ذكرنا في قال سابق أن الشجرة المقصودة بشجرة النور ، و هي شجرة الزيتون الموضحة في خريطة مصر في محافظة الفيوم ... و لكم في رابط المقال واسع النظر لمن اراد الرجوع :
https://bahithalhikma.blogspot.com/2023/04/blog-post_90.html?m=1
سنكمل في هذا المقال حول المقصود بالشجرة في الآية [وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن و صبغ للآكلين ] المؤمنين .
الشجرة مذكور أنها تخرج من طور سيناء ؟
الطور ذكرنا في مقال سابق أنه الإطار ، و الإطار هو مجموعة حدود ... أي أن الشجرة تخرج من حدود سيناء .. كيف ؟
في الصورة أسفل المقال محافظة الفيوم التي هي بشكل شجرة للملاحظين ... و هي تنبت بجذعها من حواف نهر النيل و مايحيط به .. بحيث يظهر و كأنه رأس لأفعى ؟
هل الأفعى هي المقصود بسيناء ؟
سيناء عند تحليلها ككلمة .. نجدها قريبة من كلمة "سن" في جذعها ؟
لو تلاحظ أن أهم مايميز الأفعى هو أنيابها فبدون أنيابها لاتملك لا قوة و لا رهبة ... تخيل أفعى تفقد أنيابها كيف سيبدو شكلها ؟
في الإنجليزية الأفعى إسمها "snik"سنيك أي اسنانك .. هل يبدو هذا له علاقة صحيحة بالأفعى المذكورة في القرآن ؟
[ و التين و الزيتون و طور سنين ] التين ...
سنين = سن + سن (أي سنّين إثنين) الأفعى تملك سنين فوق و سنين تحت ؟!
و لاحظ سورة التين تبدأ بالتين و تذكر الزيتون و من ثم تذكر طور السنين ... و كما ذكرنا في بداية المقال عن شجرة النور الي ضرب الله بها المثل و هي شجرة الزيتون ..أي أن هناك علاثة بين شجرة الزيتون و طور سيناء و السنين ؟!
[ الله نور السماوات و الأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية ... ]
تأكل الصورة الفوقية للفيوم و سترى الشجرة و ستراها تنبت من طورالأفعى (سيناء أو سنين )
[ سنريهم آياتنا في الأفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيئ شهيد ] فصلت .. الصور الأفقية للأرض فيها آيات لنا.
لو نرجع لإسم الفيوم ...
الفيوم = ألف يوم = ألف سنة في يوم ... كيف ؟
أو ربما ؟
فيوم = ف يوم = في يوم ؟!
لو نرجع لموسى فإن موسى كلمه الله عند الشجرة :
[فلما آتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إني أنا الله رب العالمين ] القصص .
وكما ذكرنا فإن البقعة المباركة من الشجرة هي المنطقة التي تقع في الفيوم .. فالفيوم هي الشجرة المقصودة و قد سماها القرآن بالشجرة لأن شكلها كما هو مبين في الصورة شكل شجرة ..فهي آية سميت بها ... و عندما نرجع إلى القرآن فإن الله يعرج من السماء إلى الأرض في يوم كان مقداره ألف سنة مما نعد ..
[ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ] السجدة .
فالله عرج إلى الفيوم .. و كلم موسى ..وقد دبر ذلك الأمر قبل ألف سنة مما نعد ... فهل قصة موسى حدثت بعد ألف سنة من الخلق ؟!
على العموم ما يثبته القرآن أن الله كلم موسى أمام النار التي رآها و ذهب إليها في البقعة المباركة من الشجرة التي هذي الفيوم .. و لذلك الفيوم أصل تسميتها هي الشجرة و قد سميت كذلك " في يوم " و اتلهجت "فيوم" لأن الله عرج إليها من السماء إلى الأرض في يوم كان مقدراه ألف سنة مما نعد ؟!
فهل الله منذ تدبير أمره إلى غاية عروجه للأرض في يوم موسى كان قد مر على الكون ألف سنة مما نعد ؟!