابة التوراتية العربية ؟

عندما نسمع نطق ضاء كإسم فإنه أول ما يخطر في بالنا هو الضوء كظاهرة و كفعل نقول ضاء " ضاء ، أضاء ، ضوء .." ... و بالتالي فإن رمز الضاء له علاقة بالإضاءة المعروفة ، و علينا معرفة أصل الإضاءة كإسم .

عندما نقول ضوء فإننا نقصد الرؤية الواضحة ، فوجود ضوء يعني وضوح الرؤية للعين أما غياب الضوء فيعني العتمة و الظلام و بالتالي إنعدام الرؤية للأشياء .. و عليه فإن التعمق في معنى الضوء كإسم يقصد به اتضاح الرؤية .. فما هو الشيئ الذي يجعل الرؤية واضحة ؟

الشيئ الذي يجعل الرؤية واضحة منطقيا هو البياض أو اللون الأبيض ، أما انعدام الرؤية فيعني اللون الأسود كاملا .. بمعنى أن اللون الأبيض هو من مصدر الرؤية الواضحة أما اللون الاسود فهو مصدر إنعدام الرؤية ... و من الحجج التي يستدل بها هو أن لون بؤبؤ العين لدى كل المخلوقات أبيض بإختلاف الوان ميم ونون العين الذي يختلف من الأسود إلى الأزرق و الأخضر و البني ..الخ .. و بالتالي فإن اتفاق حاسة العين على ان تحتوي على بياض ، و حتى وسط الظلام فإن اللون الغالب الذي يمكن رؤيته أولا و سابقا عن باقي الألوان هو اللون الأبيض ..فالأبيض يغلب اللون الأسود ، و هو ما يستدل به القرآن على أنه يجب مساواة  رؤية الخيط الأسود من الأبيض كدليل على دخول وقت الفجر ، لأن اللون الأبيض يظهر طول الليل في السواد و لا يغلبه السواد أما الأسود فلا يرى و يمتزج مع لون الظلام إلا مع بداية انخفاض السواد و بداية ضوء النهار : [ وكلوا و اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الأسود] البقرة ، بمعنى أن دخول الفجر يعني رؤية اللونين الأبيض و الأسود معا .

الآن إذا استنتجنا أن اللون الأبيض يمثل الضوء ، فعندما نريد أن نرمر أو نصور اللون الأبيض برسمه ماهو الشكل الذي يمثل اللون الأبيض ؟

عندما نذكر اللون الأبيض فإننا حتما سنتذكر البيض المعروف أو تسمية الشكل البيضوي ، و لربما حتما فإن شكل العين البيضوي و احتواءها على اللون الابيض هو السبب الأول الذي جعل الشكل البيضوي يطلق عليه بيضوي ، و لربما يكون البيض المعروف على اعتبار أن أصل البيض هو اللون الأبيض ... و بالإضافة إلى شيئ مهم آخر هو من يحسم علاقة الشكل البيشوي بالأبيض ألا و هو مجال أو محيط الرؤية ، فكل إنسان عندما يرى ماحوله سيكون محيط رؤيته ذو دائرة بيضوية ، فانت عندما تحدق بنقطة تركيز معينة يكون مجال رؤيتك من اليسار إلى اليمين في العرض متسع و طويل عكس الإرتفاع و تكون الصورة واضحة لك و كأنك تدرجها داخل إطار بيضوي الشكل ، و هذا راجع لأن العين اليمنى و اليسرى ترى عرضيا و تزيد من بؤرة رؤية العرض عكس الإرتفاع فالإنسان لا يملك عين إضافية فوق و تحت إنما يملكها يمين و شمال و هذا يجعل نكاق الرؤية بيضويا و ليس دائريا مكتملا .. وكذا هذا راجع لتكوين العين الذي شكل انفتاحها بيضوي ... و حتى أن القرآن ذكر ارتباط الضوء بما "حول" الإنسان الذي يرى و الحول هو مايحيط بالإنسان اي له علاقة بالمحيط [فلما أضاءت ماحوله] البقرة ، و هذا مايرجعنا لأساس أن المحيط البيضوي يمثل اللون الابيض الذي يمثل آية الضاء .

هناك تخمين ورد لي حول لون البيض المعروف ببيض الدجاح ، فالبيض البلدي أو مايسمى البيض العربي الذي يفرخه الدجاج العربي البلدي يكون لونه أبيضا ، عكس الدجاج الصناعي الذي يكون بيضه لونه مائلا نحو اللون الأحمر أو الذهبي ، و هذا راجع حسب رأيي للرؤية ، فالدجاج الصناعي يعيش داخل مكان فيه نور صناعي ناتج عن الكهرباء التي هي في أصلها نار و بالتالي فإن البيض لونه يكون أشبه بلون النار ، عكس الدجاج العربي الذي يعيش في بياض ضوء النهار الطبيعي و بيضه يكون لونه أبيض ... و هو مايجعلنا نتساءل أيضا عن اختلاف لون البشر و علاقته بضوء الشمس ؟!  ويذكرنا كذلك بعلاقة الوضوء (الوضوء كلمة مشتقة من الضوء أي تضوي أطراف الجسم و الوجه) و علاقة الوضوء بأوقات الصلاة التي هي حسب مراحل تغير اوقات النهار التي تتغير بها وضعية الشمس و يزداد ضوء الشمس و ينقص ابتداءا من الضوء الذي يكاد ينفجر فجرا وصولا الى العشاء مع دخول الليل و الظلام و السواد [وهو الذي جعل الشمس ضياءا و القمر نورا]  يونس ..... هذا الموضوع ليس موضوعنا لكن أردت ان افتح قوس نظرا لأنه تفكير فرعي جاء من الموضوع الأول لدراسة آية الضاء و بالفعل فإن التدبر في الرموز التي تمثل آيات الله تمكنك من الوصوس لحقائق علمية أخرى .

إذا فكما ذكرنا فإن الإضاءة يمثلها تأصيلا اللون الأبيض ، و اللون الأبيض المتعلق بالرؤية يمثله كذلك الشكل البيضوي أو المحيط البيضوي الذي تمثله البيضة المعروفة ،و منه منطقيا إذا أردنا كتابة آية الضاء فإننا سنمثلها برسم بيضة و نطلق عليها إسم ضاء ... أما عن التسمية الحالية بيض فهي جمع بيضاء و ليس بيضة ، لأن بيضة كلمة مؤنثة و جمعها بيضات ، أما بيض فهو جمع بيضاء و هو في أصله إسم مركب ( بي ضاء) ، بي = لدينا نطلقها على أي شكل بيضوي فالكرة الصغيرة التي كنا نلعب بها في الصغر نسميه "بي" و ربما هي اختصار لكلمة بيضاء و أخذت الأصل منها و ليس العكس ، و ربما أن كلمة بي تعني أبي ضاء أي أب ضاء ، أي أن شكل البيض المعروف هو أبو ضاء أي أنه هو التسمية التي تمثل آية ضاء .. و هو الرأي الثاني هو الأرجح .


في الصورة المرفقة رمز صورة بيضة من الكتابات المصرية التي هي آيات الكتاب العربي الأول و مقروءه عربي لكن تم تحريفه .. و الرمز هو آية تنطق ضاء و ليس كما قرأه الغرب تحريفا .