سؤال يراودني من فترة ... ماعلاقة الصلاة التي نصليها بالصلاة على النبي ؟
[ إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما ] 56 الأحزاب .
أكيد أن الصلاة واحدة ، هي نفسها الصلاة التي نصليها لله ... لكن الفرق يتجلى في أننا " نصلي على النبي " و لا نصلي للنبي بل نصلي ل الله .
[ قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين ] الأنعام
يعني أنه :
الصلاة تكون ل الله ... أي أن الصلاة خالصة ل لله .
و تكون على النبي .... أي أن صلاتنا ل الله تكون عن طريق النبي ( على النبي و ليس للنبي ) .
الله و ملائكته أيضا يصلون على النبي = نحن نصلي على النبي = أي أن النبي واسطة بيننا جميعا .
كيف ذلك ؟
[ و إذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال و من ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ] البقرة .
أي أننا عندما نتوجه للصلاة ل الله فإننا نصلي له ، و يكون إمامنا هو إبراهيم عليه الصلاة و السلام ... و الدليل الأول في القرآن هو أن إبراهيم عليه الصلاة و السلام إمامنا و إمام كل الناس .
الدليل الثاني هو أننا عندما نتوجه في الصلاة إلى قبلة المسجد الحرام فإن مقام النبي إبراهيم عليه الصلاة و السلام موجود أمام البيت الحرام لهذه الحكمة ... فهو الإمام الذي يقع مقامه أمام البيت الحرام ايصلي بحميع الناس ... و نحن عندما نتوجه بالصلاة فإننا نستشعر أن إبراهيم هو الذي يأم بنا الصلاة ل الله .
[ إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا * فيه آيات بينات مقام إبراهيم و من دخله كان آمنا و ل الله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا و من كفر فإن الله غني على العالمين ] آل عمران .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق